ضحايا تدخل قوات القمع من المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 بالمغرب
رام الله - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن قوات التدخل السريع بالسجن المحلي سلا2 بالمغرب تدخلت بشكل عنيف واستعملت قوة مفرطة جدا ضدهم وعرضتهم لتعذيب وحشي حيث أن المعتقل مراد العيبوس تم تقييد يديه إلى الخلف وهو ممدد على الأرض وضرب جبهته مع الأرض لدرجة فقدانه الوعي رأته والدته في الزيارة ليوم الجمعة وبأنفه جرح كبير أما جبهته فتعلوها جروح كثيرة إضافة إلى انتفاخ كبير في وجهه مع جرح آخر في عنقه .
وعندما دخلت أمه للزيارة تم استدعائها من طرف أحد المسئولين الذي بادرها بالكلام قائلا لها بالحرف : " ولدك ما بغاش يحشم ، كيحرشوه "
وادعى أن ابنها مع معتقلين آخرين كسروا الأسرة من أجل ضرب الحراس وهذه الطريقة استعملوها مع جميع العائلات الزائرة لهذا اليوم و هذا ما نفاه المعتقلون الإسلاميون لعائلاتهم وأكدوا أنهم اعتصموا سلميا بل كل ما فعلوه هو أنه عند هجوم قوات التدخل وضعوا الأسرة على أبواب الزنازن من أجل منع دخول القوات إليهم .
ثم ختم المسئول كلامه معها بأن تكلم ابنها قائلا لها " قولي لولدك يدخل سوق راسو"
انتظرت أم مراد عيبوس في قاعة الزيارة طويلا وعندما جاء هالتها الحالة التي رأته عليها أصفر اللون و هو يرتعد خوفا ليخبرها بأنهم حاولوا تجريده من ثيابه عند خروجه للزيارة وعندما احتج تعرض للضرب والإذلال على يد الحراس حتى فقد وعيه ليستفيق ويطلب منه بأن عليه احترام الحراس وأن تجريده من الثياب مسألة قانونية ، ليقوموا في النهاية بفتح زر سرواله وتفتيشه بدل نزعه .
كما أن المعتقل عز الدين الخاتمي خرج عند عائلته وهو ويبكي يصرخ قائلا : " قتلوني بالعصا حكروني هلكوني الوالدة "
مما أدى بزوجته الحامل إلى فقدانها الوعي وقد تم إخراجها خارج السجن مع أمه وإرجاعه إلى الزنزانة .وتحكي أمه أنها رأته في حالة رهيبة وهي التي لم تتصور أبدا أن ابنها يمكن أن يبكي بذلك الشكل وهو الرجل القوي .
في حين أن المعتقل إسماعيل المهيدي جرحت يده اليسرى من طرف القوات القمعية أربع جراح كبيرة ولم يتم إخراجه للمستشفى ولا حتى خياطة الجراح .
أما المعتقل محمد الديحاني فقد جرحوه جرحا كبيرا على مستوى جبهته تمت خياطته " أربع غرزات "، كما أنه من أجل إيقاف هجومهم عليه قام بجرح يده اليسرى " 8 غرزات " كما جرح عنقه " 3 غرزات ".
المعتقل الإسلامي محمد ولد عمر جسده مليء بكدمات زرقاء جراء الضرب إضافة إلى انتفاخ عينه اليسرى .
سعد اليوسفي ازرورقت فخذيه بشكل كبير وواضح نتيجة الضرب المبرح .
ياسين بلرمضان عليه آثار الضرب واضحة على كل جسده .
محمد صغير شرب ماء " جافيل " ولم يتم نقله للمستشفى نهائيا بل تركوه مرميا في الزنزانة .
كل هذه الإصابات لم تشفي غليل صناع ومفبركي المآسي لمعتقلينا بل زادوا على ذلك وتحت الإشراف المباشر للمدعو بوعزة حيث أنهم بعد اقتحام كل زنازن حي باء بسجن سلا2 و بعدما صفدوا كل الإخوة و أخرجوهم من زنازينهم راحوا يعبثون بأغراض الإخوة و يدوسون كل ما لاح في طريقهم من مواد غذائية و مؤنة و يقومون بخلطها بمواد النظافة ، كما قاموا بسلب الإخوة كل الأجهزة الكهربائية كالتلفاز و المذياع و سخان المياه ..... ناهيك عن تعذيب الإخوة و سبهم بأفحش السباب ومنعهم من الفسحة .
كما علمت اللجنة المشتركة أن محمد مهيم شنق نفسه فنقلوه إلى مكان مجهول.
أما بالنسبة للمعتقلين الفلسطيني الأصل يحيى الهندي وكمال الزعيمي و رشيد حياة و معتقلين آخرين فقد تم نقلهم جميعا إلى سجن تولال 2 بمكناس كل واحد منهم في زنزانة وسط معتقلي الحق العام .
