التعاون الإسلامي تشارك في مؤتمر جامعة نايف حول "أثر الإرهاب على التنمية الاجتماعية"

رام الله - دنيا الوطن
  شاركت منظمة التعاون الإسلامي في المؤتمر الذي نظمته جامعة نايف للعلوم الأمنية بالتعاون مع مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب في الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر 2012 في الرياض بالمملكة العربية السعودية. جمع المؤتمر بين أكثر من 200 خبير في مكافحة الإرهاب وممارسين ومسئولي إنفاذ القوانين من أكثر من اثني عشر بلدا عربيا وثمان دول أوروبية وأمريكية.

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، مجددا في كلمته إلى المؤتمر على الموقف المبدئي للمنظمة الرافض للإرهاب بكل أشكاله وتجلياته ولأي مبرر أو مسوغ له. كما أعاد التأكيد على أهمية النداء الذي أطلقته المنظمة لدعم الجهود الدولية الرامية إلى صياغة تعريف توافقي للإرهاب ووضع "مدونة سلوك دولية في مجال مكافحة الإرهاب".

سلط المشاركون على مدى ثلاثة أيام من جلسات المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار "الأمن مسئولية الجميع"، الضوء على الآثار الوخيمة للإرهاب على التنمية الاجتماعية والنمو، ودور مؤسسات المجتمع المدني في مناهضة الإرهاب، وتمويل الأنشطة الإرهابية، ودور الحكومات والمؤسسات الاجتماعية في مواجهة الأنشطة الإرهابية، ودور المرأة والأسرة في تعزيز الهوية الوطنية كجزء من استراتيجيات مكافحة الإرهاب طويلة الأمد. كما جرى مناقشة واستكشاف تجارب مكافحة الإرهاب في تسع دول أعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي هي الجزائر ومصر والعراق والأردن ولبنان والمغرب والسعودية والسودان والإمارات العربية المتحدة.

اعتمد المؤتمر في جلسته الختامية مجموعة من التوصيات، من أهمها توصية منظمة التعاون الإسلامي بالدعوة إلى زيادة الدعم بغية التنفيذ الملائم لقرار مجلس حقوق الإنسان 16/18 الذي رعته منظمة التعاون الإسلامي بشأن مناهضة تشويه صورة الأديان، لا سيما في وقت يزداد فيه تهديد آفة الإسلاموفوبيا ليس فقط للُحمة الاجتماعية والتعايش السلمي في المجتمعات حول العالم بل وللسلام والأمن الدوليين بما تمثله لهما من تحد كبير وخطير.


التعليقات