لقاء في نابلس يضم عددا من الفعاليات والمؤسسات واعضاء التشريعي
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من تجمع مؤسسات المجتمع المدني وفي لقاء ضم العديد من ممثلي الفعاليات والمؤسسات وأعضاء مجلس تشريعي وشخصيات أكاديمية ووطنية مستقلة ، تتناول بشكل رئيسي تداعيات العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة .
في بداية اللقاء قام السيد سامر عنبتاوي ممثلا عن مؤسسات المجتمع لمدني بالترحيب في الحضور حيث حيا الصمود الاسطوري لاهلنا في قطاع غزة في وجه العدوان مترحما على ارواح الشهداء الابرار الذين سقطو من اجل الكرامة والحق الفلسطيني .
وقامت السيدة غادي عبد الهادي بالترحيب بالحضور ووجهت التحية من جانبها الى صمود اهلنا في قطاع غزة وطالبت بضرورة الارتقاء الى مستوى الحدث والتعامل مع المتغيرات التي تجري على الساحة بشكل حيوي وفعال ومستجيب لكافة التطورات والتداعيات نتيجة لهذا العدوان . و خلال اللقاء قدمت العديد من المداخلات من قبل الحضور والتي ركزت بشكل اساسي على ضرورة الارتقاء بالاداء الفلسطيني إلى مستوى الحدث وتطوير الوحدة الميدانية التي برزت بين أبناء الشعب الواحد على ارض الواقع من خلال المباشرة في إجراءات تهدف إلى إنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة الاليمة من تاريخ شعبنا .
وفي الوقت الذي أشار فيه المجتمعون إلى حجم التضحيات وابعاد الماساه الانسانية التي يعيشها ابناء شعبنا في قطاع غزة جراء العدوان الا انهم اكدوا على الروح المعنوية العالية والصمود الاسطوري الذي أعطى نموذجا رائعا للبطولة والكرامة الوطنية الذي تجلى بها شعبنا في قطاع غزة .
اكد المشاركون ان وحدة العمل الكفاحي تم تجسيدها في الضفة الغربية نصرة لاهلنا في قطاع غزة وإسنادا لصمودهم قد عبر بشكل جلي وواضح عن روح الوحدة الكفاحية بين كافة الأطر والفصائل والفعاليات يجب ترجمتها إلى إجراءات ملموسة تنهي ملف الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأشارت المداخلات المختلفة إلى أن محاولات إسرائيل لكسر روح المقاومة وتعزيز ما يسمى بالردع الاسرائيلي قد بائت بالفشل وان الرد الفلسطيني المقاوم قد عمق من مظاهر الأزمة التي تواجه سياسات الاحتلال ليس فقط في غزة بل في الضفة الغربية أيضا .
وقد خرج المشاركون بمجموعة من الاستخلاصات والتوصيات التي ركزت على الجوانب التالية:
أولا: اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء مظاهر الانقسام وعلى رأسها إنهاء ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين سواء أكانوا في سجون السلطة في الضفة الغربية أو قطاع غزة بالإضافة إلى معالجة ملف الحريات واتخاذ كافة الاجراءات لوقف مظاهر الاعتداء على حرية وكرامة المواطن واعادة النظر في موضوع التنسيق .
ثانيا: تعزيز مضمون الوحدة الكفاحية في الميدان من خلال تشكيل قيادة موحدة تظم كافة الأطراف التي من خلالها يمكن قيادة النضال الفلسطيني والتعامل مع تداعيات العدوان.
ثالثا: اتخاذا الإجراءات الكفيلة بإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية جامعة تستوعب كافة الطاقات والإمكانات في الداخل والخارج والوصول إلى رؤيا فلسطينية جديدة تستطيع أن تتعامل مع المتغيرات بما يحقق الأهداف الوطنية لشعبنا على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني.
رابعا: البدء فورا بإجراء محادثات لتشكيل حكومة وفاق وطني تضم قائمة الأطراف وإعادة الحياة لكافة الهيئات التشريعية والتحضير لإجراء انتخابات تساهم في تعزيز الشرعية الفلسطينية على كافة المستويات.
