فتح اقليم وسط خانيونس : د. نبيل شعث بغزة يقود أكثر من مائة ألف فتحاوي في مسيرة الوحدة والانتصار
رام الله - دنيا الوطن
في بيان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " إقليم وسط خانيونس صرَّح الأخ عاطف شعت أمين سر الإقليم : " أن العدوان الإسرائيلي على شعبنا وبرغم بشاعته وارتقاء أكثر من 165 شهيدا وما يزيد عن ألف وخمسمائة جريح بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية والحياتية ، إلا أن الوحدة الوطنية كانت عاملا مهما من عوامل الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي ".
وأضاف عاطف شعت : " لقد كان حضور الأخ د. نبيل شعت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مبعوث الأخ الرئيس محمود عباس أبومازن ، له الأثر الإيجابي والفاعل الذي ظهر من اللحظات الأولى لمشاركة د. نبيل شعث الجماهير للصمود الوطني العام والخروج من هذا العدوان الظالم "
وقال شعث : " لقد كان د. نبيل شعت يتابع أدق التفاصيل فيما يتعلق بالعدوان ،و أيضا متابعته لأمور حركة فتح التنظيمية والسياسية ، وحرص دائما على أن ينفذ المهمة التي كلفه بها الرئيس بدقة مشهودة ونجاح تام ، فعقد إجتماعات مع الفصائل والقيادات لمناقشة الوضع العام وكل السبل التي يمكن بها ان يوقف هذا العدوان .
وأضاف البيان : " عمل د. نبيل شعث المفوض العام لمفوضية التعبئة والتنظيم – المحافظات الجنوبية بتفانٍ لتامين الحضور الفتحاوي ليشكل لوحة وطنية وحدوية ، وكان يشرف على كل الفعاليات الميدانية مثل زيارة المستشفيات ويطمئن على وضع المصابين ويرفع من معنوياتهم وأيضا يزور منازل الشهداء وكان يوصي دائما أن نكون قريبين من كوادرنا في كل المناطق لنطمئن عليهم ونتطلع على أحواله في ظل العدوان الذي شمل الكل الفلسطيني في قطاع غزة ."
وبرغم الوضع الاستثنائي والجهد الكبير الذي كان يبذله إلا انه كما أضاف أمين سر إقليم وسط خانيونس : " كان هادئا واثقا ويمنحنا التفاؤل ، ولم يكن ينام إلا قليلا يتابع ويسجل ويقرأ التقارير الإخبارية والميدانية ، وكانت تعليماته واضحة أن الوحدة الوطنية هي الضمان الوحيد لانتصارنا وخروجنا من العدوان بكرامة ، فكانت تعليماته الدائمة أن كونوا بجانب شعبكم في هذه الأوقات الصعبة وان الوحدة الوطنية من أعمدة الحماية والدعم للقرار الفلسطيني المستقل وخطوتنا القادمة إلى الأمم المتحدة في 29/11 ."
وأكد عاطف شعت : " أنه في مساء الانتصار وبعد إعلان بدء سريان الهدنة كانت تعليمات د. نبيل شعث المباشرة واضحة بأن أبناء حركة فتح عليهم ان يشاركوا في فرحة الانتصار وانتهاء العدوان وانه لا فرق بين أي من أبناء شعبنا في هذه اللحظات التاريخية ."
وقد وصف أمين سر إقليم وسط خانيونس يوم الفرحة الكبرى والاحتفال بالنصر صباح يوم الخميس 22/11 فقال : " تجسدت الوحدة الوطنية بأبهى صورها وكان القائد العظيم د. نبيل شعت في مقدمة أكثر من مائة ألف فلسطيني فتحاوي ينشدون النصر والوحدة ويهتفون للرئيس أبومازن ، لقد كانت المسيرة تزيد عن مائة ألف فتحاوي وهي تعد من الأضخم منذ خمسة سنوات ، وشكلت فارقة قوية بقيادة د. نبيل شعث الذي هنأ في كلمته بساحة المجلس التشريعي أبناء شعبنا العظيم بالنصر وبلغهم تحيات الأخ الرئيس محمود عباس ."
