وفد رفيع المستوى من الوزارة ومديرية غرب غزة يتفقدان حملة "نعيش ويحيا الوطن"
رام الله - دنيا الوطن
تفقد وفد رفيع المستوى من مديرية التربية والتعليم غرب غزة
ووزارة التربية والتعليم العالي حملة "نعيش ويحيا الوطن" والتي جاءت بتوجيهات من د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة، حيث ضم الوفد كل من أ.محمد الربعي رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم غرب غزة و أ.عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية بالوزارة وأ.سامي فحجان رئيس قسم التربية الخاصة بالوزارة وأ.عبد القادر نصار مشرف التربية الخاصة بالمديرية بتفقد الحملة في عدد من مدارس غرب غزة.
وتهدف الحملة إلى التخفيف من وقع الآثار النفسية السيئة التي
خلفتها الحرب الإسرائيلية الأخ يرة على قطاع غزة ، وذلك من خلال برامج التفريغ النفسي المتعددة. ويستمر البرنامج لمدة أسبوعاً.
وقد أشاد الربعي بفكرة الحملة، معبراً عن أمله في أن يتمكن
الطلاب من التخلص من الصدمات النفسية التي تعرضوا لها خلال الحرب، وقال "إن فداحة المشاهد المؤثرة التي عاشها الأطفال خلال العدوان تركت جروحا وآثاراً عميقة في نفوسهم، الأمر الذي يحتم على جميع المؤسسات والجهات المعنية بالطفولة تقديم أقصى ما لديها من إمكانيات وبرامج بهدف إخراج الأطفال من ذلك الواقع الذي عاشوه قسرا".
من جهته قال الربعي إن برامج الدعم النفسي التي تدعمها الوزارة
تهدف إلى إعادة الأطفال إلى الحالة النفسية الطبيعية والسليمة التي كانوا يتمتعون بها قبل الحرب، مؤكداً على أهمية تلك البرامج في إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال ودمجهم، ومساعدتهم للتخفيف من الآثار النفسية طويلة الأمد بكافة أشكاله، ووسيلة أساسية لإعادة التوازن النفسي للأطفال مما يضمن تطورهم ونموهم بشكل طبيعي.
أوضحت الشرفا أن وزارة التربية والتعليم العالي ومنذ توقف الحرب شرعت بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية والعربية والأجنبية المعنية بالجوانب النفسية، في تنفيذ برامج الدعم النفسي، بهدف الحد من الآثار السلبية التي تركتها تلك الحرب في نفوس الأطفال والتي انعكست على سلوكياتهم اليومية وحتى مستويات التحصيل العلمي.
وأشادت الشرفا بالدور الكبير الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المحلي والمؤسسات العربية والأجنبية المعنية لما تقدمه من برامج نفسية تهدف إلى تفريغ حالة الكبت التي يعاني منها الأطفال جراء الحرب، والارتقاء بهم نحو حياة نفسية صحية.
وأوضح فحجان أن البرنامج تضمن السماح للطلاب بالحديث عن مشاعرهم ومخاوفهم، والقيام ببعض الألعاب الترفيهية.
تفقد وفد رفيع المستوى من مديرية التربية والتعليم غرب غزة
ووزارة التربية والتعليم العالي حملة "نعيش ويحيا الوطن" والتي جاءت بتوجيهات من د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة، حيث ضم الوفد كل من أ.محمد الربعي رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم غرب غزة و أ.عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية بالوزارة وأ.سامي فحجان رئيس قسم التربية الخاصة بالوزارة وأ.عبد القادر نصار مشرف التربية الخاصة بالمديرية بتفقد الحملة في عدد من مدارس غرب غزة.
وتهدف الحملة إلى التخفيف من وقع الآثار النفسية السيئة التي
خلفتها الحرب الإسرائيلية الأخ يرة على قطاع غزة ، وذلك من خلال برامج التفريغ النفسي المتعددة. ويستمر البرنامج لمدة أسبوعاً.
وقد أشاد الربعي بفكرة الحملة، معبراً عن أمله في أن يتمكن
الطلاب من التخلص من الصدمات النفسية التي تعرضوا لها خلال الحرب، وقال "إن فداحة المشاهد المؤثرة التي عاشها الأطفال خلال العدوان تركت جروحا وآثاراً عميقة في نفوسهم، الأمر الذي يحتم على جميع المؤسسات والجهات المعنية بالطفولة تقديم أقصى ما لديها من إمكانيات وبرامج بهدف إخراج الأطفال من ذلك الواقع الذي عاشوه قسرا".
من جهته قال الربعي إن برامج الدعم النفسي التي تدعمها الوزارة
تهدف إلى إعادة الأطفال إلى الحالة النفسية الطبيعية والسليمة التي كانوا يتمتعون بها قبل الحرب، مؤكداً على أهمية تلك البرامج في إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال ودمجهم، ومساعدتهم للتخفيف من الآثار النفسية طويلة الأمد بكافة أشكاله، ووسيلة أساسية لإعادة التوازن النفسي للأطفال مما يضمن تطورهم ونموهم بشكل طبيعي.
أوضحت الشرفا أن وزارة التربية والتعليم العالي ومنذ توقف الحرب شرعت بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية والعربية والأجنبية المعنية بالجوانب النفسية، في تنفيذ برامج الدعم النفسي، بهدف الحد من الآثار السلبية التي تركتها تلك الحرب في نفوس الأطفال والتي انعكست على سلوكياتهم اليومية وحتى مستويات التحصيل العلمي.
وأشادت الشرفا بالدور الكبير الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المحلي والمؤسسات العربية والأجنبية المعنية لما تقدمه من برامج نفسية تهدف إلى تفريغ حالة الكبت التي يعاني منها الأطفال جراء الحرب، والارتقاء بهم نحو حياة نفسية صحية.
وأوضح فحجان أن البرنامج تضمن السماح للطلاب بالحديث عن مشاعرهم ومخاوفهم، والقيام ببعض الألعاب الترفيهية.

التعليقات