هذا بالنسبة للمعتقلين الإسلاميين المعزولين عن معتقلي الحق العام أما بالنسبة للمعتقلين الإسلاميين المتواجدين مع الحق العام فقد تم توزيعهم من جديد على زنازن أخرى للحق العام ومنعهم من الفسحة مع تعريضهم للضرب .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن قوات التدخل السريع بالسجن المحلي سلا2 بالمغرب تدخلت بشكل عنيف واستعملت قوة مفرطة جدا ضدهم وعرضتهم لتعذيب وحشي حيث أن المعتقل مراد العيبوس تم تقييد يديه إلى الخلف وهو ممدد على الأرض وضرب جبهته مع الأرض لدرجة فقدانه الوعي رأته والدته في الزيارة ليوم الجمعة وبأنفه جرح كبير أما جبهته فتعلوها جروح كثيرة إضافة إلى انتفاخ كبير في وجهه مع جرح آخر في عنقه .
وعندما دخلت أمه للزيارة تم استدعائها من طرف أحد المسئولين الذي بادرها بالكلام قائلا لها بالحرف : " ولدك ما بغاش يحشم ، كيحرشوه "
وادعى أن ابنها مع معتقلين آخرين كسروا الأسرة من أجل ضرب الحراس وهذه الطريقة استعملوها مع جميع العائلات الزائرة لهذا اليوم و هذا ما نفاه المعتقلون الإسلاميون لعائلاتهم وأكدوا أنهم اعتصموا سلميا بل كل ما فعلوه هو أنه عند هجوم قوات التدخل وضعوا الأسرة على أبواب الزنازن من أجل منع دخول القوات إليهم .
ثم ختم المسئول كلامه معها بأن تكلم ابنها قائلا لها " قولي لولدك يدخل سوق راسو"
انتظرت أم مراد عيبوس في قاعة الزيارة طويلا وعندما جاء هالتها الحالة التي رأته عليها أصفر اللون و هو يرتعد خوفا ليخبرها بأنهم حاولوا تجريده من ثيابه عند خروجه للزيارة وعندما احتج تعرض للضرب والإذلال على يد الحراس حتى فقد وعيه ليستفيق ويطلب منه بأن عليه احترام الحراس وأن تجريده من الثياب مسألة قانونية ، ليقوموا في النهاية بفتح زر سرواله وتفتيشه بدل نزعه .
كما أن المعتقل عز الدين الخاتمي خرج عند عائلته وهو ويبكي يصرخ قائلا : " قتلوني بالعصا حكروني هلكوني الوالدة "
مما أدى بزوجته الحامل إلى فقدانها الوعي وقد تم إخراجها خارج السجن مع أمه وإرجاعه إلى الزنزانة .وتحكي أمه أنها رأته في حالة رهيبة وهي التي لم تتصور أبدا أن ابنها يمكن أن يبكي بذلك الشكل وهو الرجل القوي .
في حين أن المعتقل إسماعيل المهيدي جرحت يده اليسرى من طرف القوات القمعية أربع جراح كبيرة ولم يتم إخراجه للمستشفى ولا حتى خياطة الجراح .
أما المعتقل محمد الديحاني فقد جرحوه جرحا كبيرا على مستوى جبهته تمت خياطته " أربع غرزات "، كما أنه من أجل إيقاف هجومهم عليه قام بجرح يده اليسرى " 8 غرزات " كما جرح عنقه " 3 غرزات ".
المعتقل الإسلامي محمد ولد عمر جسده مليء بكدمات زرقاء جراء الضرب إضافة إلى انتفاخ عينه اليسرى .
سعد اليوسفي ازرورقت فخذيه بشكل كبير وواضح نتيجة الضرب المبرح .
ياسين بلرمضان عليه آثار الضرب واضحة على كل جسده .
محمد صغير شرب ماء " جافيل " ولم يتم نقله للمستشفى نهائيا بل تركوه مرميا في الزنزانة .
كل هذه الإصابات لم تشفي غليل صناع ومفبركي المآسي لمعتقلينا بل زادوا على ذلك وتحت الإشراف المباشر للمدعو بوعزة حيث أنهم بعد اقتحام كل زنازن حي باء بسجن سلا2 و بعدما صفدوا كل الإخوة و أخرجوهم من زنازينهم راحوا يعبثون بأغراض الإخوة و يدوسون كل ما لاح في طريقهم من مواد غذائية و مؤنة و يقومون بخلطها بمواد النظافة ، كما قاموا بسلب الإخوة كل الأجهزة الكهربائية كالتلفاز و المذياع و سخان المياه ..... ناهيك عن تعذيب الإخوة و سبهم بأفحش السباب ومنعهم من الفسحة .
كما علمت اللجنة المشتركة أن محمد مهيم شنق نفسه فنقلوه إلى مكان مجهول.
أما بالنسبة للمعتقلين الفلسطيني الأصل يحيى الهندي وكمال الزعيمي و رشيد حياة و معتقلين آخرين فقد تم نقلهم جميعا إلى سجن تولال 2 بمكناس كل واحد منهم في زنزانة وسط معتقلي الحق العام .
هذا بالنسبة للمعتقلين الإسلاميين المعزولين عن معتقلي الحق العام أما بالنسبة للمعتقلين الإسلاميين المتواجدين مع الحق العام فقد تم توزيعهم من جديد على زنازن أخرى للحق العام ومنعهم من الفسحة مع تعريضهم للضرب .

التعليقات