مشعل : توصلنا لفتح المعابر ووقف القتال والاغتيالات
غزة - دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، الأربعاء٢١/١١/٢٠١٢، إن إسرائيل "خضعت لشروط المقاومة"، معتبراً أن إسرائيل "فشلت في مغامرتها" وبقيت الصواريخ تضربها حتى آخر لحظة.
وقال مشعل، في مؤتمر صحفي عقده والأمين العام لحركة الجهاد الفلسطيني رمضان شلّح بالقاهرة مساء الاربعاء وفقا لوكالة "يو بي اي"، إن "إسرائيل خضعت لشروط المقاومة، بعد فشلها في مغامرتها لكسر المقاومة والقضاء على بنيتها التحتية في غزة".
وأضاف أن "مصر قامت بمسؤوليتها بموضوعية ومهارة من دون أن تتخلى عن مسئوليتها العربية والإسلامية، ولم تضغط على المقاومة وتفهمّت مطالب الشعب الفلسطيني، وعملت على تحقيقها".
واستطرد قائلاً " لقد أصررنا على وقف القتال والاغتيالات ووقف الاجتياحات الجوية والبرية والبحرية واستجابوا لكافة مطالبنا بما فيها فتح المعابر".
ورأى مشعل أن "روح ثورة 25 كانون الأول/يناير (التي أسقطت النظام المصري السابق) كانت حاضرة في التوقيع على اتفاق التهدئة، وكذلك شهداء ثورة 25 يناير"، مشيراً الى أن وجهاز المخابرات المصرية الذي لعب لعب دوراً كبيراً في التوصّل إلى التهدئة والاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية.
وقال مشعل إن "إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها، ولقد فشلوا في مغامرتهم وبقيت الصواريخ تضربهم حتى آخر لحظة".
وأضاف "والله والله والله منهزمة (إسرائيل) لا محالة.. وأقول هذه فرصة لإخواننا في الضفة.. اللي صار درس في أن المقاومة هي الخيار".
بدوره، وصف رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، إتفاق التهدئة بـ"الانتصار الكبير"، شاكراً مصر على دورها في إبرامه.
وقال هنية في بيان وفقا لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال": "نبارك لشعبنا هذا الانتصار والذي أثبت فيه الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة قدرة عالية على الصمود والإبداع ورباطة الجأش، وأظهرت الأمة وقوفها الى جانب شعبنا وأنه ليس وحيداً، ونؤكد أننا راضون عن هذا الاتفاق المشرف".
ونعي كافة "الشهداء الأبرار الذين ارتقوا طوال أيام العدوان والغدر الإسرائيلي"، موجهاً التحية لـ"شعبنا الفلسطيني البطل الذي عبّر عن صمود أسطوري في مواجهة آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية".
كما عبّر عن "عميق التقدير للمقاومة الفلسطينية الباسلة وبطولاتها والتي سجّلت قدرة ملموسة في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني"، مثمناً "الوقفة العظيمة لجماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة وفي كل مكان، وهبّتهم الى جانب إخوانهم وشعبهم في قطاع غزة والتي أربكت حسابات الاحتلال وجسّدت وحدة شعبنا والتفافه حول برنامج الصمود والمقاومة".
وشكر الدور المصري "من أجل الوصول الى هذا الإنهاء المشرّف للعدوان على شعبنا"، مقدّراً "الدور الكبير" الذي قام به الرئيس محمد مرسي وحكومته. كما ثمّن الجهود "التي قامت بها جامعة الدول العربية وكافة الاطراف الإقليمية والدولية وقفت الى جانب شعبنا في هذه المرحلة الدقيقة والتي سارعت بالقدوم الى قطاع غزة لتعبّر عن موقف مشرّف وأصيل في دعم الصمود الفلسطيني".
وشهد قطاع غزة مظاهر احتفالية ومسيرات عفوية، مع بدء سريان اتفاق التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، عند التاسعة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي وفقاً لما نص عليه الاتفاق.
