اذاعة صوت الأقصى : إستهداف الصحفيين زادهم إصرارا على تأدية واجبهم الوطني
غزة - دنيا الوطن
نعم وانتصرت المقاومة الفلسطينية وعلا الصوت الفلسطيني الحر بعد كل ما تعرض له شعبنا الفلسطيني من استهداف صارخ ومجرم خلال العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا الفلسطيني ، وما واجهه الاعلام الفلسطيني المحلي و الدولي صاحب الكلمة الحرة والصورة الحقيقية من استهداف لمقراته وللعاملين في الحقل الاعلامي ، مما أدى الى المواجهة وإصرار الاعلام الفلسطيني على مواصلة مشواره وإظهار الحقيقة والكشف عن وقاحة العدو الصهيوني وحربه الشرسة على كافة أبناء شعبنا وعلى كافة والمؤسسات الاعلامية.
و تعرضت اذاعة صوت الأقصى خلال معركة حجارة السجيل للعديد من الاستهداف و الملاحقة والاختراق مما أدى لتوقف البث و الموقع الالكتروني خلال هذا العدوان المجرم.
كما واجه الأخوة الزملاء الاعلاميين في فضائية القدس من استهداف المقر وإصابة عدد من الزملاء ، والاغتيال الجبان للزميلين المصورين محمود الكومي و حسام سلامة في فضائية الأقصى ، والاغتيال الجبان للزميل محمد أبوعيشة مدير اذاعة القدس التعليمية والعديد العديد من المحاولات الجبانة لتكميم الافواه وقلب الصورة الحقيقية عن جرائم آلة الحرب الصهيونية.
وتبعاً للأمر وإزاء هذه الجرائم العدوانية نؤكد ما يلي:-
1. بداية نشكر كافة أبناء شعبنا على كل ما قدموه خلال العدوان الصهيوني من بطولات وعلى صبرهم ودعمهم للإعلام وللمقاومة الفلسطينية.
2. نؤكد على أن الاذاعة ستستمر وستتقدم وستواصل مشوارها ومسيرتها لدعم أبناء شعبنا الفلسطيني رغم محاولات المحتل اليائسة و البائسة والمتكررة ضد اذاعتنا الغراء.
3. نعرب عن تضامننا الكامل ودعمنا ووفائنا لكافة الوسائل الاعلامية وما قدمته من بطولات تستحق الوقوف والتحية لهؤلاء الأبطال.
4. نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية لفضح جرائم آلة الحرب الصهيونية وما ارتكبته بحق أبناء شعبنا ومحاكمتهم على استهدافهم للمقرات الاعلامية وللعاملين في الحقل الاعلامي.
5. ننتظر من اتحاد الصحافيين الدوليين ومنظمة مراسلو بلا حدود واتحاد الصحافيين الوقوف عند دورهم وعملهم المنوط بهم بعد كل ما شاهدوه من جرائم واستهداف صريح ضد الاعلاميين.
نعم وانتصرت المقاومة الفلسطينية وعلا الصوت الفلسطيني الحر بعد كل ما تعرض له شعبنا الفلسطيني من استهداف صارخ ومجرم خلال العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا الفلسطيني ، وما واجهه الاعلام الفلسطيني المحلي و الدولي صاحب الكلمة الحرة والصورة الحقيقية من استهداف لمقراته وللعاملين في الحقل الاعلامي ، مما أدى الى المواجهة وإصرار الاعلام الفلسطيني على مواصلة مشواره وإظهار الحقيقة والكشف عن وقاحة العدو الصهيوني وحربه الشرسة على كافة أبناء شعبنا وعلى كافة والمؤسسات الاعلامية.
و تعرضت اذاعة صوت الأقصى خلال معركة حجارة السجيل للعديد من الاستهداف و الملاحقة والاختراق مما أدى لتوقف البث و الموقع الالكتروني خلال هذا العدوان المجرم.
كما واجه الأخوة الزملاء الاعلاميين في فضائية القدس من استهداف المقر وإصابة عدد من الزملاء ، والاغتيال الجبان للزميلين المصورين محمود الكومي و حسام سلامة في فضائية الأقصى ، والاغتيال الجبان للزميل محمد أبوعيشة مدير اذاعة القدس التعليمية والعديد العديد من المحاولات الجبانة لتكميم الافواه وقلب الصورة الحقيقية عن جرائم آلة الحرب الصهيونية.
وتبعاً للأمر وإزاء هذه الجرائم العدوانية نؤكد ما يلي:-
1. بداية نشكر كافة أبناء شعبنا على كل ما قدموه خلال العدوان الصهيوني من بطولات وعلى صبرهم ودعمهم للإعلام وللمقاومة الفلسطينية.
2. نؤكد على أن الاذاعة ستستمر وستتقدم وستواصل مشوارها ومسيرتها لدعم أبناء شعبنا الفلسطيني رغم محاولات المحتل اليائسة و البائسة والمتكررة ضد اذاعتنا الغراء.
3. نعرب عن تضامننا الكامل ودعمنا ووفائنا لكافة الوسائل الاعلامية وما قدمته من بطولات تستحق الوقوف والتحية لهؤلاء الأبطال.
4. نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية لفضح جرائم آلة الحرب الصهيونية وما ارتكبته بحق أبناء شعبنا ومحاكمتهم على استهدافهم للمقرات الاعلامية وللعاملين في الحقل الاعلامي.
5. ننتظر من اتحاد الصحافيين الدوليين ومنظمة مراسلو بلا حدود واتحاد الصحافيين الوقوف عند دورهم وعملهم المنوط بهم بعد كل ما شاهدوه من جرائم واستهداف صريح ضد الاعلاميين.

التعليقات