حضور حاشد في توقيع كتاب الإعلامي هيثم زعيتر "الأوائل على درب فلسطين" في البقاع

حضور حاشد في توقيع كتاب الإعلامي هيثم زعيتر "الأوائل على درب فلسطين" في البقاع
بيروت - دنيا الوطن
تحول حفل توقيع كتاب سكرتير عام التحرير في جريدة "اللـواء" الإعلامي هيثم زعيتر، "الأوائل على درب فلسطين" بدعوة من "مؤسسات دار الفتوى في البقاع" الذي أقيم في أزهر البقاع – مجدل عنجر إلى منبر لدعم القضية الفلسطينية.

تقدم الحضور: مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد الركن عماد الدين مراد، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي المقدم محمد الدسوقي، ممثل مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم المقدم يوسف ماركيز، فضلاً عن عدد من رجال الدين، وممثلين عن نواب المنطقة ورؤساء بلديات ومخاتير، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"اللجان الشعبية"، وفعاليات وشخصيات المنطقة، وعدد من طلاب الأزهر، وعائلة أصغر طبيبة في العالم إقبال الأسعد (التي كانت واحدة من أوائل فلسطين).

* استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم رتلها شيخ قراء البقاع الشيخ علي الغزاوي، ثم النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وبعدهما كانت كلمة ترحيب من عرِّيف الحفل الشيخ مروان محمود الميس.

المفتي الميس

* ثم تحدث المفتي الميس فقال: "عرفت مكة الوحي هابطاً عليها من السماء، ولكن عرفت السماء الإنسان يرتقي من فلسطين معرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بمعنى إذا كانت مكة المكرمة هي نقطة تلقي الوحي، لكن الجواب على الوحي أن يعرج برسول الله (صلى الله عليه وسلم) من بيت المقدس بالذات، ثم إذا كان لكل دولة لا بد لها من حدود، فإن دولة بيت المقدس دولة لا حدود لها، وذلك بقوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"، ففلسطين حدودها كل مروءة.. كل رجولة.. كل عدل.. كل خطاب ينصف هذه الأمة، فهي نموذج العيش المشترك، حيث تتعانق على أرضها المقدسة كنيسة القيامة وبيت المقدس".

وأضاف: "ونعرف أن الحرب لها مواقيت، ولكن أين مواقيت حرب بيت المقدس؟ إنه السماء! ثم نعرف وتعرفون في أيامنا هذه أن كل سماء تمطر بالماء لتشعل الحياة، إلا سماء بيت المقدس، وفلسطين تشتعل سماؤها بتحية من المقاومة بالصواريخ رداً على العدوان القائم عليها".

وأكد "نعم هذا هو قولنا إذا أُبعدت أرضنا عنا، والأمر العجب ربما أُرسلت صواريخ من قبل من خارج الحدود، ولكن الصاروخ الذي كان له جواب عالمي هو من أرض غزة المباركة، باختصار "إسرائيل" احتكرت السماء واستبدت في الأرض كأنهما لها، ولا لأحد سواها علاقة بهما".

وأوضح مفتي زحلة والبقاع "نحن الآن مع مدون الأوائل، وأول الأوائل من عُرج بهما إلى السماء وهما: عيسى (عليه السلام) والنبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم)، وإن من باب الوفاء للأهل والعشيرة والوطن وللقضية، أقول لمجاهدنا اليوم، إنه هيثم.. وهيثم.. تعرفون معناه في اللغة العربية، ينزهه المجلس عن ذلك الاسم، إنه هيثم.. إنه الأول.. إذ كتب عن الأوائل، يا ترى أين الأوائل في فلسطين؟!".

وأشار إلى أنه "نعم هناك الرقم الأول، وما بعده الرقم الثاني، لذلك ليس من قبيل الوفاء أن نبحث الأوائل، نعم أول من هبط من السماء إلى الأرض آدم (عليه السلام)، ولكن أول من رسم طريق العودة إلى السماء محمد (صلى الله عليه وسلم)".

وختم المفتي الميس: إن من حق فلسطين أن ندونها، وإذا جئنا ندون، نعرف أن كل كتاب لا بد له من أبواب وفصول، ولكن الكتابة عن فلسطين كلها أبواب بلا فصول، لأنها من الأوائل، وهي لصاحب الكلمة المدوية عن الكلمة المدونة؟".

المطران درويش

* ثم تحدث المطران درويش، فاعتبر "أن كتاب "الأوائل على درب فلسطين" قد أضاء كاتبه الإعلامي هيثم زعيتر بطريقة جديدة ورائدة القيمة الحضارية والروحية على فلسطين".

