خلال لقائه بموظفي الوزارة .. د. رضوان: النصر الذي حققته المقاومة منة من الله تعالى
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير الأوقاف والشئون الدينية أ. د. إسماعيل رضوان في قاعة الشيخ حمدي مدوخ بموظفي الوزارة, وذلك للاطمئنان على أوضاعهم و تهنئتهم بالسلامة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة, جاء ذلك بحضور ومشاركة وفد متضامن من جامعة القاهرة ضم كل من د. محمد الجيزاوي ود. أحمد عبد الفتاح ندا.
وقال رضوان:" في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وقيادتنا وحكومتنا التي حملت على عاتقها هذا المشروع نهنئكم ونهنئ أنفسنا بما حققته المقاومة من انتصار في معركة حجارة السجيل, حيث وفق الله المجاهدين لهذا النصر, فهو منة من الله تعالى",وأضاف:" وإننا إزاء هذا الانتصار لا بد لنا أن نذل ونخشع ونخضع لله تعالى, كما حال النبي حينما كانت العزة والكرامة كان يتذلل لله خاشعاً له معترفاً بهذه النعمة لأن النصر من الله لقوله:" وما النصر إلا من عند الله".
واستعرض وزير الأوقاف ما تعرضت له الوزارة خلال العدوان الأخير من أضرار, مشيراً إلى أن الاحتلال دمر مسجدين ومصلى بشكل كلي وتعرض 56 مسجد لأضرار جزئية, إضافة لاستهداف مدرسة الأوقاف الشرعية ودائرة التوثيق والمخطوطات وتعرضها لأضرار جسمية, إلى جانب قصف وحشي لـ 6 مقابر مما أدى لتطاير جثث الموتى.
وأوضح د. رضوان أنه بناء على طلب الحكومة الفلسطينية تم تشكيل لجنة لحصر الأضرار ورفع التقارير, مطالباً الموظفين بضرورة حصر الأضرار لعلاجها بالكامل, ومضاعفة جهودهم بعد هذه المعركة, والتطوع والمساهمة في ترتيب أوضاع الوزارة لإزالة أي آثار للأضرار, للارتقاء بالوزارة في كل قطاعاتها.
¬
كما ورحب وزير الأوقاف بالوفد المصري الزائر مثمناً دور مصر الريادي ووقوفها حكومةً وشعباً إلى جانب شعبنا الفلسطيني واحتضان مقاومته ودعم صموده وثباته, وإجبار العدو على إعادة حساباته وتغيير موقفه, مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء المصري ووزراء الخارجية العرب واستمرار القوافل والوفود يدلل على وحدة هذه الأمة.
بدوره أكد الجيزاوي على أن زيارته للقطاع تعتبر الثانية, مشيراً إلى أن الزيارة الأولى جاءت في ظل تضييق كامل وحصار من نظام مبارك البائد, موضحاً أن زيارته تأتي بهدف أخذ الدعم واستمداد القوة من أهل غزة.
من جهته أوضح أبو ندا أن الوفود والقوافل ستستمر تمهيداً لتحرير الأقصى, مشيراً إلى أن الموقف المصري سيكون مختلفاً عما سبق ولن يسمح مجدداً بأي عدوان على غزة, منوهاً إلى سعيهم لتبادل العلم والثقافة بين المؤسسات الحكومية والأهلية من خلال زيارة الوفود والقوافل.
التقى وزير الأوقاف والشئون الدينية أ. د. إسماعيل رضوان في قاعة الشيخ حمدي مدوخ بموظفي الوزارة, وذلك للاطمئنان على أوضاعهم و تهنئتهم بالسلامة بعد العدوان الأخير على قطاع غزة, جاء ذلك بحضور ومشاركة وفد متضامن من جامعة القاهرة ضم كل من د. محمد الجيزاوي ود. أحمد عبد الفتاح ندا.
وقال رضوان:" في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وقيادتنا وحكومتنا التي حملت على عاتقها هذا المشروع نهنئكم ونهنئ أنفسنا بما حققته المقاومة من انتصار في معركة حجارة السجيل, حيث وفق الله المجاهدين لهذا النصر, فهو منة من الله تعالى",وأضاف:" وإننا إزاء هذا الانتصار لا بد لنا أن نذل ونخشع ونخضع لله تعالى, كما حال النبي حينما كانت العزة والكرامة كان يتذلل لله خاشعاً له معترفاً بهذه النعمة لأن النصر من الله لقوله:" وما النصر إلا من عند الله".
واستعرض وزير الأوقاف ما تعرضت له الوزارة خلال العدوان الأخير من أضرار, مشيراً إلى أن الاحتلال دمر مسجدين ومصلى بشكل كلي وتعرض 56 مسجد لأضرار جزئية, إضافة لاستهداف مدرسة الأوقاف الشرعية ودائرة التوثيق والمخطوطات وتعرضها لأضرار جسمية, إلى جانب قصف وحشي لـ 6 مقابر مما أدى لتطاير جثث الموتى.
وأوضح د. رضوان أنه بناء على طلب الحكومة الفلسطينية تم تشكيل لجنة لحصر الأضرار ورفع التقارير, مطالباً الموظفين بضرورة حصر الأضرار لعلاجها بالكامل, ومضاعفة جهودهم بعد هذه المعركة, والتطوع والمساهمة في ترتيب أوضاع الوزارة لإزالة أي آثار للأضرار, للارتقاء بالوزارة في كل قطاعاتها.
¬
كما ورحب وزير الأوقاف بالوفد المصري الزائر مثمناً دور مصر الريادي ووقوفها حكومةً وشعباً إلى جانب شعبنا الفلسطيني واحتضان مقاومته ودعم صموده وثباته, وإجبار العدو على إعادة حساباته وتغيير موقفه, مشيراً إلى أن زيارة رئيس الوزراء المصري ووزراء الخارجية العرب واستمرار القوافل والوفود يدلل على وحدة هذه الأمة.
بدوره أكد الجيزاوي على أن زيارته للقطاع تعتبر الثانية, مشيراً إلى أن الزيارة الأولى جاءت في ظل تضييق كامل وحصار من نظام مبارك البائد, موضحاً أن زيارته تأتي بهدف أخذ الدعم واستمداد القوة من أهل غزة.
من جهته أوضح أبو ندا أن الوفود والقوافل ستستمر تمهيداً لتحرير الأقصى, مشيراً إلى أن الموقف المصري سيكون مختلفاً عما سبق ولن يسمح مجدداً بأي عدوان على غزة, منوهاً إلى سعيهم لتبادل العلم والثقافة بين المؤسسات الحكومية والأهلية من خلال زيارة الوفود والقوافل.

التعليقات