حركة المجاهدين: فلسطين أرض المسلمين و القتال فيها واجب شرعي وقومي وكل القرارات المجحفة لا تساوي الحبر الذي كتبت به
غزة - دنيا الوطن
قالت حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدينفي بيان لها ان فلسطين أرض المسلمين و القتال فيها واجب شرعي وقومي وكل القرارات المجحفة لا تساوي الحبر الذي كتبت به
وفي نص البيان:
تمر علينا اليوم ذكرى قرار التقسيم الذي أصدرته عصبة الأمم قبل أكثر من 6 عقود من الزمن، متجاهلين بكل وقاحة معلنة أحقية الشعب الفلسطيني المظلوم بأرضه وحقه الثابت فيها، متوجين ذلك بالتأمر السري والعلني ضد الفلسطينيين إلي أن
طردوه منها تحت قوة السلاح، وتستمر المعاناة إلي يومنا هذا ضد الوجود الفلسطيني علي أرضنا لتكتمل مأساة الشعب، وتزداد معاناته في ظل سياسة عالمية ظالمة مظلمة. لا تستطيع حتى تنفيذ ولو جزء بسيط من قراراته المنحازة بالطبع بشكل وآخر للصهاينة، فكل التزام لدولة الكيان المسخ يوجدون له
مصوغات للهروب والمماطلة في ظل الفيتو الأمريكي. إنها معاناة تسببت بها قرارات الشرعية الدولية التي تكيل بمكيالين.
فلذا فإننا في حركة المجاهدين في فلسطين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين ونحن نعيش هذه الذكري الأليمة نؤكد علي ما يلي:
1- كل القرارات التي تعطي شرعية للصهاينة في أرضنا لا تعنينا بشيء ولا تساوي الحبر التي كتبت به.
2- هيئة الأمم ومؤسساتها المنبثقة عنها تتحمل الجزء الأكبر في معاناة شعبنا الفلسطيني علي مدار ستة عقود من الزمن
3- المقاومة الفلسطينية هي وحدها القادرة علي استرداد الحقوق وطرد المحتلين لا سيما بعد الانتصار الكبير الذي حققته على العدوان الصهيوني
4- عودة اللاجئين حق ثابت و مجرم من يفكر بالتفريط به
6- يجب تذليل العقبات لتطبيق الوحدة عمليا على الأرض وحمايتها لاستكمال مشروع التحرير والجهاد.
6- نؤكد جاهزيتنا للدفاع عن شعبنا ضد أي حماقة قد يقدم عليها العدو المجرم.
والله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين،،
والله أكبر والنصر حليف المجاهدين،،
حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين - فلسطين
29/11/2012م
قالت حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدينفي بيان لها ان فلسطين أرض المسلمين و القتال فيها واجب شرعي وقومي وكل القرارات المجحفة لا تساوي الحبر الذي كتبت به
وفي نص البيان:
تمر علينا اليوم ذكرى قرار التقسيم الذي أصدرته عصبة الأمم قبل أكثر من 6 عقود من الزمن، متجاهلين بكل وقاحة معلنة أحقية الشعب الفلسطيني المظلوم بأرضه وحقه الثابت فيها، متوجين ذلك بالتأمر السري والعلني ضد الفلسطينيين إلي أن
طردوه منها تحت قوة السلاح، وتستمر المعاناة إلي يومنا هذا ضد الوجود الفلسطيني علي أرضنا لتكتمل مأساة الشعب، وتزداد معاناته في ظل سياسة عالمية ظالمة مظلمة. لا تستطيع حتى تنفيذ ولو جزء بسيط من قراراته المنحازة بالطبع بشكل وآخر للصهاينة، فكل التزام لدولة الكيان المسخ يوجدون له
مصوغات للهروب والمماطلة في ظل الفيتو الأمريكي. إنها معاناة تسببت بها قرارات الشرعية الدولية التي تكيل بمكيالين.
فلذا فإننا في حركة المجاهدين في فلسطين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين ونحن نعيش هذه الذكري الأليمة نؤكد علي ما يلي:
1- كل القرارات التي تعطي شرعية للصهاينة في أرضنا لا تعنينا بشيء ولا تساوي الحبر التي كتبت به.
2- هيئة الأمم ومؤسساتها المنبثقة عنها تتحمل الجزء الأكبر في معاناة شعبنا الفلسطيني علي مدار ستة عقود من الزمن
3- المقاومة الفلسطينية هي وحدها القادرة علي استرداد الحقوق وطرد المحتلين لا سيما بعد الانتصار الكبير الذي حققته على العدوان الصهيوني
4- عودة اللاجئين حق ثابت و مجرم من يفكر بالتفريط به
6- يجب تذليل العقبات لتطبيق الوحدة عمليا على الأرض وحمايتها لاستكمال مشروع التحرير والجهاد.
6- نؤكد جاهزيتنا للدفاع عن شعبنا ضد أي حماقة قد يقدم عليها العدو المجرم.
والله أكبر والعزة لله ولرسوله والمؤمنين،،
والله أكبر والنصر حليف المجاهدين،،
حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين - فلسطين
29/11/2012م

التعليقات