قيادي بارز في السلفية الجهادية بغزة يدعو لطي صفحة الماضي والتنسيق بين الفصائل المجاهدة
رام الله - دنيا الوطن
وجه القيادي البارز في السلفية الجهادية بغزة المهندس عبد الله الأشقر "أبو المحتسب المقدسي" رسالة تحية للمجاهدين في كل الفصائل الفلسطينية الذين سطروا "أروع ملاحم الإقدام والعطاء، ونفضوا غبار الذل، وهزوا الكيان الغاصب عبر أعمال رائعة عجزت عنها كل القوى الإقليمية التي كانت تدعي المقاومة والممانعة".
وقال المهندس الأشقر في رسالة صوتية نشرت على المواقع الجهادية : "نبعث إليهم بالتحية العطرة ونشد على أيديهم و ندعوهم لمزيد من البذل والإستئساد ، والأمة ترقب بفارغ الأمل تكليل عطائكم لمرحلة جديدة من الصراع يكون لها ما بعدها بإذن الله، فلا تزال فلسطين محتلة، والأقصى أسير، وشرع الله معطل تعلوه الدساتير، وكل هذا بحاجة إلى رجال لا يخشون في الله لومة لائم، ويعلنوها بصريح العبارة أن جهاد المحتل لا بد أن يكون جزءاً من معركة إخراجه من ديارنا، وخطوة على طريق تطبيق شرع ربنا بإذن الله تعالى".
وأضاف المهندس الأشقر المطارد والمطلوب منذ سنوات لدولة الاحتلال :" إن ما تقومون به اليوم من مقاومة للمحتل هو عين ما كنا نحثكم عليه على مدار السنوات الماضية، وهو جوهر كلمتي لكم قبل فترة بسيطة بعنوان: "الجهاد عزكم فأدركوا مركبكم"، فما قصدنا إلا نصحكم؛ لأننا نعلم أن هذا العدو غادر وجبان لا يمكن أن يُؤمن له جانب، وأنه لن يفوت أي فرصة للنيل منكم، سواء أكنتم في تهدئة أو في تصعيد، ورأينا جميعاً كيف تم اغتيال القائد أحمد الجعبري -رحمه الله- غيلة وغدراً، رغم التزام الفصائل يومها بالتهدئة، ولقد رأيتم كما رأى العالم أجمع أن مجاهدي السلفية الجهادية لم يتركوكم لوحدكم في الميدان كما كان يحلو للبعض أن يزعم، ولم يكتفوا بالتفرج على جرائم اليهود بحق المسلمين الآمنين فهذا ليس من ديننا ولا من خُلقنا في شيء، فشاهدتم وشاهد الجميع كيف وقف أبطال مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس وبقية الجماعات السلفية جنباً إلى جنب للدفاع عن حرمات المسلمين والإثخان في أعداء الله المجرمين، بما يسر الله لهم من القوة فلم يدخروا جهداً في توجيه الضربات لليهود رغم تواضع العتاد وقلة الإمكانيات".
القيادي في السلفية الجهادية يدعو الفصائل لطي صفحة الماضي
ودعا المهندس الأشقر القيادي في السلفية الجهادية إلى أن يكون هذا التلاحم في قتال اليهود اليوم مقدمةً لمرحلة جديدة تطوي صفحة الماضي بما تحمله من آلام ومواجع .
واضاف : لا حل إلا بالجهاد في سبيل الله؛ ففيه شفاء لصدور المؤمنين، وإغاظة للكافرين، ودفع للأذى عن المستضعفين، لذلك فلا مجال أمامنا للتعامل مع هذا العدو إلا عبر فوهات المدافع والبنادق في ساحات المواجهة، فلن تغني المحاورات والمفاوضات والتنازلات سوى المزيد من دمائنا وأشلائنا على عتبة الحقد المنقطع النظير، وإن ما نراه اليوم من عودة وتأكيد على خيار المواجهة هو بشارة خير لما هو قادم بإذن الله.
