حزب العمل بالمحلة الكبرى يشدد على ضرورة احياء عمل اللجنة التنسيقية للاحزاب بالمحلة الكبرى
رام الله - دنيا الوطن- حسنى الجندى
عقد حزب العمل الجديد بالمحلة الكبرى اجتماعة الاسبوعى بحضور العديد من الشخصيات البارزة بمدينة المحلة الكبرى وكذا العديد من الناشطين السياسين واعضاء الاحزاب فقد حضر ممثلين من حزب الحرية والعدالة وحزب البناء والاصالة والناصرى والديمقراطى واكد محمد مراد امين الحزب بالمحلة الكبرى ان حزب العمل يدعو الى ضرورة احياء عمل اللجنة التنسيقية للاحزاب بالمحلة الكبرى للتوصل لحل المشكلات المتعلقة بالوضع السياسى الراهن كما شدد على ضرورة تشكيل لجان نوعية لتوعية الفئات التى تنظم الاضرابات والاعتصامات مع شرح النتائج التى تترتب من تكرارالاعتصامات والاضرابات التى ادخلت البلاد فى دوامة لا تنتهى من المطالب الفئوية الغير مبررة علما بان موارد الدولة غير قادرة على مواجهة تلك المطالب المتشددة واضاف تعقيبا على احداث شارع محمد محمود بانة يتشكك فى هوية كل الموجودين بالشارع كما يتشكك فى ولاءهم وانتماءهم لمصر بعد احراق خمسة مدارس تكبدت الدولة ملايين الجنيهات لبناءها وقال خالد بدير عضو حزب العمل بانة يحمل مؤسسة الرئاسة استمرار الاحداث وتوالى الاضربات والاعتصامات كما قرر بان كل التنفيذيين الموجودين بالجهاز الادارى للدولة خونة ومرتشين والدولة حتى الان لم تتخذ ضدهم اى اجراء قانونى كما يرى ان الحكم بالعواطف سيؤدى بنا فى نهاية المطاف الى تفكيك الدولة ثم انفراط عقدها وانهيارها وعن عمليات الازالة التى تتم للمنازل التى تم بناءها بالمخالفة لقانون البناء رقم 119 لسنة 2008 فهو يؤكد على ضرورة وقف تنفيذ قرارات الازالة وتحصيل غرامة فورية من المخالفين يمكن ان تدر ما جملتة 50 مليار جنية للموازنة العامة للدولة بدلا من الاستدانة والاقتراض ويقول اشرف السعدنى صحفى ووكيل الحزب الجمهورى بالمحلة الكبرى انة لابد من من تفعيل العمل السياسى الجماعى ويجب وضع قانون يحدد قيمة غرامة محددة على كل المبانى المخالفة بدلا من ازالتها لان ذلك يعتبر اهدار لثروات البلاد واستنزاف للموارد العامة للدولة كما ان الاحزاب ليس لها اى وجود فى الشارع وهى لا تستطيع ان تنافس حزب الحرية والعدالة المنظم وقد ندد رضا ابو المعاطى امين حزب العمل بمدينة سمنود بالممارسات الغير انسانية من قبل وزارة التضامن الاجتماعى والهيئة القومية للمعاشات بعد ان تم ايقاف صرف بعض المعاشات بدون وجود مبرر ويرى انة لابد من عودة صرف المعاشات التى تم وقفها مرة اخرى لابناء مدينة سمنود مؤكدا بانة سيرفع دعوى قضائية ضد المتسببين فى قطع معاش بعض الافراد بمدينة سمنود منذ اكثر من شهر كما اعترض على تدخل كل من مصر وتركيا وقطر لتفعيل الهدنة بين اسرائيل وحماس وندد بدعم هذة الدول للائتلاف الوطنى السورى بادعاء انة محالف للولايات المتحدة الامريكية وقد نفى ان يكون لحزب الحرية والعدالة اى اتصال بالتيار الدينى وقال ان الثورة ليست عمل تظاهرى ويجب ان يكون الحسم اولا واخيرا لصندوق الانتخاب كما ان سياسة الاستعلاء التى يتبناها حزب الحرية والعدالة ورغبتهم للانفراد بالحكم والسلطة سيؤدى لاخطار جسيمة وطالب بتعاون كل القوى السياسية والاحزاب لحل المشاكل الموجودة بالدولة والتى وصلت الى طريق مسدود مع استبعاد الاخوان المسلمين من اى نشاط قادم ونبة على ضرورة العودة مرة اخرى لاحياء