عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

حماس: نجاح المقاومة في ردع الاحتلال انتصار لشعبنا وصموده ويؤسّس لمرحلة جديدة لا تنتهي إلاَّ بالتحرير والعودة

غزة - دنيا الوطن
قالت حركة حماس في بان لها ان نجاح المقاومة في ردع الاحتلال انتصار لشعبنا وصموده ويؤسّس لمرحلة جديدة لا تنتهي إلاَّ بالتحرير والعودة

في نص البيان:
ثمانية أيام من العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة المحاصر راح ضحيته 161 شهيداً فلسطينياً أغلبهم من الأطفال والنساء والمدنيين العزّل، وأكثر من 1222 جريحاً، وخلّف دماراً كبيراً في المنازل والمنشآت المدنية والحكومية والبنية التحتية، وارتكب الاحتلال المجازر المروّعة التي استهدفت منازل الآمنين والصحفيين ومكاتب الإعلاميين لم تسلم منها المساجد والمقابر، خلال هذه الأيام الثمانية سطّرت المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسَّام أروع صور التضحية والجهاد ولقنّت العدو دروساً لن ينساها، وأرعبت قادته العسكريين والسياسيين، وزلزلت أركانه حيث بلغت صواريخها قلب الكيان، وأصبح الاحتلال يستجدي تهدئة بعدما بات مذعوراً من صمود المقاومة وقوّتها، وجاءت هذه التهدئة بعد فرض المقاومة الفلسطينية شروطها على المحتل تحت شعار:

(وإن عدتم عدنا)

إنَّنا في حركة حماس وإيماناً منّا بالانتصار الكبير الذي حقّقته المقاومة الفلسطينية في ردع الاحتلال ودحره خائباً ذليلاً، فإنَّنا نؤكّد على ما يلي: 

أولاً – المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض وردع الاحتلال الصهيوني واسترداد الحقوق المسلوبة، وهو الخيار القادر على توحيد صفوف شعبنا الفلسطيني وقواه الحيّة في الدفاع عن الأرض والمقدسات.

ثانياً – نشيد بالدَّور البطولي الذي قامت به المقاومة في قطاع غزة وبسالتها وتطوّر أساليبها في الرّد على جرائم الاحتلال، ونحتسب عند الله شهداءها الأبطال، وعلى رأسهم القائد الشهيد أحمد الجعبري.

ثالثاً – نحيّي صمود أهلنا في قطاع غزة والتفافهم حول خيار المقاومة، كما نحيّي جماهير شعبنا في الضفة المحتلة والقدس وأراضينا المحتلة عام ٤٨ مساندتها وتضامنها مع قطاع غزة، ممّا أعاد اللحمة الوطنية وأكد تضامن الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله.

رابعاً – نثمّن المواقف الرّسمية والشعبية التي قامت بها جمهورية مصر  الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً في الانتصار لشعبنا الفلسطيني والوقوف معه ضد العدوان الصهيوني ورعاية التهدئة التي رضخ فيها الاحتلال لشروط المقاومة الفلسطينية، كما نثمّن ونقدّر كل الوفود العربية والإسلامية التي زارت القطاع  تضامناً مع شعبه المحاصر.

خامساً – إنَّنا وقد وضعت الحرب أوزارها وما خلّفته من دمار وخراب في قطاع محاصر، فإنَّنا ندعو  منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتهما في إعادة إعمار قطاع غزة وفتح  معبر رفح، ودعم صمود شعبنا الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ضد جرائم الاحتلال الغاشم.

سادسا – كما هزمنا الاحتلال في ميدان المعركة، فإننا ندعو إلى بذل أقصى الجهود القانونية والحقوقية والسياسية والإعلامية لهزيمة العدو وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائم الحرب والمجازر التي اقترفها بحق الأطفال والأهالي العزل.

التعليقات