الاليات الدولية لحماية حقوق الانسان في ورشة تدريب لمؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية بعدن
رام الله - دنيا الوطن
في الجلسة الافتتاحيية قدم الاستاذ محمود قياح ممثل مكتب مؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية باليمن ومن ثم بدات اول جلسات الورشة بالتعارف بين اعضاء المتدربيين وهم من مختلف المحافظات وتستمر الورشة تنفيذ برنامجها وفق الجدول المحدد وبما يحقق اهداف الدورة خلق وعى ملموس يما يؤهل منظمات المجتمع القيام بدورها وبما يضمن المشاركة في فهم الحقوق الانسانية وفق الشرعه الدولية
إن هذه الورشة التدريبية وهي الثانية لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية وتعتبرالأولى بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان يشارك في هذه الورشة 18 مشاركاو 10 مشاركات من تسع محافظات هي عدن,حضرموت, ابين ,لحج ,الضالع , تعز, الحديدة,إب وصنعاء يمثلون مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان,نقابة المحامين, الصحفيين استأثرت عدن بأكبر عدد من المشاركين 11 مشاركا ومشاركة.سيتعرف خلالها المشاركين على أجهزة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وآليات الحماية الوطنية والإقليمية والدولية واليات الاستعراض الدوري الشامل ودور المنظمات غير الحكومية اليمنية في حماية حقوق الإنسان .
وهي إمتداد لتعاون مؤسسة فريدريش إيبرت مع المعهد حيث يتم ابتعاث مشاركين من اليمن سنويا الى معهد جنيف.أما في مجال حقوق الإنسان فأنشطة المؤسسة فهي متنوعة بين الورش التدريبية أكانت للمدافعين عن حقوق الإنسان أو لمسؤلي الضبط القضائي أو من خلال اعداد التقارير السنوية عن حالة حقوق الإنسان سواء على المستوى المحلي أو تقارير الضل التي تقدم في الإستعراض الدوري الشامل.
إن رقي الأمم وتقدمها يقاس بمدى احترامها لحقوق الإنسان
المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
یولد جميع الناس أحراراً ومتساوین في الكرامة والحقوق ... وعليهم أن یعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء."
إن المبدأ القائل بأن لجميع البشر حقوقا متساویة ویجب أن یعامَلوا بصورة متساویة یمثل حجر الزاویة في مفهوم حقوق الإنسان ویستند إلى تساوي الأفراد في الكرامة الإنسانية المتأصلة في كل فرد. لكن هذا الحق الطبيعي في المساواة لم یتوفر قط بصورة كاملة لجميع البشر، لا في الماضي ولا في الحاضر
"جميع حقوق الإنسان للجميع"
كان هذا هو شعار مؤتمر فيينا العالمي لحقوق الإنسان الذي عقد في 1993 . وتخوّل حقوق الإنسان الأفراد والمجتمعات سلطة السعي إلى تطویر المجتمع نحو الإعمال الكامل لجميع حقوق الإنسان.
"تستمد ثقافة حقوق الإنسان القدر الأكبر من قوتها من الفهم الواعي لكل فرد . وتقع المسؤولية عن حمایة حقوق الإنسان على عاتق الدول . ولكن فهم حقوق الإنسان واحترامها وتوقع احترام الغير لها من جانب كل فرد، هو ما یعطي حقوق الإنسان جوهرها اليومي ومرونتها المتجددة."
یشكل السعي إلى حمایة الكرامة الإنسانية لجميع أفراد الجنس البشري لب مفهوم حقوق الإنسان. وهو یضع الكائن البشري في بؤرة الاهتمام ویرتكز على نظام عالمي مشترك للقيم، مكرس للحفاظ على قدسية الحياة ویوفر إطاراً لبناء نظام لحقوق الإنسان یتمتع بحمایة القواعد والمعایير المقبولة على الصعيد الدولي. وخلال القرن العشرین تطورت حقوق الإنسان كإطار أخلاقي وسياسي وقانوني وكذلك كمبادئ توجيهية لازمة لبناء عالم خال من الخوف والعوز. وتشير المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 إلى الدعائم الأساسية التي یرتكز عليها نظام حقوق الإنسان ألا وهي الحریة والمساواة والتضامن. إن حقوق الإنسان تحمي الحریات، مثل حریة الفكر والوجدان والدین وكذلك حریة الرأي والتعبير. كذلك تضمن حقوق الإنسان المساواة، مثل الحمایة المتساویة من جميع أشكال التمييز في التمتع بجميع حقوق الإنسان، بما في ذلك المساواة التامة بين النساء والرجال. أما التضامن فهو یشير إلى الحقوق الاقتصادیة والاجتماعية، مثل الحق في الضمان الاجتماعي والحق في الحصول على الأجر العادل وعلى المستوى المناسب للحياة والصحة والحق في الحصول على التعليم، التي تشكل جميعا جزءا لا یتجزأ من إطار حقوق الإنسان . ویجري بيان هذه الحقوق تفصيلا تحت خمسة عناوین باعتباره ا: الحقوق السياسية، والمدنية، والاقتصادیة والاجتماعية والثقافية، التي تم تعریفها قانونا في صورة عهدین متوازیين یسيران جنبا إلى جنب لكي یكوّنا، مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
"لا توجد عبارة واحدة بمفردها في التاریخ البشري الحدیث تعتبر أكثر استحقاقا وجدارة بحمل رسالة وعبء المصير الإنساني من عبارة "حقوق الإنسان"... – إن أعظم هدیة قدمها الفكر القدیم والحدیث معا هي مفهوم حقوق الإنسان. والحقيقة أن لغة حقوق الإنسان تعتبر أهم من أي لغة أخلاقية أخرى متاحة لنا في هذه الحقبة التاریخية..."