اللجنة التنسيقية للاحزاب لمساعدة المواطن وتقديم حلول عاجلة لمشاكلة وشرح المحاضر عبد الحميد بسيونى كيفية التدابير التى تتخذها الولايات المتحدة الامريكية والدوال الغربية واسرائيل لتنفيذ مخطط الترانسفير الى سيناء و بين ان ابعاد المخطط تنتهى بان تعلن مصر افلاسها بعد ان اجتمعت الدول العربية والغربية على انهاك مصر اقتصاديا وضرب مثلا باصرار المملكة العربية السعودية على استلام مخصصاتها المالية من مصر بالريال السعودى ورفضت ان تتسلمها بالجنية المصرى وان حلقة الحصار تتزايد يوما بعد يوم سواء من جبهة غزة والحدود الاسرائيلية اومن الجبهة الغربية والجنوبية التى اصبحتا تشكلان خطرا داهما على الامن القومى المصرى ونادى متولى شحاتة من الحزب الناصرى بضرورة وضع ضوابط للقنوات الفضائية التى تستضيف مجموعات غيرمتخصصة فى التحليل السياسى والاستراتيجى ممن يعملون ضد مصالح البلاد ولا نجنى منهم سوى بذر بذور الشقاق واشعال نيران الفتنة والاثارة بين الصفوف حتى قناة الناس قد استضافت بعض الشخصيات التى خرجت علينا بتصريحات منحرفة فكريا وعقائديا مما يلهب المشاعر وياجج نيران الفتنة بين ابناء الشعب الواحد واضاف موضحا بان الفوضى مازالت تضرب ارجاء البلاد ولابد من محاولة تصحيح المسار وراب الصدع وشدد على ضرورة الوقوف صفا واحدا لمواحهة الضغوط الغربية والامريكية على مصر وكذا الضغوط من البلاد العربية الشقيقة واختتم محمد مراد امين حزب العمل بالمحلة الكبرى الاجتماع مؤكدا بان الاعلام يستضيف مجموعات تعمل ضد مصالح الوطن كما اتضح مؤخرا للجميع من هو الطرف الثالث او الطرف الخفى وشدد على ان موقف الحكومة يجب ان يتسم بالحزم وضرورة محاسبة المتسببين فى اشعال الفتن والقلاقل داخل البلاد لوضع حد لذلك
عقد حزب العمل الجديد بالمحلة الكبرى اجتماعة الاسبوعى بحضور العديد من الشخصيات البارزة بمدينة المحلة الكبرى وكذا العديد من الناشطين السياسين واعضاء الاحزاب فقد حضر ممثلين من حزب الحرية والعدالة وحزب البناء والاصالة والناصرى والديمقراطى واكد محمد مراد امين الحزب بالمحلة الكبرى ان حزب العمل يدعو الى ضرورة احياء عمل اللجنة التنسيقية للاحزاب بالمحلة الكبرى للتوصل لحل المشكلات المتعلقة بالوضع السياسى الراهن كما شدد على ضرورة تشكيل لجان نوعية لتوعية الفئات التى تنظم الاضرابات والاعتصامات مع شرح النتائج التى تترتب من تكرارالاعتصامات والاضرابات التى ادخلت البلاد فى دوامة لا تنتهى من المطالب الفئوية الغير مبررة علما بان موارد الدولة غير قادرة على مواجهة تلك المطالب المتشددة واضاف تعقيبا على احداث شارع محمد محمود بانة يتشكك فى هوية كل الموجودين بالشارع كما يتشكك فى ولاءهم وانتماءهم لمصر بعد احراق خمسة مدارس تكبدت الدولة ملايين الجنيهات لبناءها وقال خالد بدير عضو حزب العمل بانة يحمل مؤسسة الرئاسة استمرار الاحداث وتوالى الاضربات والاعتصامات كما قرر بان كل التنفيذيين الموجودين بالجهاز الادارى للدولة خونة ومرتشين والدولة حتى الان لم تتخذ ضدهم اى اجراء قانونى كما يرى ان الحكم بالعواطف سيؤدى بنا فى نهاية المطاف الى تفكيك الدولة ثم انفراط عقدها وانهيارها وعن عمليات الازالة التى تتم للمنازل التى تم بناءها بالمخالفة لقانون البناء رقم 119 لسنة 2008 فهو يؤكد على ضرورة وقف تنفيذ قرارات الازالة وتحصيل غرامة فورية من المخالفين يمكن ان تدر ما جملتة 