سوا تفعِّل خط حماية الطفل الفلسطيني121 كخط طوارئ
رام الله - دنيا الوطن
رامي دعيبس
أعلنت مؤسسة سوا عن تفعيل خط حماية الطفل الفلسطيني "121" كخط طوارئ يعمل بواقع 24 ساعة باليوم بدوام أسبوعي كامل، وذلك لتلبية احتياج العدد الكبير من الاتصالات الواردة من المواطنين نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وذكر المستشار القانوني لمؤسسة سوا المحامي جلال خضر انه ومنذ بداية شهر تشرين الثاني الجاري تم توثيق 1609 اتصالاً، منها 1046 اتصالا واردة من غزة وهو يعادل 67% من إجمالي الاتصالات وهي بغالبها جاء بسبب وضع الحرب على غزة، بمواضيع مثل الهلع ، القلق وخوف، مشاهد عنيفة نتيجة الحرب، أو اكتئاب.
وأضاف خضر مع تزايد الاتصالات من مواطنين يحتاجون لطلب الإرشاد والدعم النفسي لما يعانوه في هذه الظروف الصعبة، وعلى الرغم من إعلان التهدئة إلا أن آثار الصدمة ستبقى ترافقهم أشهر وربما مدى الحياة، فهم يحتاجون للأذن الصاغية التي تسمعهم وترشدهم لذا ارتأينا بضرورة العمل 24 ساعة كخط طوارئ، لمساعدة طالبي الخدمة، وإذا كان هناك حالات تحتاج لعلاج يتم تحويلها لمؤسسات متخصصة.
وأوضح خضر أن سوا وضعت خطة عمل لمتابعة الأحداث في قطاع غزة في تقديم المساعدة للمواطنين الذين يواصلون الاتصال بالخط المجاني مؤكداً على أن طاقم المؤسسة يعمل بكل ما أوتي من قوة من اجل مساعدة المواطنين.
وتقول إحدى موظفات الخط "اتصلت بي أم خائفة على أبنائها، نتيجة القصف فمع كل قذيفة تشعر بان بيتها ينهار، فأصيب أبنائها الثلاثة بالخوف وأصبح عندهم تبول لا إرادي، وابنها الأصغر يبلغ 4 سنوات أصبح يمزق شعره من شدة الخوف، ولم يكن باستطاعتها التوجه لأي مركز صحي لمعالجته بسبب القصف، كانت خائفة ومحتارة ماذا تفعل".
وتضيف موظفة الخط: كانت خطتي بالتدخل بأني أعطيتها بعض الإرشادات، مثل أن تهدئ أطفالها، أن ينتقلوا لمكان أكثر آمان وفيه شبابيك اقل، أن تبتعد عن مشاهدة صور الحرب التي تبث على التلفاز وتبعد أبنائها عن مشاهدة أي شيء يتعلق بالحرب، وان تحتضن أبنائها عندما يكونوا خائفين، وتشعرهم بأنها بجانبهم، وتحاول أن تبقي البيت مضاء بالليل، وتحدث أبنائها قصص مطمئنة ومفرحة، وان تتماسك أمامهم ولا تظهر خوفها، وبعد نهاية المكالمة شعرت الأم بأنها مرتاحة وفرحانة كونها وجدت من يسمعها ويخفف من رعبها..
موظف آخر على الخط يقول: تنوعت الاتصالات الواردة نتيجة الحرب على غزة فالكثير منها كانت مشكلة أطفال يعانون من تبول لا إرادي نتيجة خوفهم من الحرب أو خوف أطفال من
عنف، أو أهل خائفين على أبنائ م نتيجة الحرب، فكنا نرشدهم بضرورة إعطاء أبنائهم مجال للتفريغ عن مشاعرهم وان يتواجدوا في مكان آمن ومع بعضهم، والتأكيد أن هذه الأيام
الصعبة مجرد أزمة وستمر قريباً، وضرورة التماسك أمام الأبناء وعدم التحدث أو وصف حالة أو استشهاد أمام الأطفال.
وأضاف الموظف انه خلال فترة العدوان الأخير على غزة وردني اتصال من أم مذعورة فابنتها عمرها 17 سنة قد أصيبت بصدمة قوية نتيجةالحرب على غزة وأثناء المكالمة تم فصل الخط لان بيتهم تعرض للقصف ولم تكمل حديثها. ويذكر أن الكثافة السكانية في غزة مقارنة بمساحة الأرض هي الأكبر بالعالم.
