الجنوبيون يعدون لتظاهرة مليونية والرئيس هادي يستنفر لتخفيف حدتها
صنعاء - دنيا الوطن - عصام السفيان
يتعتزم قوى الحراك الجنوبي الاحتفال هذا العام بذكرى جلاء أخر جندي بريطاني من عدن في 30 نوفمبر عام 1967 م بتظاهرة مليونية لرفض المشاركة في مؤتمر الحوار الذي سيقام في صنعاء ويرفض غالبية الجنوبيون المشاركة فيه.وبدأت
في محافظ عدن التي ستحتضن التظاهرة الاستعدادات لتسيير الفعالية المليونية لتوجيه رسالة إلى العالم بالنظر إلى قضية الجنوب والمطالبة بانفصال الجنوب عن الوحدة القسرية التي فرضت بالقوة عام 1994 كما يقول غالبية الجنوبيينن .وتوقع
المنظمون للتظاهرة أن تشهد الفعالية اكبر حشد نسائي في تاريخ الجنوب حيث ستشارك النساء بفعالية كبيرة بعد أن ظلت التظاهرات الجنوبية ذات حضور غير كبير في السنوات الماضية بإستثناء تظاهرة منتصف أكتوبر الماضي.
وقال القيادي في الحراك الجنوبي بسام القاضي عضو اللجنة الإعلامية للمهرجان أن مدينة المنصورة في محافظة عدن أصبحت جاهزة تماماً لاحتضان هذه الفعالية الكبيرة التي ستشهد زخماً جماهيرياً غير مسبوق بحسب الإحصائيات الأولية
التي تم اجراءها.وأضاف انه تم استقبال جموع من أبناء الجنوب الذين يتوافدون على عدن للاحتفال الجماهيري المليوني بالذكرى ال45 لعيد الاستقلال الجنوبي المجيد 30 نوفمبر وسيكون هذا المهرجان عبارة عن رسالة للمجتمع الدولي والإقليمي تؤكد بان هناك شعب يطالب باستعادة دولته كاملة السيادة ويناضل من اجل التحرير والاستقلال وبأدوات سلمية
وقال القاضي ان المهرجان الجماهيري يمثل يوم إعلان الجنوبيين عن تصميم إرادتهم المشروعة في استعادة بلادهم و دولتهم و أرضهم المسلوبة و هويتهم المنهوبة أسوة بالاستقلال الأول عن بريطانيا في مثل هذا اليوم من العام 1967 م .
وأشار إلى أن الجنوبيون سيستعيدون القيم الإنسانية التي آمنوا بها طوال تاريخهم و تجسدت في ثقافتهم و سلوكهم ؛ و قضى عليها الاحتلال الشمالي و داست عليها مراكز قواه الفاسدة و استبدلتها بقيم الفيد و القبيلة و العسكر و النهب و السلب و الأمية و البطالة و الفساد .
في المقابل تحدثت عن أن الرئيس عبد ربه منصور هادي قد يزور عدن اليوم الثلاثاء أو الأربعاء لمحاولة امتصاص حماس الجنوبيين وتخفيف حدة التظاهرة المليونية للحراك.
وأضافت المصادر أن ترتيبات كبيرة تجري على صعيد الإعلام والمصورين وغيرها من الاساسيات التي غالبا ماترافق الرئيس في زياراته المحلية.بالمقابل قالت مصادر أخرى أن الرئيس هادي قد يكلف لجنة من رموز الجنوب للعمل على تهدئة الوضع ومحاولة تخفيف من كثافة المشاركين في التظاهرة بطرق مختلفة قد تكون الحواجز الأمنية وإغلاق مداخل مدينة عدن ليلة التظاهرة أحداها.
وبعث الرئيس الجنوبي علي سالم البيض رسالة إلى مجلس الأمن الدولي طالبهم فيها بنصرة شعب الجنوب والاعتراف بحقه باستعادة الدولة الجنوبية واتخاذ جميع الإجراءات لفك الارتباط وإرسال قوات أممية تحل بدلا عن قوات الاحتلال اليمني .
