الآلاف ينتصرون لغزة ويهتفون للمقاومة في نابلس والخليل
الخليل - دنيا الوطن
شارك آلاف المواطنين الفلسطينيين في الوقفات التضامنية والمسيرات التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينتي نابلس شمال الضفة الغربية والخليل جنوبها، عصر اليوم الأربعاء 21/11/2012 تضامناً مع قطاع غزة ورفضاً للعدوان الصهيوني المتواصل عليه منذ أسبوع ودعماً لخيار المقاومة.
جبال النار
ففي نابلس، انطلق الآلاف بعد صلاة العصر من مسجد الحنبلي في البلدة القديمة من المدينة باتجاه دوار الشهداء، رافعين الرايات الخضراء وصور الشهداء ولافتاتٍ تدعو لاستمرار المقاومة.
وردّد المشاركون في المسيرة هتافات المقاومة ودعوات لكتائب القسام بالردّ المزلزل في قلب تل أبيب والتلة الفرنسية.
وجابت المسيرة دوار الشهداء، ثم انطلقت باتجاه شارع حطين حتى مسجد الحاج نمر، ثم باتجاه دوار الشهداء مرة أخرى.
وتقدم المسيرة عدد كبير من قيادات الفصائل الفلسطينية ورموز وقادة حركة حماس ونواب المجلس التشريعي في المحافظة.
وتعدّ مسيرة اليوم الأضخم لحركة حماس في المدينة منذ أكثر من خمس سنوات.
وألقى النائب رياض علي كلمةً حيّى فيها المقاومة وصمودها، وطالب الأجهزة الأمنية في المدينة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين من سجونها وإطلاق الحريات للعمل داخل الجامعات لأنها منارة العلم وشرارة العمل الوطني ووقوده.
بدوره ألقى زاهر الششتري كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي مؤكداً أنه سيتم دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور اجتماعات اللجنة بعد تغييبهما عنها منذ وقوع الانقسام.
وألقى النائب داود أبو سير كلمة مؤثرة دعا فيها للمقاومة الفلسطينية وللشهداء والجرحى ولشعبنا الصامد في القطاع.
كما ألقى القيادي البارز في حركة فتح أمين مقبول بكلمة أكّد فيها على الوحدة الوطنية وتضامن الضفة مع غزة، وتحدثت أيضا النائب عن حركة فتح نجاة أبو بكر وأكدت على نهج المقاومة، وكانت جميع الدعوات للمتحدثين تصب في خانة الدعوة لإنهاء الانقسام وبأسرع وقت ممكن .
وجماهير الخليل
وفي الخليل، شارك الآلاف في المسيرة الجماهيرية التي دعت لها حركة حماس في المدينة نصرةً لقطاع غزة وتنديداً بالعدوان الصهيوني المتواصل منذ ثمانية أيام عليها، حيث انطلقت المسيرة من مسجد الحسين بعد صلاة العصر صوب دوار ابن رشد وسط المدينة.
ورفع المشاركون لافتاتٍ تؤيد المقاومة وتمجد كتائب القسام، وردّدوا هتافات تدعو للوحدة الوطنية ولنصرة القطاع وشعارات "يا قسام يا حبيب .. دمّر دمّر تل أبيب" و "بالروح بالدم نفديك يا حماس"، وجددوا البيعة والعهد للمقاومة.
وألقى النائب حاتم قفيشة كلمة ركّز خلالها على الوحدة الوطنية وضرورة تكاتف الكلّ الوطني لنصرة غزة وحيّى المقاومة ورجالها بالقطاع.
وأضاف قفيشة "أوجّه التحية والتقدير إلى إخوتنا وأحبتنا في محافظة الخليل الذين جدّدوا اليوم البيعة للمقاومة من خلال وحدتهم، وأننا دائماً دعونا للوحدة ورفض التشرذم والانقسام".
وتابع "نقف اليوم وقفة مع إخوتنا في غزة الذين تقصف بيوتهم فوق رؤوس ساكنيها، وأن رسالتنا لهم لستم لوحدكم ونحن نقف معكم، وإننا نقول للاحتلال إن الاعتداءات الدموية لن تنجح وسنواجهها بوحدتنا ورص الصفوف، كما ووجّه التحية لكتائب القسام على موقفها البطولي في غزة ".
وأشار إلى أن المقاومة بغزة كانت دائماً جزءاً من قوة وعزة الضفة، وأن المطلوب اليوم هو إنهاء الانقسام وإطلاق سراح المعتقلين بالضفة.