وأضاف: "فلسطين لا تفارق كياننا، فقد نشأنا على حبها، وأصبحنا مغرومين بحبات ترابها، فلسطين مهد السيد المسيح، مهد الرسل والأنبياء، منبع الوحي والتراث والتقاليد".

وقال: "نحن نقف اليوم موقف المستنكرين أمام ما يحصل في فلسطين من إنتهاكات لحقوق أهلها، وانتهاكات للأمة العربية، ونصلي ليمن الرب علينا بالسلام، لأنه وحده له السلام ويعطي السلام، وعندما أتساءل عن دور كل واحد منا – نحن الأقرب إلى قلب فلسطين؟ فإن الجواب يسطع أمامنا بشكل واضح:

- أولاً: التحالف الأخوي فيما بيننا، والتحالف يعني أن نترك جانباً أي خطاب مذهبي أو طائفي أو ديني، وأن نتكاتف لنبعد الأخطار المحيطة بنا، لأن الذي يجمع فيما بيننا هو أضعاف وأضعاف ما يُفرق بيننا، ونترك الأمور الفقهية واللاهوتية والعقائدية إلى الحكماء والعلماء.
- ثانياً: إن السلام الذي نريده ليس لغةً فحسب، ولا سلاحاً فحسب، ولا بغضاً وكراهية، بل هو عمل جدي، وحوار صادق بين أدياننا، حوار بين مجتمعنا، مثل الحوار المسيحي – الإسلامي، فكل الديانات لا سيما السماوية لها وجوهها المقدسة، وعلينا نحن البشر أن نعمل على عدم الانحراف في عباداتنا.

- ثالثاً: ليس كل شيء مسوغاً باسم الدين، وما يسيء للإنسان ليس هو الدين، بينما مقاييس الصلاح والباطل موجودة في كتبنا المقدسة في القرآن الكريم والإنجيل المقدس، وعلينا أن نتحد ونصارع من أجل الأنسنة، وهذا كفيل أن يزيل عن الأمة العربية الضياع والانحطاط.

وأشار إلى "إننا سنشهد في المستقبل القريب وعياً متصاعداً عربياً، واحتراماً لحقوق الإنسان، وتطبيقاً للعدالة الاجتماعية والديمقراطية والابتعاد عن الحروب".

وختم المطران درويش مهنئاً الإعلامي زعيتر "على مولوده الجديد"، متمنياً منه "أن يُعطينا المزيد ليزداد فينا العزم والتصحيح والوعي، بأن فلسطين لنا، فلا سلام في العالم من دون فلسطين، ولا سلام بين الأديان بدون حوار، ولا سلام بين الشعوب من دون سلام بين الديانات".

زعيتر

* ثم تحدث مؤلف الكتاب الإعلامي هيثم زعيتر، فاستهل كلمته بالشكر لكل الحاضرين، داعياً للوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء الذي يسقطون على أرض غزة وشهداء الأمة العربية والإسلامية.

وقال: "المفتي الشيخ خليل الميس، الذي خرج أجيالاً في فلسطين، فهي مهد الديانات السماوية، مهد السيد المسيح (عليه السلام)، ومسرى الرسوم الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأولى القبلتين وثالث الحرمين، هي فلسطين".

وأضاف: "في هذا البقاع، الذي احتضن أبناء فلسطين منذ ما قبل النكبة حيث كان هناك تواصل بين عائلات الجليل وفلسطين وعائلات البقاع، لا تفرقة في ما بينهم، وهم توأم الروح، ولكن على الرغم من تمزيق الاستعمار باتفاق "سايس – بيكو" لفلسطين والعالم العربي، إلا أنه بقي التحام الروح بين الشعبين اللبناني والفلسطيني".

وتابع: "نلتقي اليوم مع كتاب جديد هو "الأوائل على درب فلسطين"، الأوائل الذين خطوا بالعرق والدماء، النضال من أجل أقدس القضايا، ليسوا فلسطينيين ولبنانيين وعرباً فحسب، بل أيضاً آسيويون، وأفريقيون، وأوروبيون، مسلمون ومسيحيون، فلم تعد القضية الفلسطينية قضية لأبناء فلسطين، بل أضحت قضية لكل الأحرار في العالم، وستصبح القدس بفعل تحريرها عاصمةً ليس لنا نحن الفلسطينيين، بل للبنانيين والعرب والمسلمين والمسيحيين والأحرار".

وقال: "كثر يتساءلون، لماذا نستهل الفصل الأول في الأوائل عن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان؟ وما الرابط بين الرئيس اللبناني والقضية الفلسطينية؟ أليس من باب الوفاء، هو الشكر والشكر لمن قام بإنجازات؟!".

