مدرسة بالبريج تلمم جراحها بعد ما أصابها من الخراب والتدمير بفعل القصف الغير مباشر من الطائرات
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
عبرت مديرة مدرسة بنات البريج الأبتدائية المشتركة "ب" فاطمة أبو أحمد عن صدمتها و حزنها الشديد عندما رأت مدرستها التي تعتبرها كبيتها الثاني وقد حولتها طائرات الأحتلال إلى خراب ودمار وقالت أبو أحمد في تصريح صحفي أنه بعد مرور عدة ساعات على قصف مسجد الرحمن بالمخيم واصابة مدرستي بأضرار جسيمة توجهت في اليوم التالي صباحا لأتفقد الدمار والخراب الذي لحق بالمدرسة وكان شعوري لا يوصف ولم أكن أتوقع أو أتصور حجم الدمار الذي طال كل شيئ في المدرسة من تدمير كبير لجذران بعض الغرف الدراسية أو تطاير وتكسير كل نوافذ وأبواب المدرسة أو تعطل مختبر الحاسوب والنت والذي أثر بشكل سلبي على مراسلاتنا وكذلك تناثر الكتب من المكتبة وخزانات المياه التي يشرب منها الطالبات وغير ذلك
وأكدت ناظرة المدرسة أبو أحمد أن تعرض المدرسة للقصف الغير مباشر سيؤثر سلبا على تحصيل الطلاب خاصة ونحن على أبواب الأمتحانات عازية ذلك إلى البيئة التعليمية الغير أمنة والخطرة بفعل تصدع الحذران والخوف من وقوعها على التلاميذ في أي وقت بالرغم من أخذ احتياطاتنا واغلاق الصفوف المهشمة جدرانها لحين ترميمها حسب ما أكده لنا المسئولين في برنامج التربية والتعليم والمسئولين في الوكالة
وتساءلت أبو أحمد ألا يكفي ما عانوه الطلاب والطالبات من قلق وخوف وهلع وإضرابات نفسية في الحرب الذي استمرت ثمانية أيام واليوم يعودوا ا إلى مقاعد الدراسة ويروا ويشاهدوا ما حل بمدرستهم من دمار وخراب بعد أن كانت من أجمل وأنظف المدارس في المحافظة الوسطى !!!
وحول الأجراءات التي اتخذتها ادارة المدرسة للتغلب على المشاكل ومواصلة التعليم ذكرت أبو أحمد أنه وبعد مخاطبتنا للمسئولين في الوكالة بالتعاون مع المجتمع المحلي وتزويدهم بحجم الأضرار لم يتوانوا عن القدوم فورا إلى المدرسة والوقوف عن كثب عن حجم هذه الأضرار والخراب وبقوا في المدرسة حتى ساعة متأخرة من الليل لحين الأنتهاء من التنظيف وازالة الركام ومسح الغرف بالماء وايجاد حلول للمشكلة لحين ترميم الفصول وتركيب الزجاج
وعن الحل الذي اتخذته المدرسة برضا من المسئولين قالت أن المدرسة وحفاظا على عدم ضياع أي حصة دراسية استغلت غرف المعلمات والمتعددة الأغراض وغرفة المكتبة بالأضافة إلى ترحيل بعض الشعب من الصف الأول إلى المدرسة الملاصقة لمدرستنا مع معلميهم وذلك لحين اعادة ترميم الفصول
وقدمت ناظرة المدرسة أبو أحمد شكرها وتقديرها لكل من شارك وساهم وتضامن معنا أو من قاموا بتنظيف المدرسة خاصة المسئولين في برنامج التربية والتعليم وممثلي المجتمع المحلي واللجنة الشعبية للاجئين
ويذكر أنه منذ اليوم الأول لإعلان وقف اطلاق النار مابين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الأحتلال كثفت اللجنة الشعبية من اتصالاتها مع المعنيين في المجتمع المحلي ووكالة الغوث من أجل ايجاد الحلول السريعة لأستئناف الدراسة في مدرسة بنات البريج الأبتدائية المشتركة والتي تعرضت لأضرار جسيمة بفعل القصف الغير مباشر الذي طالها والذي أدى إلى ألحاق دمار كبير في العديد من الفصول الدراسية