وختم البيان بالقول : " ان فتح القوية والتي كانت في كل شوارع قطاع غزة حاملة أعلام فلسطين ورايات حركة فتح وصور الرئيس الشهيد ابوعمار والرئيس أبومازن ، صنعت ملامح الصمود الأسطوري والانبعاث الوحدوي وكانت منارة إشعاع وانتصار في طريق الكرامة وصولا إلى دولتنا المستقلة ، ان مشهد الاحتفال المهيب لن يغيب وسيبقى حاضرا في الذاكرة التي تعرف كيف تميز التفاصيل والشخوص والمواقف . "
في بيان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " إقليم وسط خانيونس صرَّح الأخ عاطف شعت أمين سر الإقليم : " أن العدوان الإسرائيلي على شعبنا وبرغم بشاعته وارتقاء أكثر من 165 شهيدا وما يزيد عن ألف وخمسمائة جريح بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية والحياتية ، إلا أن الوحدة الوطنية كانت عاملا مهما من عوامل الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي ".
وأضاف عاطف شعت : " لقد كان حضور الأخ د. نبيل شعت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مبعوث الأخ الرئيس محمود عباس أبومازن ، له الأثر الإيجابي والفاعل الذي ظهر من اللحظات الأولى لمشاركة د. نبيل شعث الجماهير للصمود الوطني العام والخروج من هذا العدوان الظالم "
وقال شعث : " لقد كان د. نبيل شعت يتابع أدق التفاصيل فيما يتعلق بالعدوان ،و أيضا متابعته لأمور حركة فتح التنظيمية والسياسية ، وحرص دائما على أن ينفذ المهمة التي كلفه بها الرئيس بدقة مشهودة ونجاح تام ، فعقد إجتماعات مع الفصائل والقيادات لمناقشة الوضع العام وكل السبل التي يمكن بها ان يوقف هذا العدوان .
وأضاف البيان : " عمل د. نبيل شعث المفوض العام لمفوضية التعبئة والتنظيم – المحافظات الجنوبية بتفانٍ لتامين الحضور الفتحاوي ليشكل لوحة وطنية وحدوية ، وكان يشرف على كل الفعاليات الميدانية مثل زيارة المستشفيات ويطمئن على وضع المصابين ويرفع من معنوياتهم وأيضا يزور منازل الشهداء وكان يوصي دائما أن نكون قريبين من كوادرنا في كل المناطق لنطمئن عليهم ونتطلع على أحواله في ظل العدوان الذي شمل الكل الفلسطيني في قطاع غزة ."
وبرغم الوضع الاستثنائي والجهد الكبير الذي كان يبذله إلا انه كما أضاف أمين سر إقليم وسط خانيونس : " كان هادئا واثقا ويمنحنا التفاؤل ، ولم يكن ينام إلا قليلا يتابع ويسجل ويقرأ التقارير الإخبارية والميدانية ، وكانت تعليماته واضحة أن الوحدة الوطنية هي الضمان الوحيد لانتصارنا وخروجنا من العدوان بكرامة ، فكانت تعليماته الدائمة أن كونوا بجانب شعبكم في هذه الأوقات الصعبة وان الوحدة الوطنية من أعمدة الحماية والدعم للقرار الفلسطيني المستقل وخطوتنا القادمة إلى الأمم المتحدة في 29/11 ."
وأكد عاطف شعت : " أنه في مساء الانتصار وبعد إعلان بدء سريان الهدنة كانت تعليمات د. نبيل شعث المباشرة واضحة بأن أبناء حركة فتح عليهم ان يشاركوا في فرحة الانتصار وانتهاء العدوان وانه لا فرق بين أي من أبناء شعبنا في هذه اللحظات التاريخية ."
وقد وصف أمين سر إقليم وسط خانيونس يوم الفرحة الكبرى والاحتفال بالنصر صباح يوم الخميس 22/11 فقال : " تجسدت الوحدة الوطنية بأبهى صورها وكان القائد العظيم د. نبيل شعت في مقدمة أكثر من مائة ألف فلسطيني فتحاوي ينشدون النصر والوحدة ويهتفون للرئيس أبومازن ، لقد كانت المسيرة تزيد عن مائة ألف فتحاوي وهي تعد من الأضخم منذ خمسة سنوات ، وشكلت فارقة قوية بقيادة د. نبيل شعث الذي هنأ في كلمته بساحة المجلس التشريعي أبناء شعبنا العظيم بالنصر وبلغهم تحيات الأخ الرئيس محمود عباس ."
وختم البيان بالقول : " ان فتح القوية والتي كانت في كل شوارع قطاع غزة حاملة أعلام فلسطين ورايات حركة فتح وصور الرئيس الشهيد ابوعمار والرئيس أبومازن ، صنعت ملامح الصمود الأسطوري والانبعاث الوحدوي وكانت منارة إشعاع وانتصار في طريق الكرامة وصولا إلى دولتنا المستقلة ، ان مشهد الاحتفال المهيب لن يغيب وسيبقى حاضرا في الذاكرة التي تعرف كيف تميز التفاصيل والشخوص والمواقف . "

التعليقات