وجه القيادي البارز في السلفية الجهادية بغزة المهندس عبد الله الأشقر "أبو المحتسب المقدسي" رسالة تحية للمجاهدين في كل الفصائل الفلسطينية الذين سطروا "أروع ملاحم الإقدام والعطاء، ونفضوا غبار الذل، وهزوا الكيان الغاصب عبر أعمال رائعة عجزت عنها كل القوى الإقليمية التي كانت تدعي المقاومة والممانعة".
وقال المهندس الأشقر في رسالة صوتية نشرت على المواقع الجهادية : "نبعث إليهم بالتحية العطرة ونشد على أيديهم و ندعوهم لمزيد من البذل والإستئساد ، والأمة ترقب بفارغ الأمل تكليل عطائكم لمرحلة جديدة من الصراع يكون لها ما بعدها بإذن الله، فلا تزال فلسطين محتلة، والأقصى أسير، وشرع الله معطل تعلوه الدساتير، وكل هذا بحاجة إلى رجال لا يخشون في الله لومة لائم، ويعلنوها بصريح العبارة أن جهاد المحتل لا بد أن يكون جزءاً من معركة إخراجه من ديارنا، وخطوة على طريق تطبيق شرع ربنا بإذن الله تعالى".
وأضاف المهندس الأشقر المطارد والمطلوب منذ سنوات لدولة الاحتلال :" إن ما تقومون به اليوم من مقاومة للمحتل هو عين ما كنا نحثكم عليه على مدار السنوات الماضية، وهو جوهر كلمتي لكم قبل فترة بسيطة بعنوان: "الجهاد عزكم فأدركوا مركبكم"، فما قصدنا إلا نصحكم؛ لأننا نعلم أن هذا العدو غادر وجبان لا يمكن أن يُؤمن له جانب، وأنه لن يفوت أي فرصة للنيل منكم، سواء أكنتم في تهدئة أو في تصعيد، ورأينا جميعاً كيف تم اغتيال القائد أحمد الجعبري -رحمه الله- غيلة وغدراً، رغم التزام الفصائل يومها بالتهدئة، ولقد رأيتم كما رأى العالم أجمع أن مجاهدي السلفية الجهادية لم يتركوكم لوحدكم في الميدان كما كان يحلو للبعض أن يزعم، ولم يكتفوا بالتفرج على جرائم اليهود بحق المسلمين الآمنين فهذا ليس من ديننا ولا من خُلقنا في شيء، فشاهدتم وشاهد الجميع كيف وقف أبطال مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس وبقية الجماعات السلفية جنباً إلى جنب للدفاع عن حرمات المسلمين والإثخان في أعداء الله المجرمين، بما يسر الله لهم من القوة فلم يدخروا جهداً في توجيه الضربات لليهود رغم تواضع العتاد وقلة الإمكانيات".
القيادي في السلفية الجهادية يدعو الفصائل لطي صفحة الماضي
ودعا المهندس الأشقر القيادي في السلفية الجهادية إلى أن يكون هذا التلاحم في قتال اليهود اليوم مقدمةً لمرحلة جديدة تطوي صفحة الماضي بما تحمله من آلام ومواجع .
واضاف : لا حل إلا بالجهاد في سبيل الله؛ ففيه شفاء لصدور المؤمنين، وإغاظة للكافرين، ودفع للأذى عن المستضعفين، لذلك فلا مجال أمامنا للتعامل مع هذا العدو إلا عبر فوهات المدافع والبنادق في ساحات المواجهة، فلن تغني المحاورات والمفاوضات والتنازلات سوى المزيد من دمائنا وأشلائنا على عتبة الحقد المنقطع النظير، وإن ما نراه اليوم من عودة وتأكيد على خيار المواجهة هو بشارة خير لما هو قادم بإذن الله.

التعليقات