تشريح الشهداء ،، سابقة خطيرة في انتهاكات حقوق الإنسان

رام الله - دنيا الوطن
 قامت عناصر من فرع المخابرات الجوية بحماة، بتسليم جثة
لرجل بالغ، في العشرينات من العمر، مجهولة الهوية، إلى مشرحة كلية الطب البيطري في حماة، ليتم تدريس طلاب الطب البشري عملياً عليها، وذلك بعد استحداث كلية الطب البشري في حماة.
وكانت الجثة مشوهه وعليها آثار الحروق وأعقاب السجائر و الحديد، مما يدل على أن الجثة تعود لمعتقل سابق قتل تحت التعذيب وقد استفز هذا الفعل مشاعر الطلاب وبكى بعضهم، بينما أجبرت عناصر المخابرات الاساتذة على إعطاء الدرس تحت التهديد
ولوحظ تواجد عدد كبير من عناصر الأمن بلباس مدني، وبشكل مثير للانتباه ثم تم حفظ الجثة في الفورمالين بالكلية، ليتم تشريحها يوم الأحد بحضور عدد من الطلاب وقد طالب الطلاب بتسليمها إلى المشفى الوطني ليتم دفنها بشكل لائق، فرفض طلبهم، واكملت الاجراءات حتى تشريح الجثة أمام أعينهم
العلامات المميزة للجثة: وشم على اليد مكون من مقطعين: فواز ب خاتم عريض ذهبي اللون في بنصر اليد اليسرى كما ظهرت ندبة على الخد الأيسر، قد تكون من آثار التعذيب
وجه وجثمان الشهيد أثناء التشريح يوم الأحد 25-11-2012

التعليقات