ولم تكتف اللجنة الشعبية بل أرسلت عددا من أعضائها لتفقد الدمار الذي لحق بالمدرسة واستقبلت العديد من الوفود الزائرة خاصة المسئولين عن التعليم في الوكالة وحثت فعاليات المجتمع المحلي من أجل أزالة الركام وتنظيف المدرسة
وفي هذه المناسبة تقدمت اللجنة الشعبية بالشكر الجزيل لكل من ساهم في أزالة الركام وتنظيف المدرسة
وكانت قوات الأحتلال استهدفت فجر يوم السبت الموافق 17-11 بطائراتها من نوع الأف 16 مسحد الرحمن في وسط مخيم البريج مما أدى إلى تدميره بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالبيوت المجاورة خاصة منزل عائلة الأشقر وأفاد شهود عيان أن طائرات الأحتلال استهدفت مسجد الرحمن بعدد من الصواريخ مما أحدث دمارا كبيرا وأصوات قوية وحالات خوف وهلع للسكان خاصة في صفوف الأطفال وتضرر العشرات من المنازل بالأضافة إلى المدرسة الملاصقة له
وتعرضت مدرسة البريج الابتدائية المشتركة بفعل هذا القصف إلى أضرار كبيرة في الغرف الدراسية حيت أن جدرانها قد سقطت أو تفسخت و انتشرت الكتل الأسمنتية والغبار في كل مكان بالأضافة إلى تطاير زجاج الشبابيك وتحطم الأبواب والمقاعد وتناثر كتب ودفاتر الطالبات في كل مكان
واستأنفت الدراسة كالمعتاد في المدرسة صباح يوم السبت الموافق 24-11 وخصص اليوم الأول لبرنامج الدعم النفسي
وكان رئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث الدكتور محمود الحمضيات ومحافظ الوكالة بالوسطى الدكتور خليل الحلبي ومدير المنطقة التعليمية بالوسطى الدكتور سعد نبهان ورئيس بلدية البريج وممثلي اللجنة الشعبية للاجئين وعدد من فعاليات المجتمع المحلي المدرسة قد تفقدوا المدرسة وأطلعوا على حجم الدمار الذي لحق بالمدرسة ولم يغادروا المكان إلا بعد أن أطمئنوا على تنظيف المدرسة والتأكيد على استئناف الدراسة فيها كالمعتاد
عبرت مديرة مدرسة بنات البريج الأبتدائية المشتركة "ب" فاطمة أبو أحمد عن صدمتها و حزنها الشديد عندما رأت مدرستها التي تعتبرها كبيتها الثاني وقد حولتها طائرات الأحتلال إلى خراب ودمار وقالت أبو أحمد في تصريح صحفي أنه بعد مرور عدة ساعات على قصف مسجد الرحمن بالمخيم واصابة مدرستي بأضرار جسيمة توجهت في اليوم التالي صباحا لأتفقد الدمار والخراب الذي لحق بالمدرسة وكان شعوري لا يوصف ولم أكن أتوقع أو أتصور حجم الدمار الذي طال كل شيئ في المدرسة من تدمير كبير لجذران بعض الغرف الدراسية أو تطاير وتكسير كل نوافذ وأبواب المدرسة أو تعطل مختبر الحاسوب والنت والذي أثر بشكل سلبي على مراسلاتنا وكذلك تناثر الكتب من المكتبة وخزانات المياه التي يشرب منها الطالبات وغير ذلك
وأكدت ناظرة المدرسة أبو أحمد أن تعرض المدرسة للقصف الغير مباشر سيؤثر سلبا على تحصيل الطلاب خاصة ونحن على أبواب الأمتحانات عازية ذلك إلى البيئة التعليمية الغير أمنة والخطرة بفعل تصدع الحذران والخوف من وقوعها على التلاميذ في أي وقت بالرغم من أخذ احتياطاتنا واغلاق الصفوف المهشمة جدرانها لحين ترميمها حسب ما أكده لنا المسئولين في برنامج التربية والتعليم والمسئولين في الوكالة
وتساءلت أبو أحمد ألا يكفي ما عانوه الطلاب والطالبات من قلق وخوف وهلع وإضرابات نفسية في الحرب الذي استمرت ثمانية أيام واليوم يعودوا ا إلى مقاعد الدراسة ويروا ويشاهدوا ما حل بمدرستهم من دمار وخراب بعد أن كانت من أجمل وأنظف المدارس في المحافظة الوسطى !!!