رامي دعيبس
أعلنت مؤسسة سوا عن تفعيل خط حماية الطفل الفلسطيني "121" كخط طوارئ يعمل بواقع 24 ساعة باليوم بدوام أسبوعي كامل، وذلك لتلبية احتياج العدد الكبير من الاتصالات الواردة من المواطنين نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.
وذكر المستشار القانوني لمؤسسة سوا المحامي جلال خضر انه ومنذ بداية شهر تشرين الثاني الجاري تم توثيق 1609 اتصالاً، منها 1046 اتصالا واردة من غزة وهو يعادل 67% من إجمالي الاتصالات وهي بغالبها جاء بسبب وضع الحرب على غزة، بمواضيع مثل الهلع ، القلق وخوف، مشاهد عنيفة نتيجة الحرب، أو اكتئاب.
وأضاف خضر مع تزايد الاتصالات من مواطنين يحتاجون لطلب الإرشاد والدعم النفسي لما يعانوه في هذه الظروف الصعبة، وعلى الرغم من إعلان التهدئة إلا أن آثار الصدمة ستبقى ترافقهم أشهر وربما مدى الحياة، فهم يحتاجون للأذن الصاغية التي تسمعهم وترشدهم لذا ارتأينا بضرورة العمل 24 ساعة كخط طوارئ، لمساعدة طالبي الخدمة، وإذا كان هناك حالات تحتاج لعلاج يتم تحويلها لمؤسسات متخصصة.
وأوضح خضر أن سوا وضعت خطة عمل لمتابعة الأحداث في قطاع غزة في تقديم المساعدة للمواطنين الذين يواصلون الاتصال بالخط المجاني مؤكداً على أن طاقم المؤسسة يعمل بكل ما أوتي من قوة من اجل مساعدة المواطنين.
وتقول إحدى موظفات الخط "اتصلت بي أم خائفة على أبنائها، نتيجة القصف فمع كل قذيفة تشعر بان بيتها ينهار، فأصيب أبنائها الثلاثة بالخوف وأصبح عندهم تبول لا إرادي، وابنها الأصغر يبلغ 4 سنوات أصبح يمزق شعره من شدة الخوف، ولم يكن باستطاعتها التوجه لأي مركز صحي لمعالجته بسبب القصف، كانت خائفة ومحتارة ماذا تفعل".
وتضيف موظفة الخط: كانت خطتي بالتدخل بأني أعطيتها بعض الإرشادات، مثل أن تهدئ أطفالها، أن ينتقلوا لمكان أكثر آمان وفيه شبابيك اقل، أن تبتعد عن مشاهدة صور الحرب التي تبث على التلفاز وتبعد أبنائها عن مشاهدة أي شيء يتعلق بالحرب، وان تحتضن أبنائها عندما يكونوا خائفين، وتشعرهم بأنها بجانبهم، وتحاول أن تبقي البيت مضاء بالليل، وتحدث أبنائها قصص مطمئنة ومفرحة، وان تتماسك أمامهم ولا تظهر خوفها، وبعد نهاية المكالمة شعرت الأم بأنها مرتاحة وفرحانة كونها وجدت من يسمعها ويخفف من رعبها..
موظف آخر على الخط يقول: تنوعت الاتصالات الواردة نتيجة الحرب على غزة فالكثير منها كانت مشكلة أطفال يعانون من تبول لا إرادي نتيجة خوفهم من الحرب أو خوف أطفال من
عنف، أو أهل خائفين على أبنائ م نتيجة الحرب، فكنا نرشدهم بضرورة إعطاء أبنائهم مجال للتفريغ عن مشاعرهم وان يتواجدوا في مكان آمن ومع بعضهم، والتأكيد أن هذه الأيام
الصعبة مجرد أزمة وستمر قريباً، وضرورة التماسك أمام الأبناء وعدم التحدث أو وصف حالة أو استشهاد أمام الأطفال.
وأضاف الموظف انه خلال فترة العدوان الأخير على غزة وردني اتصال من أم مذعورة فابنتها عمرها 17 سنة قد أصيبت بصدمة قوية نتيجةالحرب على غزة وأثناء المكالمة تم فصل الخط لان بيتهم تعرض للقصف ولم تكمل حديثها. ويذكر أن الكثافة السكانية في غزة مقارنة بمساحة الأرض هي الأكبر بالعالم.

التعليقات