مبادرة لاتحاد المصريين في اوروبا تدعو الى تشكيل لجنة من الحكماء برئاسة الجنزوري لحل ازمة الاعلان الدستوري
لندن - دنيا الوطن
حث الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في اوروبا في مبادرة جديدة القوى السياسية المصرية المتناحرة من المؤيدين أو المعارضين للاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي الى عدم اثارة المواطنين لقرارات الرئيس ودفعهم الى الخروج الى الشارع في تظاهرات ضخمة تسببت الى حد الان في مقتل شابين في مقتبل العمر لاذنب لهما سوى انها خرجا انطلاقا من الدعوات التحريضية من هنا وهناك. ويطالب عبد الصمد قادة القوى السياسية من الجانبين بضبط النفس ووضع المصلحة العليا للبلاد ووحدة الصف نصب اعينهم ويطالبهم كذلك بدور أكثر فعالية في السعي من أجل عدم التصعيد محذرا اياهم من دفع المواطنين للخروج الى الشارع للتعبير عن رفض الاعلان الدستوري وتعريض ابناء الشعب للانقسام والاقتتال، وقال عبد الصمد من أن هناك "فرصة أخيرة" للتوصل إلى حل من خلال تشكيل نخبة من الحكماء ممن يتوفر لديهم الخبرة والنفوذ للمساعدة في معالجة الازمة قبل استفحال الامر وتعرض البلاد لمعارك سياسية واثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.
وقال عبد الصمد في اجتماعه امس مع اعضاء اتحاد المصريين في اوروبا إن الوقت حان "لبذل جهود كبيرة بشأن الاستقرار في مصر بعد الثورة وخسارة مليارات الجنيهات وتعرض البلاد لركود اقتصادي وخروج استثمارات اجنبية من مصر تقدر باكثر من عشرة مليارات دولار بسبب الازمات المتلاحقة في الاشهر القليلة الماضية نتيجة عدم الاستقرار، كما تعرضت البورصة لخسارة فادحة في اليومين الماضيين بسبب الدعوات التحريضية من الجانبين.ودعى عبد الصمد في نفس البيان " الرئيس محمد مرسي الى تجميد الاعلان الدستوري لحين انتهاء لجنة الحكماء من اجتماعها وقبول توصياتها سواء من الرئيس مرسي أو من القوى السياسية من مؤيدين ومعارضين. وتابع "إننا نقترب ربما من الفرصة الأخيرة للتوصل الى حل يوقف حمام دم متوقع بين ابناء الشعب الواحد اذا خرجت مليونيات حاشدة من بين مؤيد ومعارض مؤكدا ان اتحاد المصريين في اوروبا لن يتردد في اقامة دعوى قضائية على كل من يحرض الى خروج الجماهير للاقتتال لان من يدعو الى ذلك سيكون مشاركا في سفك الدم المصري.
حث الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في اوروبا في مبادرة جديدة القوى السياسية المصرية المتناحرة من المؤيدين أو المعارضين للاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس محمد مرسي الخميس الماضي الى عدم اثارة المواطنين لقرارات الرئيس ودفعهم الى الخروج الى الشارع في تظاهرات ضخمة تسببت الى حد الان في مقتل شابين في مقتبل العمر لاذنب لهما سوى انها خرجا انطلاقا من الدعوات التحريضية من هنا وهناك. ويطالب عبد الصمد قادة القوى السياسية من الجانبين بضبط النفس ووضع المصلحة العليا للبلاد ووحدة الصف نصب اعينهم ويطالبهم كذلك بدور أكثر فعالية في السعي من أجل عدم التصعيد محذرا اياهم من دفع المواطنين للخروج الى الشارع للتعبير عن رفض الاعلان الدستوري وتعريض ابناء الشعب للانقسام والاقتتال، وقال عبد الصمد من أن هناك "فرصة أخيرة" للتوصل إلى حل من خلال تشكيل نخبة من الحكماء ممن يتوفر لديهم الخبرة والنفوذ للمساعدة في معالجة الازمة قبل استفحال الامر وتعرض البلاد لمعارك سياسية واثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.
وقال عبد الصمد في اجتماعه امس مع اعضاء اتحاد المصريين في اوروبا إن الوقت حان "لبذل جهود كبيرة بشأن الاستقرار في مصر بعد الثورة وخسارة مليارات الجنيهات وتعرض البلاد لركود اقتصادي وخروج استثمارات اجنبية من مصر تقدر باكثر من عشرة مليارات دولار بسبب الازمات المتلاحقة في الاشهر القليلة الماضية نتيجة عدم الاستقرار، كما تعرضت البورصة لخسارة فادحة في اليومين الماضيين بسبب الدعوات التحريضية من الجانبين.ودعى عبد الصمد في نفس البيان " الرئيس محمد مرسي الى تجميد الاعلان الدستوري لحين انتهاء لجنة الحكماء من اجتماعها وقبول توصياتها سواء من الرئيس مرسي أو من القوى السياسية من مؤيدين ومعارضين. وتابع "إننا نقترب ربما من الفرصة الأخيرة للتوصل الى حل يوقف حمام دم متوقع بين ابناء الشعب الواحد اذا خرجت مليونيات حاشدة من بين مؤيد ومعارض مؤكدا ان اتحاد المصريين في اوروبا لن يتردد في اقامة دعوى قضائية على كل من يحرض الى خروج الجماهير للاقتتال لان من يدعو الى ذلك سيكون مشاركا في سفك الدم المصري.
وابدى اتحاد المصريين في بيانه استياؤه من الدعوات التحريضية لبعض قادة القوى السياسية الداعية لخروج الجماهير الى الشارع للاعتراض على الاعلان الدستوري،لا سيما دعوة الدبلوماسي عمرو موسى في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر المطالبة بخروج الجماهير كافة لالغاء الاعلان الدستوري، وكان من المتوقع من دبلوماسي ووزير خارجية وامين عام الجامعة العربية السابق الدعوة لحل سلمي دبلوماسي يحافظ على الوحدة الوطنية ويمنع اقتتال مصري ومجازر دموية محتملة.

التعليقات