ليبيا: اغتيال مدير أمن بنغازي المقريف اعتبر الأمن أهم ملفات حكومة زيدان الجديدة

رام الله - دنيا الوطن-  خالد محمود
عادت ظاهرة اغتيال العاملين في المؤسستين العسكرية والأمنية إلى واجهة الحدث في ليبيا باغتيال العقيد فرج الدرسي، مدير الأمن في بنغازي (شرق ليبيا). واعتبر الدكتور محمد يوسف المقريف، رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الليبي، أن ملف الأمن أحد الملفات المهمة والثقيلة التي تنتظر الحسم من الحكومة المؤقتة برئاسة الدكتور علي زيدان.

ونقلت وسائل إعلام أن مجهولين مسلحين أطلقوا النار على العقيد الدرسي في ساعة مبكرة من صباح أمس بينما كان عائدا لمنزله، لكنه توفي لاحقا قبل نقله إلى مستشفى المدينة لإسعافه.

وتم تعيين العقيد الدرسي بعد أيام من الهجوم الذي تعرض له مقر القنصلية الأميركية في بنغازي خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، ما أدى إلى مقتل السفير كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين من بينهم ضابطا أمن.

وشهدت مدينة بنغازي، معقل الثورة التي أطاحت بحكم العقيد الراحل معمر القذافي خريف العام الماضي، سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت عسكريين ورجال أمن من دون أن تتمكن السلطات الليبية من اعتقال الجهة التي تقف وراء هذه العمليات التي وقعت على مدى الأشهر القليلة الماضية.

وما زالت حالة عدم الاستقرار مستمرة في ليبيا منذ الإطاحة بالنظام السابق، بينما تحاول السلطات نزع سلاح عدة جماعات غالبيتها ميليشيات شاركت في الانتفاضة ترفض إلقاء أسلحتها.

ومن جانبه، شدد المقريف، وفقا لما تناقلته وسائل الإعلام، على القول إنه لا ديمقراطية من دون تحقيق الأمن الذي يتطلب إعادة
بناء الجيش والمؤسسات الأمنية على أسس سليمة تضع أمن البلاد والمواطنين في مقدمة اهتماماتها.

ونوه خلال حضوره الاجتماع الموسع الذي عقدته الحكومة الانتقالية برئاسة زيدان، إلى ما وصفه بالدور المحوري لجهاز القضاء في إرساء مؤسسات الدولة، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في النظام القضائي الحالي وتطهيره من كل المفسدين الذين تسربوا إلى مفاصله.

 

التعليقات