حركة المجاهدين:المقاومة الفلسطينية تضيف نصراً آخراً الى سجلها الحافل
رام الله - دنيا الوطن
وتتوالى انتصارات المقاومة الفلسطينية الأبية لتثبت جدارتها بامتياز في صد العدوان الصهيوني المجرم على شعبنا المحاصر في قطاع غزة, فأثبتت فصائلنا المقاتلة وحدة جهادية ميدانية في الدفاع عن شعبنا لاسيما بعد اغتيال القائد الكبير في المقاومة الإسلامية في فلسطين احمد الجعبري "أبو محمد" ,فاعجز
المجاهدون بإرادتهم القوية هذا العدو وأجهزة استخباراته الأمنية وتوقعاته العسكرية في كم ونوع قدرات المقاومة حيث أوصلت فصائلنا المقاتلة رسائل قوية الى العدو, ليحاول أن يصنع نصرا مزيفا على حساب دماء الأبرياء والمدنيين العزل بعد كل فشل له في اخبات جذوة المقاومة ليسقط 160 شهيد ومئات الجرحى بعدوان همجي استهدف الضغط على المدنيين حتى ينبذوا المقاومة من صفوف شعبهم, لنصل الى اتفاق تهدئة مشرف تحت ضربات وبشروط المقاومة حيث استجدى هذا العدو التهدئة من
المقاومة بعد ان ادعى بأنه سوف يجعلنا نستجديها واننا في حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين نزف هذا الانتصار الجديد الى شعبنا ونؤكد على
ما يلي:
1. نوجه تحية الإجلال والإكبار إلى شهداء شعبنا الاكرم منا جميعا ونسال الله عز وجل أن يدخلهم فسيح جنانه ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا البواسل.
2.نحى فصائلنا المقاتلة التي أثبتت جدارتها في صد العدوان ونحي شعبنا الصابر الذي احتضن المقاومة وصمد في وجه العدوان.
3. المقاومة هي صاحبة الكلمة الفصل وعلى العدوان يدرك جيدا أن زمن الانكسار والاملاءات قد ولى.
4. المقاومة وحدها هي التي تجيد الحوار مع هذا العدو وتجعله يرضخ تحت شروطها.
5. نؤكد علي التزامنا بالتهدئة بقدر التزام العدو بها وان مجاهدينا على أهبة الاستعداد في حال قام العدو بأي عدوان و حماقة جديدة
6. نحيي الوقفات العربية الشعبية والرسمية التي ناصرت شعبنا وان كنا نتطلع الى دور أكثر من ذلك لامتنا العربية لنصرة القضية الفلسطينية.
وتتوالى انتصارات المقاومة الفلسطينية الأبية لتثبت جدارتها بامتياز في صد العدوان الصهيوني المجرم على شعبنا المحاصر في قطاع غزة, فأثبتت فصائلنا المقاتلة وحدة جهادية ميدانية في الدفاع عن شعبنا لاسيما بعد اغتيال القائد الكبير في المقاومة الإسلامية في فلسطين احمد الجعبري "أبو محمد" ,فاعجز
المجاهدون بإرادتهم القوية هذا العدو وأجهزة استخباراته الأمنية وتوقعاته العسكرية في كم ونوع قدرات المقاومة حيث أوصلت فصائلنا المقاتلة رسائل قوية الى العدو, ليحاول أن يصنع نصرا مزيفا على حساب دماء الأبرياء والمدنيين العزل بعد كل فشل له في اخبات جذوة المقاومة ليسقط 160 شهيد ومئات الجرحى بعدوان همجي استهدف الضغط على المدنيين حتى ينبذوا المقاومة من صفوف شعبهم, لنصل الى اتفاق تهدئة مشرف تحت ضربات وبشروط المقاومة حيث استجدى هذا العدو التهدئة من
المقاومة بعد ان ادعى بأنه سوف يجعلنا نستجديها واننا في حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين نزف هذا الانتصار الجديد الى شعبنا ونؤكد على
ما يلي:
1. نوجه تحية الإجلال والإكبار إلى شهداء شعبنا الاكرم منا جميعا ونسال الله عز وجل أن يدخلهم فسيح جنانه ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا البواسل.
2.نحى فصائلنا المقاتلة التي أثبتت جدارتها في صد العدوان ونحي شعبنا الصابر الذي احتضن المقاومة وصمد في وجه العدوان.
3. المقاومة هي صاحبة الكلمة الفصل وعلى العدوان يدرك جيدا أن زمن الانكسار والاملاءات قد ولى.
4. المقاومة وحدها هي التي تجيد الحوار مع هذا العدو وتجعله يرضخ تحت شروطها.
5. نؤكد علي التزامنا بالتهدئة بقدر التزام العدو بها وان مجاهدينا على أهبة الاستعداد في حال قام العدو بأي عدوان و حماقة جديدة
6. نحيي الوقفات العربية الشعبية والرسمية التي ناصرت شعبنا وان كنا نتطلع الى دور أكثر من ذلك لامتنا العربية لنصرة القضية الفلسطينية.

التعليقات