وفد من القنصلية السويدية العامة في القدس يزور برنامج غزة للصحة النفسية
رام الله - دنيا الوطن
زار أمس برنامج غزة للصحة النفسية وفد من القنصلية السويدية العامة في القدس ضم كل من السيدة ليزا هلستروم قنصل التعاون التنموي بالقنصلية السويدية والسيد بيتر لوند بيرج المدير الإقليمي في وكالة التنمية والسيد كارل جنسن، حيث التقى د.أحمد أبو طواحينة مدير عام البرنامج والسيد حسن زيادة مدير مركز غزة المجتمعي ويوسف الغزالي المدير المالي وكذلك الفريق المهني العامل بمركز غزة المجتمعي وذلك في قاعة الاجتماعات بمركز غزة المجتمعي، وقد هدفت الزيارة الإطلاع على الدمار والخسائر التي أحدثتها الحرب الأخيرة على القطاع وخاصة على المستوى النفسي والاجتماعي وكذلك التدخلات النفسية والتجارب التي مر بها الفريق العامل في البرنامج.
ورحب د. أبو طواحينة بالحضور شاكراً الوفد على هذه الزيارة الهامة وذلك بعد الظروف النفسية الصعبة التي مر بها الفلسطينيين، موضحاً أهمية الدور الذي يقوم برنامج غزة في مجال الصحة النفسية المجتمعية والتعامل مع الأوضاع النفسية لأهالي القطاع بكافة فئاته وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة.
وخلال اللقاء قام الأخصائيين والمهنيين بالمشاركة والحديث عن تجاربهم الشخصية أثناء الحرب من خلال سرد بعض الأحداث التي عاشوها هم وأسرهم ومن حولهم، والتعبير عن معاناتهم ومشاعرهم واللحظات الصعبة التي مروا بها خلال هذه الحرب كجزء من المجتمع الفلسطيني، وكذلك الصعوبات التي يواجهونها أثناء العملية العلاجية للأشخاص المتعرضين للأحداث الصادمة.
وأعرب السيد زيادة عن امتنانه للوفد الضيف والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني في غزة ولجميع المساعدات التي يقدمونها على كافة المستويات، منوهاً حاجة المجتمع الفلسطيني للعيش بأمان.
وأكد د. سامي عويضة الطبيب النفسي بالبرنامج إلى أن الفريق المهني المتخصص يسعي لتحسين الظروف المعيشية للسكان نتيجة تعرضهم للصدمات المتكررة والتي تحتاج إلى تدخلات نفسية متخصصة، داعياً المجتمع الدولي إلى منع تلك الانتهاكات الإسرائيلية للسكان الفلسطينيين لما يترتب عليها من تأثيرات نفسية على كافة فئات المجتمع.
و في نهاية اللقاء شكر الدكتور أبو طواحينه الوفد الضيف على الدعم المعنوي والمادي والمهني الذي يقوم به على مدار السنوات السابقة مشدداً على أهمية التعاون المستقبلي من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف النفسية والاجتماعية التي يمرون بها.
وبدوره شكر الوفد السويدي برنامج غزة على الدور الهام الذي يقوم به في خدمة المجتمع الفلسطيني والخدمات التي يقدمها في مجال الدعم النفسي الاجتماعي خاصة في هذه الظروف الصعبة معرباً عن أسفه وحزنه على ما سمعه من الظروف والتجارب المؤلمة التي عايشوها خلال فترة الحرب، مؤكداً على تضامنه مع الفلسطينيين، كما شكر الفريق العامل في البرنامج على مشاركتهم بتجاربهم الشخصية وخبراتهم العملية للتغلب على الصعوبات النفسية التي مروا بها.
زار أمس برنامج غزة للصحة النفسية وفد من القنصلية السويدية العامة في القدس ضم كل من السيدة ليزا هلستروم قنصل التعاون التنموي بالقنصلية السويدية والسيد بيتر لوند بيرج المدير الإقليمي في وكالة التنمية والسيد كارل جنسن، حيث التقى د.أحمد أبو طواحينة مدير عام البرنامج والسيد حسن زيادة مدير مركز غزة المجتمعي ويوسف الغزالي المدير المالي وكذلك الفريق المهني العامل بمركز غزة المجتمعي وذلك في قاعة الاجتماعات بمركز غزة المجتمعي، وقد هدفت الزيارة الإطلاع على الدمار والخسائر التي أحدثتها الحرب الأخيرة على القطاع وخاصة على المستوى النفسي والاجتماعي وكذلك التدخلات النفسية والتجارب التي مر بها الفريق العامل في البرنامج.
ورحب د. أبو طواحينة بالحضور شاكراً الوفد على هذه الزيارة الهامة وذلك بعد الظروف النفسية الصعبة التي مر بها الفلسطينيين، موضحاً أهمية الدور الذي يقوم برنامج غزة في مجال الصحة النفسية المجتمعية والتعامل مع الأوضاع النفسية لأهالي القطاع بكافة فئاته وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة.
وخلال اللقاء قام الأخصائيين والمهنيين بالمشاركة والحديث عن تجاربهم الشخصية أثناء الحرب من خلال سرد بعض الأحداث التي عاشوها هم وأسرهم ومن حولهم، والتعبير عن معاناتهم ومشاعرهم واللحظات الصعبة التي مروا بها خلال هذه الحرب كجزء من المجتمع الفلسطيني، وكذلك الصعوبات التي يواجهونها أثناء العملية العلاجية للأشخاص المتعرضين للأحداث الصادمة.
وأعرب السيد زيادة عن امتنانه للوفد الضيف والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني في غزة ولجميع المساعدات التي يقدمونها على كافة المستويات، منوهاً حاجة المجتمع الفلسطيني للعيش بأمان.
وأكد د. سامي عويضة الطبيب النفسي بالبرنامج إلى أن الفريق المهني المتخصص يسعي لتحسين الظروف المعيشية للسكان نتيجة تعرضهم للصدمات المتكررة والتي تحتاج إلى تدخلات نفسية متخصصة، داعياً المجتمع الدولي إلى منع تلك الانتهاكات الإسرائيلية للسكان الفلسطينيين لما يترتب عليها من تأثيرات نفسية على كافة فئات المجتمع.
و في نهاية اللقاء شكر الدكتور أبو طواحينه الوفد الضيف على الدعم المعنوي والمادي والمهني الذي يقوم به على مدار السنوات السابقة مشدداً على أهمية التعاون المستقبلي من أجل التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف النفسية والاجتماعية التي يمرون بها.
وبدوره شكر الوفد السويدي برنامج غزة على الدور الهام الذي يقوم به في خدمة المجتمع الفلسطيني والخدمات التي يقدمها في مجال الدعم النفسي الاجتماعي خاصة في هذه الظروف الصعبة معرباً عن أسفه وحزنه على ما سمعه من الظروف والتجارب المؤلمة التي عايشوها خلال فترة الحرب، مؤكداً على تضامنه مع الفلسطينيين، كما شكر الفريق العامل في البرنامج على مشاركتهم بتجاربهم الشخصية وخبراتهم العملية للتغلب على الصعوبات النفسية التي مروا بها.

التعليقات