عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

مهرجان حاشد في جامعة الأزهر-غزة دعماً للوحدة الوطنية وابتهاجاً بالنصر

رام الله - دنيا الوطن
غزة مهرجان جماهيري حاشد نظمته سكرتارية الأطر الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة احتفالا وابتهاجاً بالنصر والوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد شارك في المهرجان جميع الأطر الطلابية في جامعة الأزهر وبحضور عدد كبير من الطلاب.  

وقد حضر الاحتفال الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس أمناء الجامعة وأعضاء مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور علي النجار النائب الإداري والمالي، والدكتور أحمد التيان رئيس نقابة العاملين وأعضاء النقابة، أ.يحيي رباح نائب المفوض العام لحركة فتح في قطاع غزة وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح أ. طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ممثلاً عن القوى الوطنية والإسلامية، وأعضاء المكتب الحركي للشبيبة الفتحاوية في المحافظات الجنوبية.

كلمة الأستاذ الدكتور علي النجار (كلمة جامعة الأزهر)

الرحمة للأكرمين منا الشهداء والشفاء العاجل للجرحى نرحب بقيادات العمل الوطني والإسلامي نثمن وقفتكم هذه من أجل الشهداء والنصر نعم "وما النصر إلا من عند الله"سلمت أيادي المقاومة الضاغطة يدها على الزناد.سلمت أيادي المقاومة التي أطلقت الرصاص علي العدو.سلمت أيادي المقاومة التي أطلقت الصواريخ علي العدو.سلمت أيادي المقاومة التي أسقطت الطائرة سلمت أيادي المقاومة التي قصفت تل أبيب ( تل الربيع ) بالصواريخ سلمت أيادي المقاومة التي لقنت العدو درساً لن ينساه سلمت أيادي المقاومة التي أسقطت حكومة نتنياهو وبارك ولبرمان تحية إجلال وإكبار واحترام لجميع الفصائل الفلسطينية تحية إجلال وإكبار لمن أرجع إلينا العزة والكرامة تحية إجلال وإكبار لشهداء فلسطين شهداء غزة الصامدة، المُرابطة التي قامت بدحر الاحتلال البغيض غزة الكرامة والعزة والإباء و التضحية، فغزة عامرة بأهلها ولم تتأخر يوماً عن دفع فاتورة العز والإنتماء عن أرواح أبنائها غزة التي سطرت أروع آيات البطولة والمجد والعزة وأذكركم بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) "إن مع العسر يسرا "  وإن النصر مع الصبر وإن النصر آت لا محالة نعم عبر التاريخ الطويل تمر الأمة المسلمة بفتنة سوداء مظلمة وفي النهاية يحق الله الحق ويبطل الباطل ولئن كانت دولة الظلم ساعة فدولة العدل والحق إلى قيام الساعة ولا غرابة أن يتهافت أبناؤنا في ميدان الشرف والبطولة ، ولما لا .. وهي الشهادة في سبيل الله وهي الجنة وفي جوار الله ورسوله نعم / الشدائد تصنع الرجال جزى الله الشدائد كل خير فإنها صانعة الرجال وتكشف عن معادن الناس وتعرفنا العدو من الصديق نعم / السماء تتزين وتتباهى بقدوم الشهيد وهو الذي قال فيهم (صلى الله عليه وسلم) "الشهيد يشفع لسبعين من أهله وأقول / لا تلوموا المستبد إذا استبد شأن العدو يستبد وشأننا أن نستعد وأقول / علينا جميعاً أن نكون يداً واحدة وأسرة واحدة على قلب رجل واحد ، ونكافح من أجل غاية واحدة. ألا وهي بناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ولا ريب أن أقوى عامل على رفع منار الأمم ، و أفضل معين علي نهوضها ونيلها منتهى المجد والشرف والكرامة والعزة هو اجتماع القلوب واتحاد الكلمة فما تمسكت به أمة إلا ظهر سلطانها وقويت شوكتها ودامت دولتها ، وبلغت من الرقي والسعادة ورغد العيش أقصى الغايات وأرفع الدرجات وإذا فشت الخيانة في أمة ذهبت قوتها وتقوض مجدها وانحط قدرها وهوت إلى الحضيض الأسفل. وأصبحت لقمة سائغة لغيرها ؟ لماذا لأن الخائن لئيم الطبع وهو شر على نفسه وشر على أهله وعشيرته وشر على المجتمع الذي يعيش فيه نعم/ إن الخلافات إذا دبت في بلد عمت الفوضى بل نزعت منه الخيرات بل نزع منه الدين والاتحاد والأخلاق وعلينا جميعاً أن نحارب كل نزعة تؤدى إلى التفرقة وكل دسيسة يبثها العدو في نفوس ضعاف الدين والعقيدة والإيمان أليس المؤمن مرآة أخيه أليس المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى متى نستبين الحق ونعمل مخلصين من أجله ونتعالى على القضايا النفسية رحمك الله يا خالد عندما عزله عمر قال "جندي في سبيل الله وليس جندياً في سبيل عمرلأن المبدأ هو المبدأ والإخلاص هو الإخلاص وأقول/ القلاع لا تنهار إلا من داخلها أولاً إذن علينا جميعاً حماية الجبهة الداخلية ، وهذا الشعب لا يعرف الذل ولا الهوان ومهما عملت إسرائيل من قمع وقتل وإرهاب إلا أننا أقوياء والحمد لله بديننا وعقيدتنا وبعزيمة وقوة وإرادة رجال المقاومة التي أياديهم على الزناد ، والتي هزمت إسرائيل ولقنت العدو الدروس المعتبرة ومرغت أنفه في التراب لها كل الاحترام والتقدير من جامعة الأزهر متمثلة برئيس مجلس الأمناء الدكتور/ عبد الرحمن حمد وأعضاء مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور/ رئيس الجامعة عبد الخالق الفرا ، ومجلس الجامعة ونقابة العاملين والهيئة الأكاديمية والإدارية ومجلس الطلبة وجميع الأُطر الطلابية، ومن جانبه تحدث عن القوى الوطنية والإسلامية أ.يحيي رباح، حيث شكر إدارة جامعة الأزهر، على ترتيب المهرجان الوحدوي للأطر الطلابية في حرم الجامعة، وأشاد بدور الجامعة في تخريج أفواج من الكفاءات والقيادات الوطنية .

