نقابة الصحفيين تثمن دور الصحفيين الفلسطينيين في إدارة المعركة الإعلامية
غزة - دنيا الوطن
كما كان متوقعا، وكما في كل جولات الصراع مع العدو الإسرائيلي الغاشم، فقد سجّل الصحفيون الفلسطينيون
في معركة الأيام الثماني إنجازا جديدا يراكم سجل الإنجازات التي حققوها ولا زالوا في مواجهة الماكنة الإعلامية الإسرائيلية المستندة على الدعاية الرخيصة والرواية المفضوحة.
هذه الإنجازات ما كان لها أن تتحقق لولا الالتحام الكبير وغير المحدود بين جموع الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية المنحازة للحق الفلسطيني حتى النخاع وبين الحقيقة الفلسطينية المعمّدة بدم البراءة النازفة من الأطفال والنساء والشيوخ.. فكل التحية لفرسان الكلمة والصورة الذين أعطوا وما بخلوا.. تقدموا وما جبنوا.
إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين وفي هذا المقام.. مقام النصر والشهادة.. إذ نجدد فخرنا بكافة الزملاء الصحفيين ومؤسساتهم.. وإذ نجدد عزاءنا لأنفسنا بفقدان ثلة من زملائنا
الصحفيين، لنؤكد على التالي:
- إن جريمة اغتيال الزملاء محمود الكومي وحسام سلامة
المصورين الصحفيين في فضائية الأقصى، ومحمد موسى أبو عيشة، مدير إذاعة القدس التعليمية، لن تمر مرور الكرام، وستدفع ( إسرائيل) ثمن جريمتها في المحافل الحقوقية والدولية.
- ندعو كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالصحفيين
والعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وتوفير
الحماية الكاملة لهم أمام التغول الإسرائيلي بحقهم.
كما كان متوقعا، وكما في كل جولات الصراع مع العدو الإسرائيلي الغاشم، فقد سجّل الصحفيون الفلسطينيون
في معركة الأيام الثماني إنجازا جديدا يراكم سجل الإنجازات التي حققوها ولا زالوا في مواجهة الماكنة الإعلامية الإسرائيلية المستندة على الدعاية الرخيصة والرواية المفضوحة.
هذه الإنجازات ما كان لها أن تتحقق لولا الالتحام الكبير وغير المحدود بين جموع الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية المنحازة للحق الفلسطيني حتى النخاع وبين الحقيقة الفلسطينية المعمّدة بدم البراءة النازفة من الأطفال والنساء والشيوخ.. فكل التحية لفرسان الكلمة والصورة الذين أعطوا وما بخلوا.. تقدموا وما جبنوا.
إننا في نقابة الصحفيين الفلسطينيين وفي هذا المقام.. مقام النصر والشهادة.. إذ نجدد فخرنا بكافة الزملاء الصحفيين ومؤسساتهم.. وإذ نجدد عزاءنا لأنفسنا بفقدان ثلة من زملائنا
الصحفيين، لنؤكد على التالي:
- إن جريمة اغتيال الزملاء محمود الكومي وحسام سلامة
المصورين الصحفيين في فضائية الأقصى، ومحمد موسى أبو عيشة، مدير إذاعة القدس التعليمية، لن تمر مرور الكرام، وستدفع ( إسرائيل) ثمن جريمتها في المحافل الحقوقية والدولية.
- ندعو كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالصحفيين
والعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وتوفير
الحماية الكاملة لهم أمام التغول الإسرائيلي بحقهم.
-إن الاستهداف الإسرائيلي المقصود للصحفيين الفلسطينيين
يؤكد عمق الأزمة التي كان يمر بها العدو خلال المعركة، والتي ساهم في تعزيزها وتعميقها الإعلام الفلسطيني بفرسانه ورجالاته ومؤسساته.
يؤكد عمق الأزمة التي كان يمر بها العدو خلال المعركة، والتي ساهم في تعزيزها وتعميقها الإعلام الفلسطيني بفرسانه ورجالاته ومؤسساته.
- لقد أثبت الصحفيون الفلسطينيون مقدرتهم على إدارة
المعركة الإعلامية بجدارة واقتدار رغم حجم الحملة التي كانوا يتعرضون لها خلال أيام العدوان، وهو ما يشير إلى المهنية والحس الوطني العالي ومنقطع النظير الذي يتمتعون
به.
- نجدد عزاءنا للشهداء عموما وشهداء الحركة الإعلامية على وجه الخصوص، متمنين الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين.
وسيظل الإعلام المقاوم.. سلاح رعب إضافي في وجه الاحتلال
المعركة الإعلامية بجدارة واقتدار رغم حجم الحملة التي كانوا يتعرضون لها خلال أيام العدوان، وهو ما يشير إلى المهنية والحس الوطني العالي ومنقطع النظير الذي يتمتعون
به.
- نجدد عزاءنا للشهداء عموما وشهداء الحركة الإعلامية على وجه الخصوص، متمنين الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين.
وسيظل الإعلام المقاوم.. سلاح رعب إضافي في وجه الاحتلال

التعليقات