50 مليار جنية للموازنة العامة للدولة بدلا من الاستدانة والاقتراض ويقول اشرف السعدنى صحفى ووكيل الحزب الجمهورى بالمحلة الكبرى انة لابد من من تفعيل العمل السياسى الجماعى ويجب وضع قانون يحدد قيمة غرامة محددة على كل المبانى المخالفة بدلا من ازالتها لان ذلك يعتبر اهدار لثروات البلاد واستنزاف للموارد العامة للدولة كما ان الاحزاب ليس لها اى وجود فى الشارع وهى لا تستطيع ان تنافس حزب الحرية والعدالة المنظم وقد ندد رضا ابو المعاطى امين حزب العمل بمدينة سمنود بالممارسات الغير انسانية من قبل وزارة التضامن الاجتماعى والهيئة القومية للمعاشات بعد ان تم ايقاف صرف بعض المعاشات بدون وجود مبرر ويرى انة لابد من عودة صرف المعاشات التى تم وقفها مرة اخرى لابناء مدينة سمنود مؤكدا بانة سيرفع دعوى قضائية ضد المتسببين فى قطع معاش بعض الافراد بمدينة سمنود منذ اكثر من شهر كما اعترض على تدخل كل من مصر وتركيا وقطر لتفعيل الهدنة بين اسرائيل وحماس وندد بدعم هذة الدول للائتلاف الوطنى السورى بادعاء انة محالف للولايات المتحدة الامريكية وقد نفى ان يكون لحزب الحرية والعدالة اى اتصال بالتيار الدينى وقال ان الثورة ليست عمل تظاهرى ويجب ان يكون الحسم اولا واخيرا لصندوق الانتخاب كما ان سياسة الاستعلاء التى يتبناها حزب الحرية والعدالة ورغبتهم للانفراد بالحكم والسلطة سيؤدى لاخطار جسيمة وطالب بتعاون كل القوى السياسية والاحزاب لحل المشاكل الموجودة بالدولة والتى وصلت الى طريق مسدود مع استبعاد الاخوان المسلمين من اى نشاط قادم ونبة على ضرورة العودة مرة اخرى لاحياء اللجنة التنسيقية للاحزاب لمساعدة المواطن وتقديم حلول عاجلة لمشاكلة وشرح المحاضر عبد الحميد بسيونى كيفية التدابير التى تتخذها الولايات المتحدة الامريكية والدوال الغربية واسرائيل لتنفيذ مخطط الترانسفير الى سيناء و بين ان ابعاد المخطط تنتهى بان تعلن مصر افلاسها بعد ان اجتمعت الدول العربية والغربية على انهاك مصر اقتصاديا وضرب مثلا باصرار المملكة العربية السعودية على استلام مخصصاتها المالية من مصر بالريال السعودى ورفضت ان تتسلمها بالجنية المصرى وان حلقة الحصار تتزايد يوما بعد يوم سواء من جبهة غزة والحدود الاسرائيلية اومن الجبهة الغربية والجنوبية التى اصبحتا تشكلان خطرا داهما على الامن القومى المصرى ونادى متولى شحاتة من الحزب الناصرى بضرورة وضع ضوابط للقنوات الفضائية التى تستضيف مجموعات غيرمتخصصة فى التحليل السياسى والاستراتيجى ممن يعملون ضد مصالح البلاد ولا نجنى منهم سوى بذر بذور الشقاق واشعال نيران الفتنة والاثارة بين الصفوف حتى قناة الناس قد استضافت بعض الشخصيات التى خرجت علينا بتصريحات منحرفة فكريا وعقائديا مما يلهب المشاعر وياجج نيران الفتنة بين ابناء الشعب الواحد واضاف موضحا بان الفوضى مازالت تضرب ارجاء البلاد ولابد من محاولة تصحيح المسار وراب الصدع وشدد على ضرورة الوقوف صفا واحدا لمواحهة الضغوط الغربية والامريكية على مصر وكذا الضغوط من البلاد العربية الشقيقة واختتم محمد مراد امين حزب العمل بالمحلة الكبرى الاجتماع مؤكدا بان الاعلام يستضيف مجموعات تعمل ضد مصالح الوطن كما اتضح مؤخرا للجميع من هو الطرف الثالث او الطرف الخفى وشدد على ان موقف الحكومة يجب ان يتسم بالحزم وضرورة محاسبة المتسببين فى اشعال الفتن والقلاقل داخل البلاد لوضع حد لذلك

التعليقات