 وقال رباح إن جامعة الأزهر هي دائماً في قلب الحدث والميدان والانتصار، وقال إن غزة يليق بها الانتصار وهي تقف شامخة أمام العدوان الإسرائيلي، حيث أنها عرفت المفتاح للانتصار بوحدة الموقف ووحدة الشعب وتلاحمه ومقاومته الموحدة في وجه العدوان، وأضاف بان الشعب الفلسطيني شعب واحد ، ومقاومة واحدة ، وانتصار واحد.

 وأكد على أن الجميع خلف سيادة الرئيس محمود عباس في التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب الاعتراف بفلسطين بصفة مراقب في الأمم المتحدة، وتابع ان هذه معركة من معاركنا مع الاحتلال، ووصولا إلى دحر الاحتلال بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 وأكد أ. حلام الدلو في كلمته عن عائلة الشهداء أل الدلو الذي قصف منزلهم أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة واستشهد 14 عشر شهيد من العائلة، أن الانتصار يكتب بالدم ، لان الأرض لنا والوطن لنا، وان دماء الشهداء تكتب الطريق إلي تحرير فلسطين والي الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 ومن جانبه أكد الطالب مراد أبو غولة رئيس نادي كلية الحقوق بجامعة الأزهر أن الوحدة الوطنية هي أساس كل انتصار وان يتوج هذا الانتصار بانتصار أعظم واكبر هو انتصار الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وان نقف كلنا خلف السيد الرئيس محمود عباس في توجهه إلى الأمم المتحدة.

 وأوضح أ. أياد صافي من المكتب الحركي للشبيبة الفتحاوية أن هذا المهرجان يأتي في إطار سلسلة من فعاليات "لن يكتمل نصرنا إلا بالوحدة الوطنية" أطلقتها الشبيبة الفتحاوية لإنهاء الانقسام ودعماً للوحدة الوطنية الفلسطينية، وشكر جميع الأطر الطلابية الذي شاركت في المهرجان الجماهيري في جامعة الأزهر، وقال إن الجميع مرحب بهم من مختلف الفصائل والأطر الطلابية في مشاركة الشبيبة الفتحاوية في فعاليات إنهاء الانقسام ودعما للوحدة الوطنية الفلسطينية، والموقف الفلسطيني المساند لسيادة الرئيس محمود عباس في معركة الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بفلسطين بصفة مراقب.

 من جانبه تحدث الطالب أحمد الطناني من سكرتارية الأطر الطلابية وقال عهدا للشهداء ألا نهزم فالنصر ينبت حيث يرويه الدم من دم الشهداء الزكي من عذابات الأسرى من الآم الجرحى من الركام والحصار من صمودكم من تلاحمكم صنع الانتصار ، موجها التحية لشهدائنا اللذين ارتقوا في هذه المواجهة مع العدو الصهيوني وعلى رأسهم القائد أحمد الجعبري، ليعانقوا بأرواحهم ومجدهم شهداء فلسطين الذين سبقوهم في مسيرة التحرير والصراع مع العدو الصهيوني في كافة الساحات ولعائلاتهم الكريمة الصابرة الصامدة .


التعليقات