المالكي يامر جلاوزته باستعمال الفضاضة والقسوة مع جموع الزائرين
رام الله - دنيا الوطن
لتصريحات شكل وعلى ارض الواقع شكل اخر ومخجل
فاستعمال الفضاضة المفرطة والقسوة والاهانة مع الزائرين والطريقة الوحشية بالتفتيش هل هو جزء من الشعائر الحسينية والتي طالما ضحى الكثيرون من اجل احياء هذه الشعائر وكأن جموع الزائرين قطيع يساق بالقوة الى حيث يراد لا الى حيث يريد هو اضافة الى انه مُساس بشتى انواع طرق التجويع والحرمان ولا ادري من هو المسؤول عن كل هذه التصرفات البذيئة المالكي ام الحراس الامنين ام قوات الجيش والشرطة ام العناصر الاستخباراتية ام رجال التفتيش الموجودين عند مداخل ومخارج الاضرحة المقدسة للائمة عليهم السلام فهذه الصورة السلبية تعكس الاعمال البربرية والوحشية والتصرفات اللامسؤولة من قبل المعنيين والمتصدين لها وهذه الصورة بحد ذاتها تكشف زيف وخداع المنظومة الامنية المنهارة وبالتالي تعكس صورة سلبية ومسيئة للدين الاسلامي مع وجود التقنيات الحديثة والالات والوسائل المتطورة ولعله نجد هناك من يبرر هذه الاعمال الوحشية والتصرفات اللاانسانية تجاه جموع الزائرين بايكالها الى الامام الحسين لانه هو المقصود وهو المعني وصاحب هذه المصيبة الاليمة فهل المقصود منها تشوية صورة الامام الحسين عليه السلام امام مراى ومسمع العالم فوضع المجتمع الإسلامي العراقي بات ماساوياً ويتطلب القيام بعمل وطني مشرف يلهب الروح النضالية داخل المجتمع يتضمن أسمى مراتب التضحية ونكران الذات في سبيل المبادىء التي ضحى الامام الحسين من اجلها الاوهي كلمة هيهات منا الذلة لكي تكون مناراً تنير الدرب لكل الثائرين فقد لاحت في الافق وعورة الطريق واضمحلت إحتمالات الفوز وترجحت كفة امارات الفشل والخذلان للتصدي لهذه الحكومة البائسة والفاشلة حكومة الفساد المالي والاداري ببرلمانييه واحزابه وبمنطقته الخضراء فلقد بلغ السيل الزبى ولا امل الابتحطيم جميع الاطر الدينية المزيفة التي يتكأ عليها المالكي وأعوانه من المفسدين والمتسلطين على رقاب الناس والذي يحيط به سلطانهم وفضح هذه الروح اللا دينية الجاهلية وبالتالي التحرر من كل اشكال الاستعباد بتوحيد الكلمة ورص الصفوف والتضحية بالغالي والنفيس من اجل اعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله ومن اجل الحفاظ على معالم الدين الاسلامي من الاندثار .
لتصريحات شكل وعلى ارض الواقع شكل اخر ومخجل
فاستعمال الفضاضة المفرطة والقسوة والاهانة مع الزائرين والطريقة الوحشية بالتفتيش هل هو جزء من الشعائر الحسينية والتي طالما ضحى الكثيرون من اجل احياء هذه الشعائر وكأن جموع الزائرين قطيع يساق بالقوة الى حيث يراد لا الى حيث يريد هو اضافة الى انه مُساس بشتى انواع طرق التجويع والحرمان ولا ادري من هو المسؤول عن كل هذه التصرفات البذيئة المالكي ام الحراس الامنين ام قوات الجيش والشرطة ام العناصر الاستخباراتية ام رجال التفتيش الموجودين عند مداخل ومخارج الاضرحة المقدسة للائمة عليهم السلام فهذه الصورة السلبية تعكس الاعمال البربرية والوحشية والتصرفات اللامسؤولة من قبل المعنيين والمتصدين لها وهذه الصورة بحد ذاتها تكشف زيف وخداع المنظومة الامنية المنهارة وبالتالي تعكس صورة سلبية ومسيئة للدين الاسلامي مع وجود التقنيات الحديثة والالات والوسائل المتطورة ولعله نجد هناك من يبرر هذه الاعمال الوحشية والتصرفات اللاانسانية تجاه جموع الزائرين بايكالها الى الامام الحسين لانه هو المقصود وهو المعني وصاحب هذه المصيبة الاليمة فهل المقصود منها تشوية صورة الامام الحسين عليه السلام امام مراى ومسمع العالم فوضع المجتمع الإسلامي العراقي بات ماساوياً ويتطلب القيام بعمل وطني مشرف يلهب الروح النضالية داخل المجتمع يتضمن أسمى مراتب التضحية ونكران الذات في سبيل المبادىء التي ضحى الامام الحسين من اجلها الاوهي كلمة هيهات منا الذلة لكي تكون مناراً تنير الدرب لكل الثائرين فقد لاحت في الافق وعورة الطريق واضمحلت إحتمالات الفوز وترجحت كفة امارات الفشل والخذلان للتصدي لهذه الحكومة البائسة والفاشلة حكومة الفساد المالي والاداري ببرلمانييه واحزابه وبمنطقته الخضراء فلقد بلغ السيل الزبى ولا امل الابتحطيم جميع الاطر الدينية المزيفة التي يتكأ عليها المالكي وأعوانه من المفسدين والمتسلطين على رقاب الناس والذي يحيط به سلطانهم وفضح هذه الروح اللا دينية الجاهلية وبالتالي التحرر من كل اشكال الاستعباد بتوحيد الكلمة ورص الصفوف والتضحية بالغالي والنفيس من اجل اعلاء كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله ومن اجل الحفاظ على معالم الدين الاسلامي من الاندثار .

التعليقات