لذلك یحتاج كل فرد، رجلا كان أو امرأة، وشابا آان أم طفلا، إلى أن یعرف وأن یفهم حقوق الإنسان الخاصة به والمتصلة باهتماماته وآماله. ویمكن تحقيق هذا الهدف عن طریق تعليم وتعلُّم حقوق الإنسان، هذا التعليم الذي یمكن أن یكون تعليما نظاميا أو غير نظامي أو لا نظامي . ذلك أن فهم حقوق الإنسان ومبادئها وإجراءاتها من شأنه أن یمكّن الناس من المشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم، كما یمكّنهم من العمل على حل النزاعات وحفظ السلام مسترشدین في ذلك بحقوق الإنسان، ویساعد على رسم استراتيجية صالحة للبقاء تتخذ من التنمية البشریة والاجتماعية والاقتصادیة محوراً لها. ویحتاج تعليم وتعلم حقوق الإنسان إلى أن تضطلع به جميع العناصر الفعالة أو جميع الأطراف المعنية، بواسطة المجتمع المدني وكذلك بواسطة الحكومات والشركات العابرة للأوطان .
وعن طریق تعلُّم حقوق الإنسان یمكن تطویر "ثقافة حقيقية لحقوق الإنسان "، ترتكز على احترام حقوق الإنسان وحمایتها والوفاء بها وإعمالها وممارستها.
في الجلسة الافتتاحيية قدم الاستاذ محمود قياح ممثل مكتب مؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية باليمن ومن ثم بدات اول جلسات الورشة بالتعارف بين اعضاء المتدربيين وهم من مختلف المحافظات وتستمر الورشة تنفيذ برنامجها وفق الجدول المحدد وبما يحقق اهداف الدورة خلق وعى ملموس يما يؤهل منظمات المجتمع القيام بدورها وبما يضمن المشاركة في فهم الحقوق الانسانية وفق الشرعه الدولية
إن هذه الورشة التدريبية وهي الثانية لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية وتعتبرالأولى بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان يشارك في هذه الورشة 18 مشاركاو 10 مشاركات من تسع محافظات هي عدن,حضرموت, ابين ,لحج ,الضالع , تعز, الحديدة,إب وصنعاء يمثلون مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان,نقابة المحامين, الصحفيين استأثرت عدن بأكبر عدد من المشاركين 11 مشاركا ومشاركة.سيتعرف خلالها المشاركين على أجهزة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وآليات الحماية الوطنية والإقليمية والدولية واليات الاستعراض الدوري الشامل ودور المنظمات غير الحكومية اليمنية في حماية حقوق الإنسان .
وهي إمتداد لتعاون مؤسسة فريدريش إيبرت مع المعهد حيث يتم ابتعاث مشاركين من اليمن سنويا الى معهد جنيف.أما في مجال حقوق الإنسان فأنشطة المؤسسة فهي متنوعة بين الورش التدريبية أكانت للمدافعين عن حقوق الإنسان أو لمسؤلي الضبط القضائي أو من خلال اعداد التقارير السنوية عن حالة حقوق الإنسان سواء على المستوى المحلي أو تقارير الضل التي تقدم في الإستعراض الدوري الشامل.
إن رقي الأمم وتقدمها يقاس بمدى احترامها لحقوق الإنسان
المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
یولد جميع الناس أحراراً ومتساوین في الكرامة والحقوق ... وعليهم أن یعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء."
