عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

البيان الختامي لمؤتمر " القدس– السلام والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني "

رام الله - دنيا الوطن
الاعتداء الاسرائيلي على قطاع غزة أعاد القضية الفلسطينية الى دائرة الضوء. الفلسطينيون حيثما وجدوا في القدس والضفة الغربية ومخيمات اللجوء وفي قطاع غزة يتعرضون للاعتداء  المستمرعلى  حقوقهم الوطنية المشروعة. على مدى أكثر من 45 عاما من احتلال اسرائيلي قمعي على مرأى من عالم متفرج على الاعتداء الصارخ على آمال وتطلعات وحقوق الشعب الفلسطيني.

الحرب على قطاع غزة التي شنتها اسرائيل جاءت من أجل تحويل أنظار العالم عن ممارساتها اللاشرعية في بناء المستوطنات ومنع التوصل لحل سلمي يفضي لاقامة دولة فلسطينية والحؤول دون التوجه الى الجمعية العامة للحصول على صفة عضو مراقب لفلسطين في الأمم المتحدة.

بدون القدس المحتلة كعاصمة وانسحاب اسرائيلي من كافة الأراضي المحتلة لا مكان لقيام دولة فلسطينية . من أجل هذا انعقد مؤتمرنا " القدس – السلام والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ".

ندين سياسة الاستيطان  ومبدأ مصادرة الأراضي  والاعتداء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ؛ ومن أجل حل سلمي فاننا ومعنا الدول الأوروبية ودول العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية التي ستكون محاصرة ندعم التوجه الى الأمم المتحدة .

الخلافات في المجتمع الدولي وعدم توافق وجهات النظر وافتقاد التحرك الفاعل هو أمر كارثي. اسرائيل تتعامل بعنف واستخفاف  مع مباديء حقوق الانسان . ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وتتحدى الشرعية الدولية  ولا تلتزم  بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة؛ وبالمقابل نرى أنها تحظى بعلاقة تفضيلية في الاتحاد الأوروبي  ما يجعلها تمعن في سياستها الاحتلالية.

علينا التصدي بحزم للممارسات القمعية الاسرائيلية لتعلم  أننا جادون في مسعانا وأن ارتكابها جرائم ضد  الانسانية وحقوق الشعب المشروعة يستوجب تحميلها المسؤولية. لا بد من معاقبة اسرائيل وتجريمها على مخالفاتها. السويد عليها التحرك داخل أروقة الأمم المتحدة  من أجل حقوق الانسان والتحقق من الجرائم الاسرائيلية ومحاسبتها.

حروب اسرائيل وسياستها الاحتلالية  يجب أن تواجه بمزيد من التضامن  لممارسة أقصى درجات الضغط على اسرائيل. علينا الحصول من الحكومة السويدية كخطوة أولى على تعهد بمنع تداول السلع المصنعة  في المستوطنات الاسرائيلية في السوق السويدية. وعلينا التقدم في تضامننا بتدابير جديدة تكون فيها السويد في طليعة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.

نطالب السويد الاعتراف بدولة فلسطين . كما نطالبها دعم طلب فلسطين بالحصول على صفة مراقب في الجلسة المقبلة للجمعية العامة في الأمم المتحدة.

التعليقات