"القيادة العامة" تعرض حياتهم للخطر والفلسطينيون يستغيثون في مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
تعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، خلال الأسبوعين الماضيين لجولة جديدة من القصف العنيف من قبل جيش النظام السوري، مستخدما في ذلك المدفعية المتواجدة في القطعة العسكرية عند شارع 30 المجاور للمخيم، كذلك استخدام قذائف الهاون، التي أدت إلى ارتقاء العشرات من الشهداء الفلسطينيين والجرحى، ومن بينهم نساء وأطفال، كذلك أحدثت أضرارا مادية كبيرة في الممتلكات، كما تزامن هذا القصف مع العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
من جهتم عبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في منطقة التقدم الواقعة جنوب مخيم اليرموك، في حديثهم لـ "شبكة برس نيوز الإخبارية"، عبروا عن مخاوفهم من تعرض منطقتهم للاستهداف والخطر، بعد شكوك تدور بينهم اليوم، حول استخدام الجبهة الشعبية القيادة العامة للنادي الأهلي الرياضي في وسط حي التقدم، كقاعدة عسكرية لاطلاق قذائف الهاون على المناطق المجاورة للمخيم.
حيث أكد سكان المنطقة أنهم يسمعون صوتا قويا يرافقه قصف بقذائف الهاون صادر من النادي الأهالي التابع للقيادة العامة، وهو يتواجد في منطقة مكتظة بالسكان.
كما لوحظ في الفترة الأخيرة، قيام عناصر القيادة العامة بإغلاق جميع الشوارع الفرعية المؤدية إلى النادي الرياضي بالبراميل وحواجز الباطون، وهذا ما يؤكد مخاوف اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار متابعون للوضع في مخيم اليرموك، أنه إن صحت هذه المعلومات فهو يتعبر زجا عمليا للمخيمات الفلسطينية في أتون الصراع في سورية، وتعريض لحياة اللاجئين الفلسطينيين للخطر، ويتنافى مع حديث القيادة العامة عن حماية المخيمات الفلسطينية.
كم طالب اللاجئون الفلسطينيون وسكان منطقة التقدم، القيادة العامة بوقف عمليات القصف من النادي الأهلي، خشية على أرواحهم وممتلكاتهم، محذرين من أن تصبح هذه المنطقة مستهدفة من قبول قوات المعارضة السورية، وبالتالي يكون اللاجئ الفلسطيني أول من يدفع ثمن، ممارسات القيادة العامة والتي تعتبر خارجة عن الإجماع الفلسطيني في سورية، على حد وصف اللاجئين.
يشار أنه خلال اقتحام سابق للجيش النظامي لمخيم اليرموك، استخدم النظام مقر النادي الرياضي قاعدة عسكرية، ونصب فيه منصات لقذائف الهاون، واعتلى القناصة أسطح البنايات من حوله، كما ترددت معلومات غير مؤكدة عن اقامة زعيم الجبهة الشعبية أحمد جبريل في هذا المقر.
تعرض مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، خلال الأسبوعين الماضيين لجولة جديدة من القصف العنيف من قبل جيش النظام السوري، مستخدما في ذلك المدفعية المتواجدة في القطعة العسكرية عند شارع 30 المجاور للمخيم، كذلك استخدام قذائف الهاون، التي أدت إلى ارتقاء العشرات من الشهداء الفلسطينيين والجرحى، ومن بينهم نساء وأطفال، كذلك أحدثت أضرارا مادية كبيرة في الممتلكات، كما تزامن هذا القصف مع العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
من جهتم عبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في منطقة التقدم الواقعة جنوب مخيم اليرموك، في حديثهم لـ "شبكة برس نيوز الإخبارية"، عبروا عن مخاوفهم من تعرض منطقتهم للاستهداف والخطر، بعد شكوك تدور بينهم اليوم، حول استخدام الجبهة الشعبية القيادة العامة للنادي الأهلي الرياضي في وسط حي التقدم، كقاعدة عسكرية لاطلاق قذائف الهاون على المناطق المجاورة للمخيم.
حيث أكد سكان المنطقة أنهم يسمعون صوتا قويا يرافقه قصف بقذائف الهاون صادر من النادي الأهالي التابع للقيادة العامة، وهو يتواجد في منطقة مكتظة بالسكان.
كما لوحظ في الفترة الأخيرة، قيام عناصر القيادة العامة بإغلاق جميع الشوارع الفرعية المؤدية إلى النادي الرياضي بالبراميل وحواجز الباطون، وهذا ما يؤكد مخاوف اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار متابعون للوضع في مخيم اليرموك، أنه إن صحت هذه المعلومات فهو يتعبر زجا عمليا للمخيمات الفلسطينية في أتون الصراع في سورية، وتعريض لحياة اللاجئين الفلسطينيين للخطر، ويتنافى مع حديث القيادة العامة عن حماية المخيمات الفلسطينية.
كم طالب اللاجئون الفلسطينيون وسكان منطقة التقدم، القيادة العامة بوقف عمليات القصف من النادي الأهلي، خشية على أرواحهم وممتلكاتهم، محذرين من أن تصبح هذه المنطقة مستهدفة من قبول قوات المعارضة السورية، وبالتالي يكون اللاجئ الفلسطيني أول من يدفع ثمن، ممارسات القيادة العامة والتي تعتبر خارجة عن الإجماع الفلسطيني في سورية، على حد وصف اللاجئين.
يشار أنه خلال اقتحام سابق للجيش النظامي لمخيم اليرموك، استخدم النظام مقر النادي الرياضي قاعدة عسكرية، ونصب فيه منصات لقذائف الهاون، واعتلى القناصة أسطح البنايات من حوله، كما ترددت معلومات غير مؤكدة عن اقامة زعيم الجبهة الشعبية أحمد جبريل في هذا المقر.

التعليقات