وقال البيض في رسالته مخاطبا أعضاء مجلس الأمن الذين
سيعقدون اجتماع حول اليمن الثلاثاء " يشرفني أن أنقل إليكم من جديد وإلى أعضاء المجلس الموقر تطلعات شعب الجنوب إلى الجهود التي تبذلونها لإستئناف النظر في جذور الأزمة القائمة بين الشمال والجنوب. وأضاف الرئيس البيض ان نضال شعب الجنوب السلمي ارتبط بالمطالبة بفك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية والجمهورية العربية اليمنية الذي يجعل من موقف الجنوبيين أكثر قوة وأحقية ممن سبقهم من الشعوب الأخرى، بإعتبار أن الدولتين كانتا عضوين فاعلين في الأمم المتحدة وبقية المنظمات الإقليمية والدولية
وقال البيض أن حرب عام 1994 بين الشمال والجنوب ادت الى إنشاء واقع استعماري وفقا للاعتراف الموثق بألسنة قادة الشمال أنفسهم "بإنهم فعلا استعمروا الجنوب، وأن الوحدة قد فرضت بالقوة في حرب 1994" نتيجة لذلك تعرض شعب الجنوب إلى انتهاكات جسيمة شملت ممارسات سياسة التمييز والتفرقة العنصرية، وأخرى ترتقي في بعض الحالات إلى جرائم ضد ألإنسانية، تسببت بدورها في معاناة الجنوبيين، وأدت إلى قيام الحراك السلمي الجنوبي عام 2007 من أجل استعادة جمهورية اليمن الديمقراطية.
وطالب البيض بالاعتذار لشعب الجنوب وأن يعلن مجلس الأمن تقديره للنهج السلمي الذي يتبناه شعب الجنوب من أجل استعادة دولته المستقلة، وتقديره لدوره في نبذ العنف ومكافحة الإرهاب إضافة الى احترام إرادة شعب الجنوب المعبر عنها يوميا في ساحات النضال السلمي للمطالبة باستعادة دولة الجنوب وفك الارتباط .
وأكد البيض على ضرورة خلق مناخ سياسي ملائم للحوار من خلال توفير حماية دولية لشعب الجنوب باستبدال جميع الوحدات العسكرية والمليشيات التابعة للقوات الشمالية بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وإطلاق جميع الأسرى
وإلغاء الأحكام ضد السياسيين والصحفيين، ووقف الانتهاكات، بما فيها عمليات القتل والاختطاف والاحتجاز التعسفيودعا الرئيس البيض إلى أن يكلف مجلس الأمن الأمين العام للأمم المتحدة بإيجاد أطار تفاوضي لحل النزاع بين الطرفين بالطرق السلمية، بما في ذلك إعداد برنامج تفاوضي للعمل على استئناف
المفاوضات بين ممثلي الدولتين السابقتين في الشمال والجنوب الذي بدأ في يوليو 1994 في مقر الأمم المتحدة بجنيف بين ممثلين مفوضين عن الطرفين.
وشدد البيض على ان يستأنف الحوار "المفاوضات" بين ممثلين عن دولتي الجنوب والشمال السابقتين (جمهورية اليمن الديمقراطية ) والجمهورية العربية اليمنية وفقا لقراري مجلس الأمن 924 و 931، وان يمتلك المفاوضون صلاحيات
تمكنهم من اتخاذ القرارات وتنفيذها في حال الاتفاق.وقال أن بهذه الخطوات يمكن لمجلس الأمن المشاركة بفعالية في منع نشوب الصراعات وبناء السلام بعد انتهاء الصراع وتحقيق الأمن والإستقرار والقضاء على الإرهاب في المنطقة عموما، وفتح الباب أمام سبل العمل والتعاون المشترك في أطار مجلس
التعاون الخليجي بما يخدم تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وبما يحقق المصالح والمنافع المتبادلة مع العالم.