كما وألقيت كلمات أخرى من عدد من القوى الوطنية والاسلامية أكّدت على وحدة الصف الفلسطيني في وجه العدوان بالقطاع وجددت دعمها للمقاومة.
جبال النار
ففي نابلس، انطلق الآلاف بعد صلاة العصر من مسجد الحنبلي في البلدة القديمة من المدينة باتجاه دوار الشهداء، رافعين الرايات الخضراء وصور الشهداء ولافتاتٍ تدعو لاستمرار المقاومة.
وردّد المشاركون في المسيرة هتافات المقاومة ودعوات لكتائب القسام بالردّ المزلزل في قلب تل أبيب والتلة الفرنسية.
وجابت المسيرة دوار الشهداء، ثم انطلقت باتجاه شارع حطين حتى مسجد الحاج نمر، ثم باتجاه دوار الشهداء مرة أخرى.
وتقدم المسيرة عدد كبير من قيادات الفصائل الفلسطينية ورموز وقادة حركة حماس ونواب المجلس التشريعي في المحافظة.
وتعدّ مسيرة اليوم الأضخم لحركة حماس في المدينة منذ أكثر من خمس سنوات.
وألقى النائب رياض علي كلمةً حيّى فيها المقاومة وصمودها، وطالب الأجهزة الأمنية في المدينة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين من سجونها وإطلاق الحريات للعمل داخل الجامعات لأنها منارة العلم وشرارة العمل الوطني ووقوده.
بدوره ألقى زاهر الششتري كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي مؤكداً أنه سيتم دعوة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لحضور اجتماعات اللجنة بعد تغييبهما عنها منذ وقوع الانقسام.
وألقى النائب داود أبو سير كلمة مؤثرة دعا فيها للمقاومة الفلسطينية وللشهداء والجرحى ولشعبنا الصامد في القطاع.
كما ألقى القيادي البارز في حركة فتح أمين مقبول بكلمة أكّد فيها على الوحدة الوطنية وتضامن الضفة مع غزة، وتحدثت أيضا النائب عن حركة فتح نجاة أبو بكر وأكدت على نهج المقاومة، وكانت جميع الدعوات للمتحدثين تصب في خانة الدعوة لإنهاء الانقسام وبأسرع وقت ممكن .
وجماهير الخليل
وفي الخليل، شارك الآلاف في المسيرة الجماهيرية التي دعت لها حركة حماس في المدينة نصرةً لقطاع غزة وتنديداً بالعدوان الصهيوني المتواصل منذ ثمانية أيام عليها، حيث انطلقت المسيرة من مسجد الحسين بعد صلاة العصر صوب دوار ابن رشد وسط المدينة.
ورفع المشاركون لافتاتٍ تؤيد المقاومة وتمجد كتائب القسام، وردّدوا هتافات تدعو للوحدة الوطنية ولنصرة القطاع وشعارات "يا قسام يا حبيب .. دمّر دمّر تل أبيب" و "بالروح بالدم نفديك يا حماس"، وجددوا البيعة والعهد للمقاومة.
وألقى النائب حاتم قفيشة كلمة ركّز خلالها على الوحدة الوطنية وضرورة تكاتف الكلّ الوطني لنصرة غزة وحيّى المقاومة ورجالها بالقطاع.
وأضاف قفيشة "أوجّه التحية والتقدير إلى إخوتنا وأحبتنا في محافظة الخليل الذين جدّدوا اليوم البيعة للمقاومة من خلال وحدتهم، وأننا دائماً دعونا للوحدة ورفض التشرذم والانقسام".
وتابع "نقف اليوم وقفة مع إخوتنا في غزة الذين تقصف بيوتهم فوق رؤوس ساكنيها، وأن رسالتنا لهم لستم لوحدكم ونحن نقف معكم، وإننا نقول للاحتلال إن الاعتداءات الدموية لن تنجح وسنواجهها بوحدتنا ورص الصفوف، كما ووجّه التحية لكتائب القسام على موقفها البطولي في غزة ".
وأشار إلى أن المقاومة بغزة كانت دائماً جزءاً من قوة وعزة الضفة، وأن المطلوب اليوم هو إنهاء الانقسام وإطلاق سراح المعتقلين بالضفة.
كما وألقيت كلمات أخرى من عدد من القوى الوطنية والاسلامية أكّدت على وحدة الصف الفلسطيني في وجه العدوان بالقطاع وجددت دعمها للمقاومة.

التعليقات