خامسا: تشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات والتعامل مع المغيرات وإطلاق المبادرات التي تسهم في تعزيز النضال الفلسطيني وإسناد شعبنا في قطاع غزة.
سادسا: مطالبة القيادة الفلسطينية بتنظيم وفود سياسية وإنسانية لإسناد شعبنا في قطاع غزة ولتجسيد وحدة الوطن الفلسطيني وممارسة ذلك بالفعل والإجراءات وليس بالشعارات فقط.
سابعا: توجه المجتمعون بالتحية إلى كافة وسائل الإعلام والفلسطينية على وجه الخصوص على الدور الكبير الذي قامت وتقوم به في فضح العدوان والممارسات الوحشية الإسرائيلية وإسناد الكفاح والمقاومة الفلسطينية.
ثامنا: الطلب من الرئيس التوجه الى قطاع غزة على رأس وفد يضم الأمناء العاملين الفصائل والشخصيات الوطنية والاعلان بشكل كامل عن انهاء احالة الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية والغاء الاجراءات والنتائج التي ترتبت على ذلك .
تاسعا: دعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للمطالبة بدولة غير عضو واسناد التوجه الدبلوماسي في الاطر الدولية .
عاشرا : دعا المجتمعون لغرض مقاطعة شاملة لاسرائيل والمطالبة بتقديم القادة الاسرائيلين لمحكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب ولجرائمهم من الانسانية .
الحادية عشرة : الإصرار أن تكون حالة الوحدة التي تجلت اثناء العدوان هي حالة مستمرة يجب ان تترسخ على الارض في ظل الهجمة الاسرائيلية التي تطال قطاع غزة والضفة الغربية .
الثانية عشرة: دعم التحرك الشبابي والمقاومة الشعبية التي تجلت في الضفة الغربية واظهرت التلاحم الفلسطيني والوحدة الميدانية والتنسيق الامني.
في نهاية اللقاء اتفق المجتمعون على الاستمرار في الحوار ومتابعة التوصيات التي تم الخروج بها وتعزيز الفعل المساند على الأرض والمباشرة في تنفيذ مجموعة من الأنشطة لنصرة ومساندة أهلنا في قطاع غزة .
بدعوة من تجمع مؤسسات المجتمع المدني وفي لقاء ضم العديد من ممثلي الفعاليات والمؤسسات وأعضاء مجلس تشريعي وشخصيات أكاديمية ووطنية مستقلة ، تتناول بشكل رئيسي تداعيات العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة .
في بداية اللقاء قام السيد سامر عنبتاوي ممثلا عن مؤسسات المجتمع لمدني بالترحيب في الحضور حيث حيا الصمود الاسطوري لاهلنا في قطاع غزة في وجه العدوان مترحما على ارواح الشهداء الابرار الذين سقطو من اجل الكرامة والحق الفلسطيني .
وقامت السيدة غادي عبد الهادي بالترحيب بالحضور ووجهت التحية من جانبها الى صمود اهلنا في قطاع غزة وطالبت بضرورة الارتقاء الى مستوى الحدث والتعامل مع المتغيرات التي تجري على الساحة بشكل حيوي وفعال ومستجيب لكافة التطورات والتداعيات نتيجة لهذا العدوان . و خلال اللقاء قدمت العديد من المداخلات من قبل الحضور والتي ركزت بشكل اساسي على ضرورة الارتقاء بالاداء الفلسطيني إلى مستوى الحدث وتطوير الوحدة الميدانية التي برزت بين أبناء الشعب الواحد على ارض الواقع من خلال المباشرة في إجراءات تهدف إلى إنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة الاليمة من تاريخ شعبنا .
وفي الوقت الذي أشار فيه المجتمعون إلى حجم التضحيات وابعاد الماساه الانسانية التي يعيشها ابناء شعبنا في قطاع غزة جراء العدوان الا انهم اكدوا على الروح المعنوية العالية والصمود الاسطوري الذي أعطى نموذجا رائعا للبطولة والكرامة الوطنية الذي تجلى بها شعبنا في قطاع غزة .