يتعتزم قوى الحراك الجنوبي الاحتفال هذا العام بذكرى جلاء أخر جندي بريطاني من عدن في 30 نوفمبر عام 1967 م بتظاهرة مليونية لرفض المشاركة في مؤتمر الحوار الذي سيقام في صنعاء ويرفض غالبية الجنوبيون المشاركة فيه.وبدأت
في محافظ عدن التي ستحتضن التظاهرة الاستعدادات لتسيير الفعالية المليونية لتوجيه رسالة إلى العالم بالنظر إلى قضية الجنوب والمطالبة بانفصال الجنوب عن الوحدة القسرية التي فرضت بالقوة عام 1994 كما يقول غالبية الجنوبيينن .وتوقع
المنظمون للتظاهرة أن تشهد الفعالية اكبر حشد نسائي في تاريخ الجنوب حيث ستشارك النساء بفعالية كبيرة بعد أن ظلت التظاهرات الجنوبية ذات حضور غير كبير في السنوات الماضية بإستثناء تظاهرة منتصف أكتوبر الماضي.
وقال القيادي في الحراك الجنوبي بسام القاضي عضو اللجنة الإعلامية للمهرجان أن مدينة المنصورة في محافظة عدن أصبحت جاهزة تماماً لاحتضان هذه الفعالية الكبيرة التي ستشهد زخماً جماهيرياً غير مسبوق بحسب الإحصائيات الأولية
التي تم اجراءها.وأضاف انه تم استقبال جموع من أبناء الجنوب الذين يتوافدون على عدن للاحتفال الجماهيري المليوني بالذكرى ال45 لعيد الاستقلال الجنوبي المجيد 30 نوفمبر وسيكون هذا المهرجان عبارة عن رسالة للمجتمع الدولي والإقليمي تؤكد بان هناك شعب يطالب باستعادة دولته كاملة السيادة ويناضل من اجل التحرير والاستقلال وبأدوات سلمية
وقال القاضي ان المهرجان الجماهيري يمثل يوم إعلان الجنوبيين عن تصميم إرادتهم المشروعة في استعادة بلادهم و دولتهم و أرضهم المسلوبة و هويتهم المنهوبة أسوة بالاستقلال الأول عن بريطانيا في مثل هذا اليوم من العام 1967 م .
وأشار إلى أن الجنوبيون سيستعيدون القيم الإنسانية التي آمنوا بها طوال تاريخهم و تجسدت في ثقافتهم و سلوكهم ؛ و قضى عليها الاحتلال الشمالي و داست عليها مراكز قواه الفاسدة و استبدلتها بقيم الفيد و القبيلة و العسكر و النهب و السلب و الأمية و البطالة و الفساد .
في المقابل تحدثت عن أن الرئيس عبد ربه منصور هادي قد يزور عدن اليوم الثلاثاء أو الأربعاء لمحاولة امتصاص حماس الجنوبيين وتخفيف حدة التظاهرة المليونية للحراك.
وأضافت المصادر أن ترتيبات كبيرة تجري على صعيد الإعلام والمصورين وغيرها من الاساسيات التي غالبا ماترافق الرئيس في زياراته المحلية.بالمقابل قالت مصادر أخرى أن الرئيس هادي قد يكلف لجنة من رموز الجنوب للعمل على تهدئة الوضع ومحاولة تخفيف من كثافة المشاركين في التظاهرة بطرق مختلفة قد تكون الحواجز الأمنية وإغلاق مداخل مدينة عدن ليلة التظاهرة أحداها.
وبعث الرئيس الجنوبي علي سالم البيض رسالة إلى مجلس الأمن الدولي طالبهم فيها بنصرة شعب الجنوب والاعتراف بحقه باستعادة الدولة الجنوبية واتخاذ جميع الإجراءات لفك الارتباط وإرسال قوات أممية تحل بدلا عن قوات الاحتلال اليمني .
