الاتحاد العام للاطباء والصيادلة الفلسطينيين في رومانيا يبارك صمود أبناء شعبنا في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
AR-SA أعربت الهيئة الإدارية للاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في رومانيا عن تهانيها لأبناء الشعب الفلسطيني الباسل في قطاع غزة بمناسبة الانتصار الذي حققه على العدو الاسرائيلي.
وأكد الاتحاد أن صمود أبناء قطاع غزه في تلك الأيام العصيبة في مواجهة العدوان هو انتصار لجميع الفلسطينيين وللقضية الفلسطينية ؛فلا شك أن الروح المعنوية العالية والتمسك بالثوابت الوطنية والإيمان بقضيتنا كان له دور كبير و دافعاً عالياً للانتصار .
كما وجه الاتحاد الشكر للجهود المصرية الذي بذلت جهداً كبيراً في سبيل تحقيق التهدئة؛ وأيضاً لا شك أن الانتصار لم يكن سيتحقق لولا وقوف الفصائل الفلسطينية في صف واحد .
فبهذا النصر المجيد لن ننسى الدماء التي سالت وهى تُعد لهذه اللحظة ولن ننسى من مضى شهيداً ومصاباً فبلغ عدد الشهداء (170) من بينهم (42) طفلا و (15) سيدة، و (1035) جريح، من بينهم (315) طفلاً و(191) سيدة ؛فتحية عز وكرامة وشرف على جبين هؤلاء التي ستبقى جباههم شامخة بالحرية وشرف للأمة العربية والإسلامية .
فلا بد لنا أن نثمن بأبناء شعبنا الباسل في غزة الذي أبدع فكانت الأم تودع ابنها بالزغاريد وكان الأطفال يكبرون على وقع كل صاروخ يدك المستوطنات الاسرائيلية، وكان من يُدمر ممتلكاته ويفقد عائلته يردد ما عند الله خير وأبقى .
وأكد الاتحاد دعم قرار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين كعضو مراقب ونطالب المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي بالتصويت لصالح دولة فلسطين و دعم حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلي ديارهم .
AR-SA أعربت الهيئة الإدارية للاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين في رومانيا عن تهانيها لأبناء الشعب الفلسطيني الباسل في قطاع غزة بمناسبة الانتصار الذي حققه على العدو الاسرائيلي.
وأكد الاتحاد أن صمود أبناء قطاع غزه في تلك الأيام العصيبة في مواجهة العدوان هو انتصار لجميع الفلسطينيين وللقضية الفلسطينية ؛فلا شك أن الروح المعنوية العالية والتمسك بالثوابت الوطنية والإيمان بقضيتنا كان له دور كبير و دافعاً عالياً للانتصار .
كما وجه الاتحاد الشكر للجهود المصرية الذي بذلت جهداً كبيراً في سبيل تحقيق التهدئة؛ وأيضاً لا شك أن الانتصار لم يكن سيتحقق لولا وقوف الفصائل الفلسطينية في صف واحد .
فبهذا النصر المجيد لن ننسى الدماء التي سالت وهى تُعد لهذه اللحظة ولن ننسى من مضى شهيداً ومصاباً فبلغ عدد الشهداء (170) من بينهم (42) طفلا و (15) سيدة، و (1035) جريح، من بينهم (315) طفلاً و(191) سيدة ؛فتحية عز وكرامة وشرف على جبين هؤلاء التي ستبقى جباههم شامخة بالحرية وشرف للأمة العربية والإسلامية .
فلا بد لنا أن نثمن بأبناء شعبنا الباسل في غزة الذي أبدع فكانت الأم تودع ابنها بالزغاريد وكان الأطفال يكبرون على وقع كل صاروخ يدك المستوطنات الاسرائيلية، وكان من يُدمر ممتلكاته ويفقد عائلته يردد ما عند الله خير وأبقى .
وأكد الاتحاد دعم قرار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين كعضو مراقب ونطالب المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي بالتصويت لصالح دولة فلسطين و دعم حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلي ديارهم .

التعليقات