إيهان جاف رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد"
رام الله - دنيا الوطن
قرر مجلس الادارة الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) تكليف السيد المستشار إيهان فتاح جاف برئاسة مجلس الادارة في الجمعية.
وقد تم تكليف الزميل إيهان بإجماع الزملاء اعضاء مجلس الادارة لما يتمتع به الزميل ايهان من سيرة ذاتية حافلة بالعمل التطوعي الحقوقي والمهني، كما انه عضو ومؤسس في العديد من المنظمات الحقوقية العربية والدولية وله بصمة مشرفة في مسيرة حقوق الإنسان في العالم.
وبهذا يكون الزميل إيهان جاف الشخصية الثالثة التي ترأس مجلس ادارة (راصد) بعد الزميلين عبد العزيز طارقجي ومهند صلاحات اللذان تنحيا عن رئاسة الجمعية بسبب الضغوطات السياسية التي تتعرض لها الجمعية بسبب مواقفها الثابتة والمهنية في العديد من القضايا الفلسطينية والعربية.
وقد جاء قرار تنحي الزميل مهند صلاحات عن رئاسة المجلس بعد مناقشة حثيثة مع الزملاء أعضاء مجلس الادارة الذين توافقوا معه بان قراره في التنحي فيه مصلحة لمسيرة عمل الجمعية التي خشي الزميل صلاحات ان يكون سبب في عدم تقدمها بسبب
اوضاعه السياسية الصعبة التي يعاني منها مؤخراً والتي تسببت بمغادرته أرض الوطن فلسطين إلى السويد بعدما تعرض لحملات اعتقال ومضايقة من قبل مخابرات السلطة الفلسطينية بسبب نشاطه المشروع في فضح وتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.
قرر مجلس الادارة الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد) تكليف السيد المستشار إيهان فتاح جاف برئاسة مجلس الادارة في الجمعية.
وقد تم تكليف الزميل إيهان بإجماع الزملاء اعضاء مجلس الادارة لما يتمتع به الزميل ايهان من سيرة ذاتية حافلة بالعمل التطوعي الحقوقي والمهني، كما انه عضو ومؤسس في العديد من المنظمات الحقوقية العربية والدولية وله بصمة مشرفة في مسيرة حقوق الإنسان في العالم.
وبهذا يكون الزميل إيهان جاف الشخصية الثالثة التي ترأس مجلس ادارة (راصد) بعد الزميلين عبد العزيز طارقجي ومهند صلاحات اللذان تنحيا عن رئاسة الجمعية بسبب الضغوطات السياسية التي تتعرض لها الجمعية بسبب مواقفها الثابتة والمهنية في العديد من القضايا الفلسطينية والعربية.
وقد جاء قرار تنحي الزميل مهند صلاحات عن رئاسة المجلس بعد مناقشة حثيثة مع الزملاء أعضاء مجلس الادارة الذين توافقوا معه بان قراره في التنحي فيه مصلحة لمسيرة عمل الجمعية التي خشي الزميل صلاحات ان يكون سبب في عدم تقدمها بسبب
اوضاعه السياسية الصعبة التي يعاني منها مؤخراً والتي تسببت بمغادرته أرض الوطن فلسطين إلى السويد بعدما تعرض لحملات اعتقال ومضايقة من قبل مخابرات السلطة الفلسطينية بسبب نشاطه المشروع في فضح وتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

التعليقات