نعم الفلسطينيون، يقرون بأنهم يشعرون لأول مرة أن رئيساً في سدة الرئاسة في لبنان، هو فلسطيني الانتماء، كيف لا؟! وهو أول من رفع مستوى تمثيل دولة فلسطين في لبنان، علماً بأن أول مكتب لممثلية "منظمة التحرير الفلسطينية" كان في العام 1964، كان لبنان، الذي كان الدولة العربية الأخيرة التي تعترف بدولة فلسطين، وكان يوافق على تعيين السفير أشرف دبور، كأول سفير لدولة فلسطين في لبنان، وفي عهده أقرت حقوق العمل في بعض المهن للفلسطينيين، والتي نأمل أن تُتابع بخطوات أخرى وتقر حقوقه الاجتماعية والمعيشية والمدنية، وحق التملك، وهذا لن يكون مساعداً للتوطين، بل مُعززاً للفلسطينيين في لبنان، برفض التوطين، فالفلسطيني هو أول من رفض التوطين، عندما تآمرت بعض الدول والحكومات العربية عليه محاولة فرض التوطين، فكان الفلسطيني يُحرق خيامه من أجل التمسك بحق العودة، الذي هو حق فردي كما هو حق جماعي، ولن يتنازل عنه أي فلسطيني".

وأشاد بمواقف "قائد الجيش العماد جان قهوجي، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، على ما يقدمونه من أجل القضية الفلسطينية".

وأشار زعيتر إلى أنه "عندما توجه الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية إلى "الأمم المتحدة"، لوح حينها الأميركي باستخدام حق النقض "الفيتو"، ولم تحصل فلسطين على أصوات مناسبة لنيل العضوية. وها هي الآن، تتوجه مجدداً إلى "الأمم المتحدة"  للتصويت على طلب العضوية في "يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني" بتاريخ 29 تشرين الثاني المقبل، ولو كانت دولة غير كاملة العضوية – فماذا تعني هذه العضوية؟

تعني الاعتراف بدولة فلسطين، الدولة التي تحمل الرقم 194، وللمصادفة لذات الرقم الذي يحمل حق العودة، وحتى لو لم تكن دولة كاملة العضوية، إلا أن ذلك يعني الكثير من المكتسبات ما يتيح ملاحقة قادة الاحتلال. وعندها تصبح أراضي الدولة الفلسطينية أراض دولة محتلة، وليست أرض مُتنازع عليها، وهو ما يخيف الاحتلال الإسرائيلي، ولو استعرضنا كيف انتصرت فلسطين في "اليونيسكو"، وبدأت بوضع معالم أثرية دينية للمحافظة على التراث الفلسطيني، وكان المعلم الأول هو "كنيسة المهد"، لأنه مهد السيد المسيح (ع)، الذي دنسه الاحتلال الإسرائيلي.

واستعرضنا في الكتاب تفاصيل اغتيال الرئيس ياسر عرفات، وكيف عاش لحظاته الأخيرة، وكيف وصل إليه العدو بدس السم، وهو ما يتناقله الإعلام حالياً، وأكدنا أن الاحتلال الإسرائيلي هو من اغتال الرئيس "أبو عمار"، لأنه أصبح يُشكل عائقاً أمام المشروع الصهيوني  - الأميركي، ومن المصادفة أن ألوان الكتاب، هي بألوان العلم الفلسطيني، فمن يعرف الرئيس "أبو عمار" يعرف أنه كان حريصاً دائماً على مشاهدة ألوان العلم الفلسطيني على أية ورقة أمامه، حيث كانت الورقة بيضاء والكتابة باللون الأسود، وتشير أمانة السر باللون الأخضر، ويوقع عليها الرئيس باللون الأحمر ، فتكون ألوان العلم الفلسطيني مجتمعة على ورقة واحدة.

وننتقل إلى فارس الفرسان، أمير الشهداء، أول الرصاص والحجارة القائد "أبو جهاد" الوزير، وما كتبناه عن هذا القائد هو ما يقوله الإعلام الآن، حيث ذكرنا تفاصيل حياته على لسان شريكته "أم جهاد"، والطريقة التي وصل إليه الاحتلال بها، وأن أيهود باراك هو شارك بإطلاق النار على "أبو جهاد" وليس ضابطاً إسرائيلياً فقط كما حاول الاحتلال الإيحاء بذلك حتى لا تتم مقاضاة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية.

هم كثر من تناولناهم في هذا الكتاب، ومنهم من المبعدين الذين كان البقاع أول من احتضنهم مع جبريل الرجوب في كانون الثاني 1988، ثم في القوافل الأخرى وصولاً إلى مبعدي مرج الزهور في كانون الأول 1992.