إن المبدأ القائل بأن لجميع البشر حقوقا متساویة ویجب أن یعامَلوا بصورة متساویة یمثل حجر الزاویة في مفهوم حقوق الإنسان ویستند إلى تساوي الأفراد في الكرامة الإنسانية المتأصلة في كل فرد. لكن هذا الحق الطبيعي في المساواة لم یتوفر قط بصورة كاملة لجميع البشر، لا في الماضي ولا في الحاضر
"جميع حقوق الإنسان للجميع"
كان هذا هو شعار مؤتمر فيينا العالمي لحقوق الإنسان الذي عقد في 1993 . وتخوّل حقوق الإنسان الأفراد والمجتمعات سلطة السعي إلى تطویر المجتمع نحو الإعمال الكامل لجميع حقوق الإنسان.
"تستمد ثقافة حقوق الإنسان القدر الأكبر من قوتها من الفهم الواعي لكل فرد . وتقع المسؤولية عن حمایة حقوق الإنسان على عاتق الدول . ولكن فهم حقوق الإنسان واحترامها وتوقع احترام الغير لها من جانب كل فرد، هو ما یعطي حقوق الإنسان جوهرها اليومي ومرونتها المتجددة."
یشكل السعي إلى حمایة الكرامة الإنسانية لجميع أفراد الجنس البشري لب مفهوم حقوق الإنسان. وهو یضع الكائن البشري في بؤرة الاهتمام ویرتكز على نظام عالمي مشترك للقيم، مكرس للحفاظ على قدسية الحياة ویوفر إطاراً لبناء نظام لحقوق الإنسان یتمتع بحمایة القواعد والمعایير المقبولة على الصعيد الدولي. وخلال القرن العشرین تطورت حقوق الإنسان كإطار أخلاقي وسياسي وقانوني وكذلك كمبادئ توجيهية لازمة لبناء عالم خال من الخوف والعوز. وتشير المادة 1 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1948 إلى الدعائم الأساسية التي یرتكز عليها نظام حقوق الإنسان ألا وهي الحریة والمساواة والتضامن. إن حقوق الإنسان تحمي الحریات، مثل حریة الفكر والوجدان والدین وكذلك حریة الرأي والتعبير. كذلك تضمن حقوق الإنسان المساواة، مثل الحمایة المتساویة من جميع أشكال التمييز في التمتع بجميع حقوق الإنسان، بما في ذلك المساواة التامة بين النساء والرجال. أما التضامن فهو یشير إلى الحقوق الاقتصادیة والاجتماعية، مثل الحق في الضمان الاجتماعي والحق في الحصول على الأجر العادل وعلى المستوى المناسب للحياة والصحة والحق في الحصول على التعليم، التي تشكل جميعا جزءا لا یتجزأ من إطار حقوق الإنسان . ویجري بيان هذه الحقوق تفصيلا تحت خمسة عناوین باعتباره ا: الحقوق السياسية، والمدنية، والاقتصادیة والاجتماعية والثقافية، التي تم تعریفها قانونا في صورة عهدین متوازیين یسيران جنبا إلى جنب لكي یكوّنا، مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
"لا توجد عبارة واحدة بمفردها في التاریخ البشري الحدیث تعتبر أكثر استحقاقا وجدارة بحمل رسالة وعبء المصير الإنساني من عبارة "حقوق الإنسان"... – إن أعظم هدیة قدمها الفكر القدیم والحدیث معا هي مفهوم حقوق الإنسان. والحقيقة أن لغة حقوق الإنسان تعتبر أهم من أي لغة أخلاقية أخرى متاحة لنا في هذه الحقبة التاریخية..."
لذلك یحتاج كل فرد، رجلا كان أو امرأة، وشابا آان أم طفلا، إلى أن یعرف وأن یفهم حقوق الإنسان الخاصة به والمتصلة باهتماماته وآماله. ویمكن تحقيق هذا الهدف عن طریق تعليم وتعلُّم حقوق الإنسان، هذا التعليم الذي یمكن أن یكون تعليما نظاميا أو غير نظامي أو لا نظامي . ذلك أن فهم حقوق الإنسان ومبادئها وإجراءاتها من شأنه أن یمكّن الناس من المشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم، كما یمكّنهم من العمل على حل النزاعات وحفظ السلام مسترشدین في ذلك بحقوق الإنسان، ویساعد على رسم استراتيجية صالحة للبقاء تتخذ من التنمية البشریة والاجتماعية والاقتصادیة محوراً لها. ویحتاج تعليم وتعلم حقوق الإنسان إلى أن تضطلع به جميع العناصر الفعالة أو جميع الأطراف المعنية، بواسطة المجتمع المدني وكذلك بواسطة الحكومات والشركات العابرة للأوطان .
وعن طریق تعلُّم حقوق الإنسان یمكن تطویر "ثقافة حقيقية لحقوق الإنسان "، ترتكز على احترام حقوق الإنسان وحمایتها والوفاء بها وإعمالها وممارستها.

التعليقات