ونزل المئات من الفلسطينيين إلى الشوارع رغم الدعوات إلى الحذر التي وجهتها الإذاعات المحلية خوفاً مما وصفته "الغدر الإسرائيلي".
ورددت المساجد هتافات التكبير، وتصافح الشبّان وتعانقوا وسط فرحة كبيرة، معتبرين أن الاتفاق "انتصار للمقاومة الفلسطينية".
ولم تمنع التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية بغزة وحركة حماس، بمنع إطلاق النار في الهواء ابتهاجاً ببدء التهدئة، من قيام الشبان الفلسطينيين والناشطين بإطلاق النار بكثافة في كافة أرجاء القطاع فرحاً بالاتفاق الذي جاء بعد 8 أيام من المواجهات خلفت 161 قتيلاً وقرابة 1300 جريح.
وجابت السيارات شوارع القطاع بعد أن خفّت حركتها في الأيام الماضية، وأطلقت أبواقها، فيما حرص بعض الشبان على توزيع الحلويات، بينما سجد آخرون وأفراد شرطة قرب مجمع الشفاء الطبي "شكراً لله على الانتصار".
وأُعلن من القاهرة مساء اليوم، عن التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد أسبوع من الهجمات الإسرائيلية على القطاع والتي سمّيت "عامود السحاب".
ونصّ اتفاق التهدئة على وقف إطلاق النار، ووقف قيام إسرائيل بكل "الأعمال العدائية" ضد قطاع غزة براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص، على أن تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة على إسرائيل بما في ذلك استهداف الحدود.
ونصّ الاتفاق أيضاً على فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وعدم تقييد حركة السكان، أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
كما تضمن الاتفاق 3 آليات للتنفيذ، الأولى تحديد ساعة الصفر لدخول الاتفاق حيز التنفيذ، والثانية حصول مصر على ضمانات من كل طرف للالتزام بما تم الاتفاق عليه، والثالثة أنه في حالة وجود ملاحظات من أي طرف عليه الرجوع إلى مصر لمتابعة رعاية المفاوضات.
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، الأربعاء٢١/١١/٢٠١٢، إن إسرائيل "خضعت لشروط المقاومة"، معتبراً أن إسرائيل "فشلت في مغامرتها" وبقيت الصواريخ تضربها حتى آخر لحظة.
وقال مشعل، في مؤتمر صحفي عقده والأمين العام لحركة الجهاد الفلسطيني رمضان شلّح بالقاهرة مساء الاربعاء وفقا لوكالة "يو بي اي"، إن "إسرائيل خضعت لشروط المقاومة، بعد فشلها في مغامرتها لكسر المقاومة والقضاء على بنيتها التحتية في غزة".
وأضاف أن "مصر قامت بمسؤوليتها بموضوعية ومهارة من دون أن تتخلى عن مسئوليتها العربية والإسلامية، ولم تضغط على المقاومة وتفهمّت مطالب الشعب الفلسطيني، وعملت على تحقيقها".
واستطرد قائلاً " لقد أصررنا على وقف القتال والاغتيالات ووقف الاجتياحات الجوية والبرية والبحرية واستجابوا لكافة مطالبنا بما فيها فتح المعابر".
ورأى مشعل أن "روح ثورة 25 كانون الأول/يناير (التي أسقطت النظام المصري السابق) كانت حاضرة في التوقيع على اتفاق التهدئة، وكذلك شهداء ثورة 25 يناير"، مشيراً الى أن وجهاز المخابرات المصرية الذي لعب لعب دوراً كبيراً في التوصّل إلى التهدئة والاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية.
وقال مشعل إن "إسرائيل فشلت في كل أهدافها ومراميها، ولقد فشلوا في مغامرتهم وبقيت الصواريخ تضربهم حتى آخر لحظة".
وأضاف "والله والله والله منهزمة (إسرائيل) لا محالة.. وأقول هذه فرصة لإخواننا في الضفة.. اللي صار درس في أن المقاومة هي الخيار".
بدوره، وصف رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، إتفاق التهدئة بـ"الانتصار الكبير"، شاكراً مصر على دورها في إبرامه.
