أبو السبح: نزوح إسرائيلي قريب خارج فلسطين المحتلة
غزة - دنيا الوطن
توقع د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين، أن تشهد الحرب المقبلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، نزوحاً كبيراً لدى الإسرائيليين إلى خارج فلسطين المحتلة.
وقال أبو السبح –في لقاء متلفز، مساء الأربعاء- "إن معركة حجارة السجِّيل دفعت بآلاف الإسرائيليين للنزوح إلى مدن شمال فلسطين المحتلة، هروباً من قذائف المقاومة الصاروخية التي سقطت على الجنوب بغزارة".
وشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً ضد قطاع غزة استمر لثمانية أيام، استهدف خلاله منازل المواطنين والمنشآت الحكومية، وراح ضحيته 176 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وأضاف وزير الأسرى: "زمن انتصارات اسرائيل ولَّى إلى غير رجعة، وأرى أن الاحتلال سيعتمد من الآن فصاعداً على الحروب الخاطفة؛ لعجزه عن خوض حرب استنزاف طويلة الأمد".
ونوه إلى أن الشعوب العربية وحكوماتها قطعت خطوات للأمام، بزيارة وزراء خارجيتها قطاع غزة خلال العدوان.
وتابع أبو السبح: "غزة وحدت الأمة العربية وفرضت وجودها ككيان سياسي، وهذا يتطلب الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية على أساس المقاومة".
وذكر أن خروج أهالي الضفة عن صمتهم وكسرهم لكل القيود خلال العدوان، جعل الاحتلال يرتعد خشية اندلاع انتفاضة ثالثة، مبينا أن عملية "تل ابيب" شكَّلت رسالة رعب لـ(إسرائيل) جعلتها تُراجع حساباتها جيداً.
وشكلت المقاومة الفلسطينية إلى جوار تلاحم الشعب ودعم الضفة الغربية والشعوب العربية ضغطاً على الجبهة الداخلية للاحتلال، التي أثبتت ضعفها وهوانها الشديد.
واستهدفت المقاومة خلال العدوان ولأول مرة مدينة (تل أبيب) والقدس المحتلتين، واستهدفت بوارج وطائرات الاحتلال.
وشدد وزير الأسرى على أن الاحتلال لا يُؤْمَنُ في أي تهدئة، منوها إلى أن "الجولات قادمة وعلى المقاومة استخلاص العبر والاستعداد لما هو قادم، والعمل على استراتيجية موحدة لتحرير فلسطين".
وأرجع سبب الانتصار في الجولة الاخيرة من القتال إلى عقيدة المقاتل الفلسطيني القوية، قائلاً: "حين يجد المقاتل قيادته أمامه في المعركة، فإن معنوياته وعقيدته القتالية تكون أقوى".
وفي المقابل؛ رأى أبو السبح أن الجندي الاسرائيلي يقاتل بنفسية مهزومة وأن نسيج المجتمع الاسرائيلي آخذ بالتمزق والتفكك نتيجة قوة المقاومة.
تجدر الإشارة؛ إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي سارعت إلى طلب التهدئة، بعد شراسة المقاومة وتعنتها لفرض شروطها، التي رضح الكيان إليها لاحقاً.
توقع د. عطا الله أبو السبح وزير الأسرى والمحررين، أن تشهد الحرب المقبلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، نزوحاً كبيراً لدى الإسرائيليين إلى خارج فلسطين المحتلة.
وقال أبو السبح –في لقاء متلفز، مساء الأربعاء- "إن معركة حجارة السجِّيل دفعت بآلاف الإسرائيليين للنزوح إلى مدن شمال فلسطين المحتلة، هروباً من قذائف المقاومة الصاروخية التي سقطت على الجنوب بغزارة".
وشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً ضد قطاع غزة استمر لثمانية أيام، استهدف خلاله منازل المواطنين والمنشآت الحكومية، وراح ضحيته 176 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وأضاف وزير الأسرى: "زمن انتصارات اسرائيل ولَّى إلى غير رجعة، وأرى أن الاحتلال سيعتمد من الآن فصاعداً على الحروب الخاطفة؛ لعجزه عن خوض حرب استنزاف طويلة الأمد".
ونوه إلى أن الشعوب العربية وحكوماتها قطعت خطوات للأمام، بزيارة وزراء خارجيتها قطاع غزة خلال العدوان.
وتابع أبو السبح: "غزة وحدت الأمة العربية وفرضت وجودها ككيان سياسي، وهذا يتطلب الإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية على أساس المقاومة".
وذكر أن خروج أهالي الضفة عن صمتهم وكسرهم لكل القيود خلال العدوان، جعل الاحتلال يرتعد خشية اندلاع انتفاضة ثالثة، مبينا أن عملية "تل ابيب" شكَّلت رسالة رعب لـ(إسرائيل) جعلتها تُراجع حساباتها جيداً.
وشكلت المقاومة الفلسطينية إلى جوار تلاحم الشعب ودعم الضفة الغربية والشعوب العربية ضغطاً على الجبهة الداخلية للاحتلال، التي أثبتت ضعفها وهوانها الشديد.
واستهدفت المقاومة خلال العدوان ولأول مرة مدينة (تل أبيب) والقدس المحتلتين، واستهدفت بوارج وطائرات الاحتلال.
وشدد وزير الأسرى على أن الاحتلال لا يُؤْمَنُ في أي تهدئة، منوها إلى أن "الجولات قادمة وعلى المقاومة استخلاص العبر والاستعداد لما هو قادم، والعمل على استراتيجية موحدة لتحرير فلسطين".
وأرجع سبب الانتصار في الجولة الاخيرة من القتال إلى عقيدة المقاتل الفلسطيني القوية، قائلاً: "حين يجد المقاتل قيادته أمامه في المعركة، فإن معنوياته وعقيدته القتالية تكون أقوى".
وفي المقابل؛ رأى أبو السبح أن الجندي الاسرائيلي يقاتل بنفسية مهزومة وأن نسيج المجتمع الاسرائيلي آخذ بالتمزق والتفكك نتيجة قوة المقاومة.
تجدر الإشارة؛ إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي سارعت إلى طلب التهدئة، بعد شراسة المقاومة وتعنتها لفرض شروطها، التي رضح الكيان إليها لاحقاً.

التعليقات