اكد المشاركون ان وحدة العمل الكفاحي تم تجسيدها في الضفة الغربية نصرة لاهلنا في قطاع غزة وإسنادا لصمودهم قد عبر بشكل جلي وواضح عن روح الوحدة الكفاحية بين كافة الأطر والفصائل والفعاليات يجب ترجمتها إلى إجراءات ملموسة تنهي ملف الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأشارت المداخلات المختلفة إلى أن محاولات إسرائيل لكسر روح المقاومة وتعزيز ما يسمى بالردع الاسرائيلي قد بائت بالفشل وان الرد الفلسطيني المقاوم قد عمق من مظاهر الأزمة التي تواجه سياسات الاحتلال ليس فقط في غزة بل في الضفة الغربية أيضا .
وقد خرج المشاركون بمجموعة من الاستخلاصات والتوصيات التي ركزت على الجوانب التالية:
أولا: اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء مظاهر الانقسام وعلى رأسها إنهاء ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين سواء أكانوا في سجون السلطة في الضفة الغربية أو قطاع غزة بالإضافة إلى معالجة ملف الحريات واتخاذ كافة الاجراءات لوقف مظاهر الاعتداء على حرية وكرامة المواطن واعادة النظر في موضوع التنسيق .
ثانيا: تعزيز مضمون الوحدة الكفاحية في الميدان من خلال تشكيل قيادة موحدة تظم كافة الأطراف التي من خلالها يمكن قيادة النضال الفلسطيني والتعامل مع تداعيات العدوان.
ثالثا: اتخاذا الإجراءات الكفيلة بإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية جامعة تستوعب كافة الطاقات والإمكانات في الداخل والخارج والوصول إلى رؤيا فلسطينية جديدة تستطيع أن تتعامل مع المتغيرات بما يحقق الأهداف الوطنية لشعبنا على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني.
رابعا: البدء فورا بإجراء محادثات لتشكيل حكومة وفاق وطني تضم قائمة الأطراف وإعادة الحياة لكافة الهيئات التشريعية والتحضير لإجراء انتخابات تساهم في تعزيز الشرعية الفلسطينية على كافة المستويات.
خامسا: تشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات والتعامل مع المغيرات وإطلاق المبادرات التي تسهم في تعزيز النضال الفلسطيني وإسناد شعبنا في قطاع غزة.
سادسا: مطالبة القيادة الفلسطينية بتنظيم وفود سياسية وإنسانية لإسناد شعبنا في قطاع غزة ولتجسيد وحدة الوطن الفلسطيني وممارسة ذلك بالفعل والإجراءات وليس بالشعارات فقط.
سابعا: توجه المجتمعون بالتحية إلى كافة وسائل الإعلام والفلسطينية على وجه الخصوص على الدور الكبير الذي قامت وتقوم به في فضح العدوان والممارسات الوحشية الإسرائيلية وإسناد الكفاح والمقاومة الفلسطينية.
ثامنا: الطلب من الرئيس التوجه الى قطاع غزة على رأس وفد يضم الأمناء العاملين الفصائل والشخصيات الوطنية والاعلان بشكل كامل عن انهاء احالة الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية والغاء الاجراءات والنتائج التي ترتبت على ذلك .
تاسعا: دعم التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للمطالبة بدولة غير عضو واسناد التوجه الدبلوماسي في الاطر الدولية .
عاشرا : دعا المجتمعون لغرض مقاطعة شاملة لاسرائيل والمطالبة بتقديم القادة الاسرائيلين لمحكمة الجنايات الدولية كمجرمي حرب ولجرائمهم من الانسانية .
الحادية عشرة : الإصرار أن تكون حالة الوحدة التي تجلت اثناء العدوان هي حالة مستمرة يجب ان تترسخ على الارض في ظل الهجمة الاسرائيلية التي تطال قطاع غزة والضفة الغربية .
الثانية عشرة: دعم التحرك الشبابي والمقاومة الشعبية التي تجلت في الضفة الغربية واظهرت التلاحم الفلسطيني والوحدة الميدانية والتنسيق الامني.
في نهاية اللقاء اتفق المجتمعون على الاستمرار في الحوار ومتابعة التوصيات التي تم الخروج بها وتعزيز الفعل المساند على الأرض والمباشرة في تنفيذ مجموعة من الأنشطة لنصرة ومساندة أهلنا في قطاع غزة .

التعليقات