وقال البيض في رسالته مخاطبا أعضاء مجلس الأمن الذين
سيعقدون اجتماع حول اليمن الثلاثاء " يشرفني أن أنقل إليكم من جديد وإلى أعضاء المجلس الموقر تطلعات شعب الجنوب إلى الجهود التي تبذلونها لإستئناف النظر في جذور الأزمة القائمة بين الشمال والجنوب. وأضاف الرئيس البيض ان نضال شعب الجنوب السلمي ارتبط بالمطالبة بفك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية والجمهورية العربية اليمنية الذي يجعل من موقف الجنوبيين أكثر قوة وأحقية ممن سبقهم من الشعوب الأخرى، بإعتبار أن الدولتين كانتا عضوين فاعلين في الأمم المتحدة وبقية المنظمات الإقليمية والدولية
وقال البيض أن حرب عام 1994 بين الشمال والجنوب ادت الى إنشاء واقع استعماري وفقا للاعتراف الموثق بألسنة قادة الشمال أنفسهم "بإنهم فعلا استعمروا الجنوب، وأن الوحدة قد فرضت بالقوة في حرب 1994" نتيجة لذلك تعرض شعب الجنوب إلى انتهاكات جسيمة شملت ممارسات سياسة التمييز والتفرقة العنصرية، وأخرى ترتقي في بعض الحالات إلى جرائم ضد ألإنسانية، تسببت بدورها في معاناة الجنوبيين، وأدت إلى قيام الحراك السلمي الجنوبي عام 2007 من أجل استعادة جمهورية اليمن الديمقراطية.
وطالب البيض بالاعتذار لشعب الجنوب وأن يعلن مجلس الأمن تقديره للنهج السلمي الذي يتبناه شعب الجنوب من أجل استعادة دولته المستقلة، وتقديره لدوره في نبذ العنف ومكافحة الإرهاب إضافة الى احترام إرادة شعب الجنوب المعبر عنها يوميا في ساحات النضال السلمي للمطالبة باستعادة دولة الجنوب وفك الارتباط .
وأكد البيض على ضرورة خلق مناخ سياسي ملائم للحوار من خلال توفير حماية دولية لشعب الجنوب باستبدال جميع الوحدات العسكرية والمليشيات التابعة للقوات الشمالية بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وإطلاق جميع الأسرى
وإلغاء الأحكام ضد السياسيين والصحفيين، ووقف الانتهاكات، بما فيها عمليات القتل والاختطاف والاحتجاز التعسفيودعا الرئيس البيض إلى أن يكلف مجلس الأمن الأمين العام للأمم المتحدة بإيجاد أطار تفاوضي لحل النزاع بين الطرفين بالطرق السلمية، بما في ذلك إعداد برنامج تفاوضي للعمل على استئناف
المفاوضات بين ممثلي الدولتين السابقتين في الشمال والجنوب الذي بدأ في يوليو 1994 في مقر الأمم المتحدة بجنيف بين ممثلين مفوضين عن الطرفين.
وشدد البيض على ان يستأنف الحوار "المفاوضات" بين ممثلين عن دولتي الجنوب والشمال السابقتين (جمهورية اليمن الديمقراطية ) والجمهورية العربية اليمنية وفقا لقراري مجلس الأمن 924 و 931، وان يمتلك المفاوضون صلاحيات
تمكنهم من اتخاذ القرارات وتنفيذها في حال الاتفاق.وقال أن بهذه الخطوات يمكن لمجلس الأمن المشاركة بفعالية في منع نشوب الصراعات وبناء السلام بعد انتهاء الصراع وتحقيق الأمن والإستقرار والقضاء على الإرهاب في المنطقة عموما، وفتح الباب أمام سبل العمل والتعاون المشترك في أطار مجلس
التعاون الخليجي بما يخدم تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وبما يحقق المصالح والمنافع المتبادلة مع العالم.

التعليقات