مجلس علماء فلسطين يبارك للمقاومة ولشعبنا وأمتنا الانتصار الكبير في غزة
رام الله - دنيا الوطن
توجه مجلس علماء فلسطين في لبنان بالتبريكات الى فوارس المقاومة المجاهدين البواسل وشعبنا الصامد في غزة هاشم الذين رفعوا رؤوسنا وشحذوا هممنا عاليا واننا لنشد على اياديهم وسواعدهم المباركة ولكم منا الف تحية ووفقكم الله لتحقيق النصر المبين بتحرير الاقصى وكل فلسطين ان شاء الله تعالى ، وكل التحية والمباركة الى ابناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في اصقاع الارض ولامتنا الاسلامية والعربية وكل الشرفاء في العالم بهذا الانتصار العظيم الميمون على غطرسة العدو الصهيوني المهزوم ، وفي ظل هذا الانتصار الكبير يؤكد مجلس علماء فلسطين على اهمية المقاومة وضرورة المحافظة عليها بعد ان تأكد للقاصي والداني ان هذا العدو لا يفهم الا لغة السلاح (الصواريخ) والقوة وان المفاوضات معه حرام ومضيعة للوقت بعد التجارب المريرة الفاشلة التي دامت اكثر من 23 سنة دون ان تحقق لنا شيئا حتى الان ، لذلك فإن المجلس يدعو جميع الفصائل الى تكريس المصالحة والوحدة فورا حتى تكتمل فرحتنا بهذا الانتصار لما يعود ذلك علينا بالقوة والهيبة امام اعدائنا ، كما يطالب المجلس الجامعة العربية ومؤتمرمنظمة العالم الاسلامي ومجلس الامن ان يتخذوا دورهم الحقيقي في تحمل كامل المسؤوليات اتجاه كل حاجات الشعب الفلسطيني واخراج الاف المعتقلين من سجون العدو ووقف بناء المستوطنات والحفريات تحت المسجد الاقصى وحمايته من اعتداءات الصهاينة المستمرة وحل مشاكل شعوب منطقتنا العالقة بالحوار والتفاهم ورفض الاحتكام الى السلاح وسفك الدماء ومنع تأجيج الفتن المذهبية والطائفية والمحافظة على وحدة شعوبنا وبلادنا ومنعها من التقسيم الذي لا يخدم الا اعداء امتنا.
توجه مجلس علماء فلسطين في لبنان بالتبريكات الى فوارس المقاومة المجاهدين البواسل وشعبنا الصامد في غزة هاشم الذين رفعوا رؤوسنا وشحذوا هممنا عاليا واننا لنشد على اياديهم وسواعدهم المباركة ولكم منا الف تحية ووفقكم الله لتحقيق النصر المبين بتحرير الاقصى وكل فلسطين ان شاء الله تعالى ، وكل التحية والمباركة الى ابناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في اصقاع الارض ولامتنا الاسلامية والعربية وكل الشرفاء في العالم بهذا الانتصار العظيم الميمون على غطرسة العدو الصهيوني المهزوم ، وفي ظل هذا الانتصار الكبير يؤكد مجلس علماء فلسطين على اهمية المقاومة وضرورة المحافظة عليها بعد ان تأكد للقاصي والداني ان هذا العدو لا يفهم الا لغة السلاح (الصواريخ) والقوة وان المفاوضات معه حرام ومضيعة للوقت بعد التجارب المريرة الفاشلة التي دامت اكثر من 23 سنة دون ان تحقق لنا شيئا حتى الان ، لذلك فإن المجلس يدعو جميع الفصائل الى تكريس المصالحة والوحدة فورا حتى تكتمل فرحتنا بهذا الانتصار لما يعود ذلك علينا بالقوة والهيبة امام اعدائنا ، كما يطالب المجلس الجامعة العربية ومؤتمرمنظمة العالم الاسلامي ومجلس الامن ان يتخذوا دورهم الحقيقي في تحمل كامل المسؤوليات اتجاه كل حاجات الشعب الفلسطيني واخراج الاف المعتقلين من سجون العدو ووقف بناء المستوطنات والحفريات تحت المسجد الاقصى وحمايته من اعتداءات الصهاينة المستمرة وحل مشاكل شعوب منطقتنا العالقة بالحوار والتفاهم ورفض الاحتكام الى السلاح وسفك الدماء ومنع تأجيج الفتن المذهبية والطائفية والمحافظة على وحدة شعوبنا وبلادنا ومنعها من التقسيم الذي لا يخدم الا اعداء امتنا.

التعليقات