عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

"غزة" تؤكد دعمها للرئيس "ابو مازن" وتدعو العالم أجمع لإنصاف الشعب الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
أكدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة دعمها ومساندتها لخطوة للرئيس "محمود عباس"، بالتوجه إلي الجمعية العامة للأمم المتحدة، للحصول على دولة بصفة مراقب في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

قال الصحفي "ساهر الأقرع"، علي صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" انه التقي مع كافة القوي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بما فيها حركة الجهاد الإسلامي وجميعها أكدت وقوفها خلف الأخ الرئيس "محمود عباس"، الذي يسعى لانتزاع اعتراف العالم أجمع بحقوق الشعب الفلسطيني التي سلبتها دولة الاحتلال، حيث أن المجموع الفلسطيني عبر عن دعمه ومساندته ومباركته لهذه الخطوة السياسية التي جاءت بعد انسداد الأفق السياسي بسبب تهرب (إسرائيل) من دفع استحقاقات العملية السلمية، مطالبين في الوقت ذاته كل الأحرار بالعالم الوقوف إلي جانب الشعب الفلسطيني، ورفع الظلم عنه، والتصويت لصالح الطلب الفلسطيني الذي ستقدمه القيادة الفلسطينية للأمم المتحدة يوم التاسع والعشرون من الشهر الجاري .

هذا وقـد أثنت كافة الفصائل وأجنحتها العسكرية على موقف الرئيس، محمود عباس، وإصراره وتحديه لتهديدات قادة الاحتلال الإسرائيلي، ورفضه للضغوطات الخارجية التي مورست عليه منذ الإعلان عن هذه الخطوة السياسية، من قبل بعض الأطراف المنحازة لإسرائيل التي تحاول عرقلة وإفشال هذا المشروع النضالي الذي يعتبر أخر الخطوات السلمية مؤكدة، أن نسف الاحتلال ومن يسانده من دول الغرب لهذا الحلم الفلسطيني، سيُسقط الخيار الدبلوماسي السلمي، وسيُعزز خيار البندقية والمقاومة المشروعة ضـد الاحتلال ومخططاته الغبيثة، وسيُدخل المنطقة برمتها في دائرة جديدة من الصراع .

وعلى ذات الصعيد، هددت كتائب شهداء الأقصى، من المساس بالرئيس "ابو مازن"، واكد احد قيادي الكتائب خلال محادثتة لي، أن ترجمة التهديدات الصهيونية وتصريحات الإحتلال المتطرفة ضـد "الرئيس" والقيادة الفلسطينية هي بمثابة المفتاح الذي سيفتح أبواب جهنم على دولة الاحتلال التي تعيش اليوم حالة من التخبط والإرباك وتتسرع في إتخاذ القرارات القمعية بحق الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية المنتخبة دون دراسة أبعادها ونتائجها التي قـد تجلب الدمار والهلاك لهذا الكيان المجرم.

وأكد الزميل "ساهر الأقرع"، ان المواطنين والفصائل طالب بعض المواطنين الذين الأمتين العربية والإسلامية على المستويين الرسمي والشعبي، بوقفة أخوية حقيقية مع الشعب الفلسطيني الذي تمر قضيته اليوم بأخطر المنعطفات المصيرية والتي يسعى من خلالها إلي نيل استقلاله وتحرره من قبضة الاحتلال، وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، والعيش بكرامة كباقي شعوب المنطقة .

كما توجه بعض المثقفين بالدعوة إلي كافة وسائل الإعلام العربية والدولية المؤثرة وإلي كل الإعلاميين الأحرار بالعالم، لإنصاف الشعب الفلسطيني ومساندته من خلال تخصيص مساحة واسعة عبر وسائلهم الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، لدعم توجه الرئيس "عباس"للأمم المتحدة، والتصويت للطلب الفلسطيني .

التعليقات