ونحكي عن مناضلات فلسطينية، وأن القضية الفلسطينية ليست دماءً، بل هي عرق وإبداعات، مع سعيد خوري وحسيب صباغ، ورفعت النمر، وطلال أبو غزاله، وإقبال الأسعد ابنة البقاع وفلسطين، ابنة المفتي الميس، وننشر في كتابنا هذا تفاصيل حياتها لتشكل نموذجاً لبنانياً - فلسطينياً عن أسرةٍ مصاهرة، وبرعاية المفتي الميس، وكيف حطمت إقبال القيود ودخلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأصغر طبيبة في العالم، وكان ذلك بمساعدة الخيرين من القيادات والمسؤولين اللبنانيين الذين أفسحوا لها الطريق.

وننتقل في هذا الكتاب، لكل ما يخطر في بالٍ عن أوائل: أوائل الشهداء، والمناضلين، والأسرى، ومن ولد في السجون الإسرائيلية، والخنساوات الفلسطينيات وأمهات المخطوفين، وكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية ويتصف بالأول. هي نماذج، ولاحقاً سيكون لنا كتابات في هذا المجال، عن كل ما يتعلق بالصراع العربي – الإسرائيلي، لأنه واجب علينا أن نركز على ثقافتنا العربية، فهناك أحاديث تتحدث عن تنوع في الثقافة العربية، بينما ثقافتنا العربية واحدة وإن تعددت اللهجات..

وتابع: إن طليعة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، كان المناضل الشهيد أحمد الجعبري، وللمصادفة من لا يعرف هذا الشهيد، فهو من تمكن من إخفاء الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أسرته المقاومة في فلسطين، لمدة 5 أعوام ونيف. ,أليس من يستطيع إخفاء جندي، سخر له جيش الاحتلال كل أجهزته لمعرفة مكانه أو الوصول إليه، يستحق أن يكون قائداً رمزاً، كذلك هو من أشرف على تنفيذ عملية "وفاء الأحرار" في مثل هذه الأيام من العام الماضي، حيث خرج 1027 سجيناً إلى الحرية.

يبقى السؤال، هل تكفي التضحيات التي قدمناها حتى نستحق وطناً اسمه فلسطين؟ الطريق لم يعد طويلاً، بل أصبح الأمل بالتحرير قريباً جداً. غداً في "الأمم المتحدة" ستقف أكثر دول العالم معنا من أجبل إقرار التصويت على الدولة الفلسطينية، وستقف الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" ومن يدور في فلكهما في مواجهة التصويت لصالح الدولة الفلسطينية. ولو استعرضنا الظروف الحالية التي تمر بها القضية الفلسطينية، للاحظنا أنها ذات الظروف التي سبق اغتيال الرئيس "أبو عمار"، وبالتالي فإن التهديدات والوعيد ضد الرئيس "أبو مازن"  لن تثنيه عن التوجه إلى "الأمم المتحدة" لطلب التصويت، رغم التهديد الأميركي بقطع المساعدات عن "الأمم المتحدة" كما حصل في "اليونيسكو" في العام الماضي. فالولايات المتحدة الأميركية، تسعى إلى السير قدماً بـ "الفوضى الخلاقة"، التي تسعى إلى إيجاد كنتونات في منطقتنا، وبالتالي فإن هذه الفوضى همها الأساسي هو "دولة إسرائيل اليهودية".

وختم زعيتر موجهاً التحية إلى "المناضلين في غزة، والضفة الغربية، والقدس، الذين يدافع أبناؤها، نساؤها، شبابها وأطفالها بلحمهم وصدورهم العارية في مواجهة المحتل الإسرائيلي، ومطلوب من الفلسطينيين الثبات والصمود رغم كل الظروف، فيما البعض للأسف حتى الآن لم يفوا بالالتزامات التي أقرت في القمة العربية في سرت في العام 2010، بدعم القدس بـ 500 مليون دولار أميركي، بينما ملياردير إسرائيلي يقوم بأكثر من ذلك . وأنه على الرغم من كل ذلك، الفلسطينيون واللبنانيون والمناضلون تبقى وجهتم الأساس فلسطين، والفلسطيني في لبنان أكد على لسان مختلف القيادات في "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" والقوى الإسلامية" أن ليس لهم لا مشروع أمني ولا سياسي ولا عسكري في لبنان، بل هم يلتزمون القانون اللبناني، ولن ينأوا بأنفسهم عما يجري في لبنان، بل سيكونوا منحازون إلى جانب الدولة اللبنانية.

واختتم الاحتفال بتقديم الإعلامي زعيتر درعين تذكاريين للمفتي الميس والمطران درويش أحضرهما معه من زيارته الأخيرة لفلسطين.

التعليقات