شبيبة لبنان العربي في ذكرى الإستقلال: خيار المقاومة هو الضمانة الحقيقية لحماية الإستقلال

رام الله - دنيا الوطن
تأتي ذكرى الإستقلال هذا العام في يوم إنتصار غزة على الصهاينة وهو النصر الثاني في أقل من ثلاث سنوات، ونصر المقاومة في لبنان قبل ست سنوات، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن خيار المقاومة هو الضمانة الحقيقية لحماية الإستقلال وإن قوة الوطن بجيشه وشعبه ومقاومته، وبتلاحمهم يشكلون إستراتيجية دفاع صلبة وهي تأكيد بأن قوة لبنان في قوته وليست في ضعفه، لأن الوطن الضعيف مستباح لا سيادة له، ولا إستقلال، ولا كرامة، ولقد أثبتت المقاومة القوية بشعبها وبتناغمها مع الجيش الباسل أنها قوة ردع لكل من تسول له نفسه الإعتداء على لبنان وتحافظ على ثرواته المائية والنفطية من الضياع، وكل من يطالب بنزع سلاح المقاومة تحت أي ذريعة يكون متآمر على سيادة وإستقلال لبنان وتكون كل الشعارات التي يطلقونها من سيادة وإستقلال شعارات حق يراد بها باطل...!

ففي ظل الثالوث المقدس جيش ، وشعب، ومقاومة، تتحطم كل مؤامرات النيل من هيبة الوطن ، وجعله تابعا وخاضعا لإرادة الأجنبي والمستعمر.

ويبقى الجيش اللبناني البطل حامي وحدة لبنان واستقلاله ومحافظا على سلمه الأهلي ومقدما التضحيات الجسام من جنوده وصف ضباطه وضباطه في سبيل عزة لبنان.

وبهذه المناسبة نتقدم من الشعب العربي عموما والفلسطيني خصوصا بأسمى آبات التبريك بالإنتصار المظفر في غزة الأبية ويأتي هذا الإنتصار ليؤكد مجددا أن زمن الهزائم قد ولى وجاء زمن الإنتصارات، وأن في هذه الأمة رجال أبطال وأسود، ولا مكان في امتنا العربية للمتخازلين النعاج كما يصفون أنفسهم...!!!

التعليقات