وقال هنية في بيان وفقا لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال": "نبارك لشعبنا هذا الانتصار والذي أثبت فيه الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة قدرة عالية على الصمود والإبداع ورباطة الجأش، وأظهرت الأمة وقوفها الى جانب شعبنا وأنه ليس وحيداً، ونؤكد أننا راضون عن هذا الاتفاق المشرف".
ونعي كافة "الشهداء الأبرار الذين ارتقوا طوال أيام العدوان والغدر الإسرائيلي"، موجهاً التحية لـ"شعبنا الفلسطيني البطل الذي عبّر عن صمود أسطوري في مواجهة آلة الحرب والعدوان الإسرائيلية".
كما عبّر عن "عميق التقدير للمقاومة الفلسطينية الباسلة وبطولاتها والتي سجّلت قدرة ملموسة في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني"، مثمناً "الوقفة العظيمة لجماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة وفي كل مكان، وهبّتهم الى جانب إخوانهم وشعبهم في قطاع غزة والتي أربكت حسابات الاحتلال وجسّدت وحدة شعبنا والتفافه حول برنامج الصمود والمقاومة".
وشكر الدور المصري "من أجل الوصول الى هذا الإنهاء المشرّف للعدوان على شعبنا"، مقدّراً "الدور الكبير" الذي قام به الرئيس محمد مرسي وحكومته. كما ثمّن الجهود "التي قامت بها جامعة الدول العربية وكافة الاطراف الإقليمية والدولية وقفت الى جانب شعبنا في هذه المرحلة الدقيقة والتي سارعت بالقدوم الى قطاع غزة لتعبّر عن موقف مشرّف وأصيل في دعم الصمود الفلسطيني".
وشهد قطاع غزة مظاهر احتفالية ومسيرات عفوية، مع بدء سريان اتفاق التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، عند التاسعة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي وفقاً لما نص عليه الاتفاق.
ونزل المئات من الفلسطينيين إلى الشوارع رغم الدعوات إلى الحذر التي وجهتها الإذاعات المحلية خوفاً مما وصفته "الغدر الإسرائيلي".
ورددت المساجد هتافات التكبير، وتصافح الشبّان وتعانقوا وسط فرحة كبيرة، معتبرين أن الاتفاق "انتصار للمقاومة الفلسطينية".
ولم تمنع التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية بغزة وحركة حماس، بمنع إطلاق النار في الهواء ابتهاجاً ببدء التهدئة، من قيام الشبان الفلسطينيين والناشطين بإطلاق النار بكثافة في كافة أرجاء القطاع فرحاً بالاتفاق الذي جاء بعد 8 أيام من المواجهات خلفت 161 قتيلاً وقرابة 1300 جريح.
وجابت السيارات شوارع القطاع بعد أن خفّت حركتها في الأيام الماضية، وأطلقت أبواقها، فيما حرص بعض الشبان على توزيع الحلويات، بينما سجد آخرون وأفراد شرطة قرب مجمع الشفاء الطبي "شكراً لله على الانتصار".
وأُعلن من القاهرة مساء اليوم، عن التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد أسبوع من الهجمات الإسرائيلية على القطاع والتي سمّيت "عامود السحاب".
ونصّ اتفاق التهدئة على وقف إطلاق النار، ووقف قيام إسرائيل بكل "الأعمال العدائية" ضد قطاع غزة براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص، على أن تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة على إسرائيل بما في ذلك استهداف الحدود.
ونصّ الاتفاق أيضاً على فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وعدم تقييد حركة السكان، أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
كما تضمن الاتفاق 3 آليات للتنفيذ، الأولى تحديد ساعة الصفر لدخول الاتفاق حيز التنفيذ، والثانية حصول مصر على ضمانات من كل طرف للالتزام بما تم الاتفاق عليه، والثالثة أنه في حالة وجود ملاحظات من أي طرف عليه الرجوع إلى مصر لمتابعة رعاية المفاوضات.

التعليقات