حزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض دين عمليات خطف المسيحيين بالحسكة ويبرىء منها الجيش الحر والكتائب المجاهدة ..؟
رام الله - دنيا الوطن- خاص
تكرار عمليات الخطف التي تقوم بها العصابات المسلحة في المدن التي يسطير عليها الجيش الحر والكتائب المجاهدة ترك اكثر من علامة استفهام وخاصة ان تلك العصابات تطالب بالمال من اجل الافراج عن الضحايا والذين اغلبهم من الاخوة المسيحيين وفي بيان له شديد اللهجة حذر حزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض وعلى لسان الامين العام رئيس المكتب السياسي مضر حماد الاسعد بان الجيش الحر والكتائب المجاهدة ستضرب بيد من حيديد كل من تسول له نفسه بضرب التع:
لقد أظهر الشعب السوري من خلال ما جرى على أرض الوطن ويجري من أحداث مؤلمة نموذجاً راقياً من الوحدة الوطنية والتضامن من كل الأطياف والطوائف والأديان، وندرك جيداً ضرورة استمرار هذا التضامن من أجل سورية المستقبل ،
المدنية العادلة والحرة والديمقراطية.
ورغم تلك التضحيات التي أسفرت عن آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين والمفقودين حتى الآن ، إلا أن عقلاء الوطن
ما زالوا متمسكين بهذه الوحدة التي هي منبع الاستمرار في تحقيق المطالب المنشودة من هذه الثورة المباركة ، التي جعلت من السوريين الذين يتشوقون إلى الحرية والكرامة أكثر تماسكاً وتقارباً ، وظهرت نزعة وطنية سورية جامعة وقوية رغم عقود من سياسة التهميش والإقصاء للكثير من أبناء الوطن .
واليوم يحاول النظام جاهداً تمزيق وحدة السوريين وتخويفهم من بعضهم البعض ، وإثارة قلق الأقليات الدينية ، وتعزيز الخطاب الطائفي عبر إعلامه الرسمي وشبه الرسمي ويبث الفتن بين أتابعه من المرتزقة لخلق الفرقة بين أبناء المجتمع السوري والواحد ، وهذا ملاحظ لكل متابع حر من أبناء الوطن .
ولهذا كله فإننا في (حزب الوطن الديمقراطي السوري) نتابع ما يجري في محافظة الحسكة وندين ونستنكر بشدة كل تلك الأعمال الإجرامية ( عمليات الخطف ) التي استهدفت الأبرياء من المواطنيين الأخوة المسيحيين أهل رسالة ومحبة وسلام ، أو من كافة القوميات ، ولن نسكت على كل من تسول له نفسه في زعزعة الأمن والاستقرار في محافظة الحسكة من خلال عمليات الخطف التي هدفها النصب والاحتيال والفتنة باسم الجيش الحر أو الكتائب الثورية المناضلة من أجل تشويه سمعتها وسمعة الثورة التي هي ثورة الشعب .
كما ندين أي خطاب طائفي لا يصب في مصلحة الوطن ووحدة شعبه ونؤكد بأن ثورة الشعب هي ثورة السوريين كلهم على اختلاف أديانهم وطوائفهم ، ونؤكد على ضرورة العمل على
إبقاء الروابط الدينية والمذهبية في النطاق المجتمعي والوطني الشامل ، لتكون مصدر تنوع وإثراء ، كما نتطلع إلى تشكل أكثريات وأقليات ديمقراطية ، بمشاركة جميع الطوائف والأديان ، بناء على التطلعات والبرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يلتف حولها المواطنون السوريون جميعهم ، في نطاق الدولة المدنية القائمة على المواطنة .. إن مستقبل سورية سيكون قائم على فكرة الشعب السوري الواحد ، المكون من مواطنين أحرار متساويين في الحقوق والواجبات .. عاشت سورية لكل السوريين حرة أبية ..
تكرار عمليات الخطف التي تقوم بها العصابات المسلحة في المدن التي يسطير عليها الجيش الحر والكتائب المجاهدة ترك اكثر من علامة استفهام وخاصة ان تلك العصابات تطالب بالمال من اجل الافراج عن الضحايا والذين اغلبهم من الاخوة المسيحيين وفي بيان له شديد اللهجة حذر حزب الوطن الديمقراطي السوري المعارض وعلى لسان الامين العام رئيس المكتب السياسي مضر حماد الاسعد بان الجيش الحر والكتائب المجاهدة ستضرب بيد من حيديد كل من تسول له نفسه بضرب التع:
لقد أظهر الشعب السوري من خلال ما جرى على أرض الوطن ويجري من أحداث مؤلمة نموذجاً راقياً من الوحدة الوطنية والتضامن من كل الأطياف والطوائف والأديان، وندرك جيداً ضرورة استمرار هذا التضامن من أجل سورية المستقبل ،
المدنية العادلة والحرة والديمقراطية.
ورغم تلك التضحيات التي أسفرت عن آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين والمفقودين حتى الآن ، إلا أن عقلاء الوطن
ما زالوا متمسكين بهذه الوحدة التي هي منبع الاستمرار في تحقيق المطالب المنشودة من هذه الثورة المباركة ، التي جعلت من السوريين الذين يتشوقون إلى الحرية والكرامة أكثر تماسكاً وتقارباً ، وظهرت نزعة وطنية سورية جامعة وقوية رغم عقود من سياسة التهميش والإقصاء للكثير من أبناء الوطن .
واليوم يحاول النظام جاهداً تمزيق وحدة السوريين وتخويفهم من بعضهم البعض ، وإثارة قلق الأقليات الدينية ، وتعزيز الخطاب الطائفي عبر إعلامه الرسمي وشبه الرسمي ويبث الفتن بين أتابعه من المرتزقة لخلق الفرقة بين أبناء المجتمع السوري والواحد ، وهذا ملاحظ لكل متابع حر من أبناء الوطن .
ولهذا كله فإننا في (حزب الوطن الديمقراطي السوري) نتابع ما يجري في محافظة الحسكة وندين ونستنكر بشدة كل تلك الأعمال الإجرامية ( عمليات الخطف ) التي استهدفت الأبرياء من المواطنيين الأخوة المسيحيين أهل رسالة ومحبة وسلام ، أو من كافة القوميات ، ولن نسكت على كل من تسول له نفسه في زعزعة الأمن والاستقرار في محافظة الحسكة من خلال عمليات الخطف التي هدفها النصب والاحتيال والفتنة باسم الجيش الحر أو الكتائب الثورية المناضلة من أجل تشويه سمعتها وسمعة الثورة التي هي ثورة الشعب .
كما ندين أي خطاب طائفي لا يصب في مصلحة الوطن ووحدة شعبه ونؤكد بأن ثورة الشعب هي ثورة السوريين كلهم على اختلاف أديانهم وطوائفهم ، ونؤكد على ضرورة العمل على
إبقاء الروابط الدينية والمذهبية في النطاق المجتمعي والوطني الشامل ، لتكون مصدر تنوع وإثراء ، كما نتطلع إلى تشكل أكثريات وأقليات ديمقراطية ، بمشاركة جميع الطوائف والأديان ، بناء على التطلعات والبرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يلتف حولها المواطنون السوريون جميعهم ، في نطاق الدولة المدنية القائمة على المواطنة .. إن مستقبل سورية سيكون قائم على فكرة الشعب السوري الواحد ، المكون من مواطنين أحرار متساويين في الحقوق والواجبات .. عاشت سورية لكل السوريين حرة أبية ..

التعليقات