بيان صادر عن اللجنة الشعبية للاجئين في النصيرات ـ غزة مقبرة الغزاة
نتقدم باسم اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات بخالص العزاء والمواساة إلى جميع العائلات التي قدمت فلذات أكبادها شهداء لكي نحيا كراما، وهم الأكرم منا جميعا، وأن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يمن بالشفاء العاجل على كل جرحانا ومصابينا. وكل التحية لرجال المقاومة الذين استبسلوا دفاعا عن أبناء شعبهم.
منذ عام 1948 وإسرائيل تمارس أفعالها الإجرامية واللاانسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فهي لم تكتف بتهجيرهم من أراضيهم ووطنهم، بل لاحقتهم في المخيمات في الوطن والشتات، وطوال أربع وستين عاما وإسرائيل تمارس عمليات الإرهاب دون رادع أو مسائلة قانونية، بل تجد من العالم الغربي كل دعم والمساندة.
إن ما حدث طوال ثمانية أيام من عدوان إسرائيلي سافر وهمجي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، راح ضحيته ما يزيد عن 160 شهيدا وأكثر من 1000 جريح، وتدمير للبيوت والمباني والمؤسسات والمساجد ما هو إلا حلقة في سلسلة عملياتها العدوانية المتواصلة منذ عام النكبة.
ورغم هذا العدوان إلا أن المعادلة اختلفت في هذه الحلقة من الصراع، حيث أثبتت المقاومة الفلسطينية أنها قادرة على إدارة ميزان المعركة لصالحها، من خلال المواجهة مع العدو الصهيوني، فجعلتهم يألمون ويصرخون.. وبثت الرعب في قلوبهم .. وشلت حركتهم .. وأسكنتهم في الملاجئ .. فقد وصلت صواريخ المقاومة إلى العمق الإسرائيلي، الذي كانت تعتبره محصنا ضد الهجمات، مما جعل إسرائيل تستنجد بحلفائها لكي ينقذوها من المستنقع الذي أوقعت فيه نفسها. وإذا كان القتال قد توقف فالحرب مع إسرائيل لم تنته.
لقد أفرزت وحدة النضال والكفاح ضد العدو الصهيوني والتي تجلت على أرض غزة، تداعيات كثيرة علينا أن نستثمرها، أهمها الوحدة الفلسطينية التي تجلت بين أبناء الضفة وقطاع غزة، فالدم الفلسطيني واحد مهما تكالبت عليه المحن. إن دماء الشهداء تصرخ وتنادي علينا، ألم يحن الوقت لكي ننهي الانقسام؟، ألم يحن الوقت لكي نتحد لنواجه عدونا؟، لنجعل خطواتنا القادمة الوحدة والمصالحة، فهما الرد الحازم على ممارسات إسرائيل وعدوانها.
إن الحرب المجنونة التي خاضتها إسرائيل ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة طوال ثمانية أيام، كان من نتائجها تدمير بشكل مقصود عدد كبير من البيوت على رؤوس ساكنيها، سواء في المخيمات أو خارجها، مما دعا الاونروا إلى فتح مدارسها لإيواء العائلات التي تضررت من عدوان إسرائيل.
لهذا ندعو باسم اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات وكالة الغوث (الاونروا) أن تأخذ دورها المنوط بها أمميا، والذي يتمثل بالالتزام تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والإسراع في عملية بناء المساكن التي هدمت جراء العدوان الإسرائيلي، والعودة إلى العمل ببرنامج الطوارئ، لكي تخفف المأساة عن العائلات الثكلى والمنكوبة.
وتطالب اللجنة الشعبية للاجئين الدول والحكومات الممولة للأونروا بالإيفاء بالالتزامات والتعهدات المستحقة لدعم برامج الأونروا لتمكينها من تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين دعماً للاستقرار في المنطقة.
المجد والخلود لشهدائنا .. والشفاء العاجل لجرحانا
منذ عام 1948 وإسرائيل تمارس أفعالها الإجرامية واللاانسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فهي لم تكتف بتهجيرهم من أراضيهم ووطنهم، بل لاحقتهم في المخيمات في الوطن والشتات، وطوال أربع وستين عاما وإسرائيل تمارس عمليات الإرهاب دون رادع أو مسائلة قانونية، بل تجد من العالم الغربي كل دعم والمساندة.
إن ما حدث طوال ثمانية أيام من عدوان إسرائيلي سافر وهمجي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، راح ضحيته ما يزيد عن 160 شهيدا وأكثر من 1000 جريح، وتدمير للبيوت والمباني والمؤسسات والمساجد ما هو إلا حلقة في سلسلة عملياتها العدوانية المتواصلة منذ عام النكبة.
ورغم هذا العدوان إلا أن المعادلة اختلفت في هذه الحلقة من الصراع، حيث أثبتت المقاومة الفلسطينية أنها قادرة على إدارة ميزان المعركة لصالحها، من خلال المواجهة مع العدو الصهيوني، فجعلتهم يألمون ويصرخون.. وبثت الرعب في قلوبهم .. وشلت حركتهم .. وأسكنتهم في الملاجئ .. فقد وصلت صواريخ المقاومة إلى العمق الإسرائيلي، الذي كانت تعتبره محصنا ضد الهجمات، مما جعل إسرائيل تستنجد بحلفائها لكي ينقذوها من المستنقع الذي أوقعت فيه نفسها. وإذا كان القتال قد توقف فالحرب مع إسرائيل لم تنته.
لقد أفرزت وحدة النضال والكفاح ضد العدو الصهيوني والتي تجلت على أرض غزة، تداعيات كثيرة علينا أن نستثمرها، أهمها الوحدة الفلسطينية التي تجلت بين أبناء الضفة وقطاع غزة، فالدم الفلسطيني واحد مهما تكالبت عليه المحن. إن دماء الشهداء تصرخ وتنادي علينا، ألم يحن الوقت لكي ننهي الانقسام؟، ألم يحن الوقت لكي نتحد لنواجه عدونا؟، لنجعل خطواتنا القادمة الوحدة والمصالحة، فهما الرد الحازم على ممارسات إسرائيل وعدوانها.
إن الحرب المجنونة التي خاضتها إسرائيل ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة طوال ثمانية أيام، كان من نتائجها تدمير بشكل مقصود عدد كبير من البيوت على رؤوس ساكنيها، سواء في المخيمات أو خارجها، مما دعا الاونروا إلى فتح مدارسها لإيواء العائلات التي تضررت من عدوان إسرائيل.
لهذا ندعو باسم اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات وكالة الغوث (الاونروا) أن تأخذ دورها المنوط بها أمميا، والذي يتمثل بالالتزام تجاه اللاجئين الفلسطينيين، والإسراع في عملية بناء المساكن التي هدمت جراء العدوان الإسرائيلي، والعودة إلى العمل ببرنامج الطوارئ، لكي تخفف المأساة عن العائلات الثكلى والمنكوبة.
وتطالب اللجنة الشعبية للاجئين الدول والحكومات الممولة للأونروا بالإيفاء بالالتزامات والتعهدات المستحقة لدعم برامج الأونروا لتمكينها من تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين دعماً للاستقرار في المنطقة.
المجد والخلود لشهدائنا .. والشفاء العاجل لجرحانا

التعليقات