بيان صادر عن المجلس الحركي ـ الساحة الاوروبية

رام الله - دنيا الوطن
  الحرب الاخيرة التي شهدها قطاعنا الحبيب لهي عدوان اجرامي قامت به عصابات الاحتلال الصهيوني ولمدة ثمانية ايام من القصف المتواصل والذي ذهب ضحيته عشرات الاطفال الابرياء والنساء والمسنيين اضافة لتدمير المنشأت التحتية والبيوت وخلقت حالة من التضامن الاممي مع ابناء شعبنا في غزة وقضيتنا العادلة، اعادت ايضا وبصورة جلية اهمية وحدة ابناء شعبنا وفصائله المختلفة على ارض المعركة في مواجهة الاحتلال الارهابي الغاشم، واثبت شعبنا في غزة وفي الضفة والشتات انه وحدة واحدة متلاحمة في الدفاع عن ارضنا و حقنا بالوجود والحياة الكريمة داخل وطننا الحبيب وحقنا باقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

لقد كان الحراك الفلسطيني في الضفة الغربية والشتات متلازما مع صمود اهلنا في غزة ومؤازرا لعمليات المقاومة الشجاعة لكافة الفصائل الفلسطينية وحقها بالرد المسلح على العدوان الاسرائيلي فأعادت لشعبنا كرامته واكدت على حقه في الدفاع عن النفس والارض وحققت نتائج اعترف بها العدو قبل الصديق ومنعت قوات الاحتلال من التشدق بالانتصار بل كبدته هزيمة معنوية واخلاقية.

 

وفي الوقت الذي نؤكد فيه وقوفنا ودعمنا لحق شعبنا في الدفاع عن النفس ومقاومة المحتل بكافة الوسائل المشروعة فاننا نرى ان اتفاق التهدئة الذي وقع برعاية مصرية لم يكن على مستوى تضحيات شعبنا وطموحاته بإنهاء الحصار المفروض على قطاعنا الحبيب متجاوزاً الحد الادنى من استقلالية القرار الوطني الفلسطيني وقدمه مجانا للرئيس المصري الذي حمله هذا الاتفاق مسؤولية القرار السياسي اضافة للمسؤولية الامنية، وهو ما اصبح يمثل تحالف الاسلام السياسي الذي فرضته الولايات المتحدة الامريكية ضمن مخطط يهدف  السيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية ،الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

ان المجلس الحركي الساحة الاوروبية اذ يحذر من تواطئ البعض الفلسطيني والعربي على وحدانية تميثل منظمة التحرير الفلسطينية لكافة ابناء شعبنا وبكافة اماكن تواجدهه، فانه يدعم ويقف بكل صلابة مع مسعى القيادة الفلسطينية بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس بالذهاب الى الامم المتحدة وباسم الشعب الفلسطيني وانتزاع عضوية دولة مراقب في هذه الهيئة الدولية الهامة، ويدعو المجلس الحركي  الساحة الاوروبية، جماهير شعبنا وابناء حركتنا في كل اماكن تواجده وخاصة في القارة الاوروبية باستمرارية التحرك والحشد كل من موقعه دعما لهذه الخطوة الفلسطينية التي تجسد وحدة قضيتنا وشعبنا وتحمي ارضنا و حقنا في مواجهة هذا الاحتلال العنصري الاستيطاني الارهابي.

ليكن يوم 29 نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني ويوم تقديم طلب العضوية المراقبة لدولة فلسطين، عرسا فلسطينيا ويوما تضامنيا مع نضال شعبنا على طريق استعادة وحدتنا الوطنية واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات