عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

هنية: فكرة اجتياح غزة بعد انتصار المقاومة انتهت, وإسرائيل هي الخاسر الوحيد

غزة "دنيا الوطن" من علاء الحلو
أكد رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية على أن فكرة اجتياح غزة بعد هذا النصر الذي حققته المقاومة انتهت, وأصبحت غزة بمقاومتها عصية على الكسر بالتفاف الشعب حول المقاومة, مشدداً على أن المعركة أثبتت أن العدو الإسرائيلي سوف يفكر طويلاً قبل أن يخوض أي حرب مع أي دولة إقليمية تمتلك إرادة التحدي.
وأضاف هنية خلال خطابه للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية : "ما تم تحقيقه من نصر هو خطوة مهمة نحو القدس والتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس وتحرير الأسرى والعودة الى الأراضي التي تم تهجير الفلسطينيين منها".
وقال هنية: "في الرصاص المصبوب لم ترفع الراية, وثبت الشعب رغم الجراح, وفي عامود الغيمة صنع ملحمة بطولية, وأنا فخور أن أكون رئيس حكومة لهذا الشعب المجاهد, إننا نقدم هذا النصر العظيم للشيخ أحمد ياسين للرئيس الراحل ياسر عرفات, للشهيد فتحي الشقاقي والشهيد أبو على مصطفى والشهيد أحمد الجعبري الذي جمع بين الحسنيين النصر والشهادة.
وأضاف: "نبارك لفلسطين ولشعبنا الفلسطيني هذا الانتصار, لغزة العزة والصمود نبارك, ولأهلنا في ال48, وللشعب الفلسطيني في الشتات, وللأمتين العربية والإسلامية, أنحني أمام المجاهدين الذين دشنوا مرحلة جديدة في تاريخ الصراع, الذين خاضوا المعركة ببسالة في سبع ليال وثمانية أيام حسوما وعلى رأسها كتائب القسام والقائد العام لها محمد الضيف وبقية الفصائل العاملة في الميدان".
وشكر هنية مصر قيادة وشعباً, وقال: "أشكر دولة مصر ورئيسها محمد مرسي, إسرائيل صرخت ألما من المقاومة ومن وقفة مصر العزيزة", مضيفاً: "خاض الاحتلال هذه الحرب الخاسرة دون قراءة الواقع لاستعادة قدرة الردع والدخول للانتخابات عبر أوسع الأبواب".
وأضاف: "مصر فاجأت الاحتلال بعدم تخليها عن غزة وعن الشعب الفلسطيني, حيث قال الرئيس مرسي أن مصر لن تسمح باستمرار العدوان أو اجتياح غزة, إضافة الى سرعة تفاعل جامعة الدول العربية والوزراء العرب, إضافة الى مفاجئة الاحتلال برفع الغطاء الدولي عن هذه الحرب".
وتابع هنية في خطابه الذي حضره مسئولي ووزراء حكومة غزة: "اغتيال القائد أحمد الجعبري كان نتيجة لسياسة قصيرة النظر, وكانت سبباً ومحركاً أصيلاً للشعب وللأمة, اغتياله كان وصمة عار في جبين الاحتلال", مبيناً أن الاحتلال وقع في صدمة المفاجئة, بعد أن كان يعتقد أن اغتيال الجعبري سيحقق المفاجئة, لكن رد المقاومة والدقة والانضباط والقوة والإصرار والتواجد في الميدان حتى الدقائق الأخيرة قبل تثبيت التهدئة ردت المفاجئة عليه.
وقال هنية: "الاحتلال كان يقتل النساء والأطفال والشيوخ لكن كل المعطيات كانت تعمل لصالح الشعب الفلسطيني, وضد الاحتلال الإسرائيلي, الذي اضطر لإيقاف هجومه على غزة", مضيفاً: "أيها المجاهدون, ظهرت على أيديكم المعجزات وأعدتم الانتصارات والفتوحات, وجددتم أيام القادسية, والانتصار يمثل استعدادا لاسترجاع القدس والمسرى".
وأضاف: "سلام على فلسطين, سلام على غزة على المقاومة, سلام على الأمة التي وقفت بجانب الفلسطينيين والى الربيع العربي الذي منحها المدد, تحية للإنسان الفلسطيني", مبيناً أنه وخلال المعركة ترسخت الكثير من المفاهيم التي يمكن البناء عليها.
وقال رئيس حكومة غزة: "هذا النصر أثبت حقيقة واضحة أننا نجحنا في الجمع بين البناء والمقاومة, وما كان لهذا النصر أن يتحقق لولا وجود حكومة تحمي المقاومة التي وحدت الشعب الفلسطيني", مشدداً على أن وقوف مصر وتركيا وقطر وإيران والتغيير الواضح في الموقف العربي والإسلامي كان سببا واضحا في تحقيق النصر.
وشدد هنية على أن المقاومة غيرت قواعد اللعبة مع الاحتلال وغيرت حساباته الأمنية, مطالباً الأمة العربية بإيجاد خطة لدعم الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم, مضيفاً: "الحكومة ستعمل وفق قانون الطوارئ مع الوزارات ذات الاختصاص لإسعاف الأسر التي تضررت جراء العدوان الإسرائيلي", وطالب الأمة بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني لإزالة آثار العدوان الإسرائيلي.

التعليقات