وحول الأجراءات التي اتخذتها ادارة المدرسة للتغلب على المشاكل ومواصلة التعليم ذكرت أبو أحمد أنه وبعد مخاطبتنا للمسئولين في الوكالة بالتعاون مع المجتمع المحلي وتزويدهم بحجم الأضرار لم يتوانوا عن القدوم فورا إلى المدرسة والوقوف عن كثب عن حجم هذه الأضرار والخراب وبقوا في المدرسة حتى ساعة متأخرة من الليل لحين الأنتهاء من التنظيف وازالة الركام ومسح الغرف بالماء وايجاد حلول للمشكلة لحين ترميم الفصول وتركيب الزجاج
وعن الحل الذي اتخذته المدرسة برضا من المسئولين قالت أن المدرسة وحفاظا على عدم ضياع أي حصة دراسية استغلت غرف المعلمات والمتعددة الأغراض وغرفة المكتبة بالأضافة إلى ترحيل بعض الشعب من الصف الأول إلى المدرسة الملاصقة لمدرستنا مع معلميهم وذلك لحين اعادة ترميم الفصول
وقدمت ناظرة المدرسة أبو أحمد شكرها وتقديرها لكل من شارك وساهم وتضامن معنا أو من قاموا بتنظيف المدرسة خاصة المسئولين في برنامج التربية والتعليم وممثلي المجتمع المحلي واللجنة الشعبية للاجئين
ويذكر أنه منذ اليوم الأول لإعلان وقف اطلاق النار مابين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الأحتلال كثفت اللجنة الشعبية من اتصالاتها مع المعنيين في المجتمع المحلي ووكالة الغوث من أجل ايجاد الحلول السريعة لأستئناف الدراسة في مدرسة بنات البريج الأبتدائية المشتركة والتي تعرضت لأضرار جسيمة بفعل القصف الغير مباشر الذي طالها والذي أدى إلى ألحاق دمار كبير في العديد من الفصول الدراسية
ولم تكتف اللجنة الشعبية بل أرسلت عددا من أعضائها لتفقد الدمار الذي لحق بالمدرسة واستقبلت العديد من الوفود الزائرة خاصة المسئولين عن التعليم في الوكالة وحثت فعاليات المجتمع المحلي من أجل أزالة الركام وتنظيف المدرسة
وفي هذه المناسبة تقدمت اللجنة الشعبية بالشكر الجزيل لكل من ساهم في أزالة الركام وتنظيف المدرسة
وكانت قوات الأحتلال استهدفت فجر يوم السبت الموافق 17-11 بطائراتها من نوع الأف 16 مسحد الرحمن في وسط مخيم البريج مما أدى إلى تدميره بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالبيوت المجاورة خاصة منزل عائلة الأشقر وأفاد شهود عيان أن طائرات الأحتلال استهدفت مسجد الرحمن بعدد من الصواريخ مما أحدث دمارا كبيرا وأصوات قوية وحالات خوف وهلع للسكان خاصة في صفوف الأطفال وتضرر العشرات من المنازل بالأضافة إلى المدرسة الملاصقة له
وتعرضت مدرسة البريج الابتدائية المشتركة بفعل هذا القصف إلى أضرار كبيرة في الغرف الدراسية حيت أن جدرانها قد سقطت أو تفسخت و انتشرت الكتل الأسمنتية والغبار في كل مكان بالأضافة إلى تطاير زجاج الشبابيك وتحطم الأبواب والمقاعد وتناثر كتب ودفاتر الطالبات في كل مكان
واستأنفت الدراسة كالمعتاد في المدرسة صباح يوم السبت الموافق 24-11 وخصص اليوم الأول لبرنامج الدعم النفسي
وكان رئيس برنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث الدكتور محمود الحمضيات ومحافظ الوكالة بالوسطى الدكتور خليل الحلبي ومدير المنطقة التعليمية بالوسطى الدكتور سعد نبهان ورئيس بلدية البريج وممثلي اللجنة الشعبية للاجئين وعدد من فعاليات المجتمع المحلي المدرسة قد تفقدوا المدرسة وأطلعوا على حجم الدمار الذي لحق بالمدرسة ولم يغادروا المكان إلا بعد أن أطمئنوا على تنظيف المدرسة والتأكيد على استئناف الدراسة فيها كالمعتاد

التعليقات