مدى : يوم دام للصحفيين في غزة
رام الله - دنيا الوطن
يوما داميا للصحفيين في قطاع غزة، ففي ظل عجز المجتمع الدولي عن تامين الحماية للصحفيين والمدنيين الفلسطينيين - ( قتلت اسرائيل اكثر من 140 فلسطينيا وجرحت اكثر من 900 حسب منظمات فلسطينية لحقوق الانسان) - واصلت قوات الاحتلال استهدافها للصحفيين ووسائل الإعلام فقتلت مصوري فضائية الأقصى حسام محمد سلامة (30 عاما) ومحمود علي الكومي (30 عاما) عندما قصفت طائرة حربية اسرائيلية سيارتهما، كما قتلت مدير البرامج في اذاعة القدس التعليمية محمد موسى ابو عيشة (24عاما) عندما قصفت طائرة اسرائيلية سيارته في مدينة دير البلح، كما قصفت برجي الجلاء والنعمة اللذان يضمان مقرات عدد من المؤسسات الإعلامية.
وأفاد محامي مركز مدى كارم نشوان الذي كان متواجداً على مسافة نحو 20 متراً من مكان القصف، بأن قوات الاحتلال استهدفت مجمع الوزارات في منطقة أبو خضرة بمدينة غزة بستة صواريخ، أحدها استهدف برج الجلاء الذي يتواجد فيه مكتب قناة الجزيرة، مما تسبب له أضراراً جسمية.
وأضاف محامي مدى: " لقد تم قصف برج نعمة الموجود في شارع الوحدة بمنطقة الرمال، مما تسبب بأضرار جسيمة أيضاً لمكتب وكالة الأنباء الفرنسية الموجود في ذلك البرج". وقال: " ان معظم المكاتب الصحفية في غزة مخلية. الآن الصحفيون يعملون من الشارع، ومن أماكن أخرى لا توجد فيها أي معدات أو حتى أثاث".
وأفاد مصور وكالة الاسوشيتد برس في غزة خالد الاشقر بأن شظايا الصواريخ طالت مكتب الوكالة الكائن في الطابق الحادي عشر من برج نعمة. مما تسبب بتكسير ألواح الزجاج وبعض المعدات وتصدع في جدران المكتب. كما وأصيبت مراسلة قناة الحرة، وسام ياسين التي تواجدت في المكتب بتشنج عصبي استمر لغاية صباح اليوم الاربعاء.
ومع استمرار العدوان واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الصحفيين في الضفة الغربية، حيث اعتدت قوات الاحتلال مساء أمس الثلاثاء ( 20/11/2012 ) على مصور وكالة الانباء الصينية "شينخوا" فادي العاروي ومصور وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" اياد جادالله أثناء تغطيتهما مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عطارة المقام شمال مدينة رام الله. وأفاد جادالله لمركز لمركز مدى أن جنود الاحتلال قاموا بدفعهم ومنعوهم من التغطية، وكانوا حادين جدا في التعامل معهم، بالرغم من أنهم كانوا يضعون شارات الصحافة على صدورهم. وأضاف جادالله: "لقد قدمنا شكوى للضابط الموجود على الحاجز واخذ افادتنا وأرقام بطاقاتنا الشخصية ورقم زميلي فادي".
وتعرّض موقع شبكة فلسطين الإخبارية (PNN) إلى 18 محاولة اختراق للموقع منذ يوم أمس الثلاثاء ما أدى إلى توقف الموقع لمدة ساعتين بشكل متقطع. وأفاد مدير تحرير الموقع منجد جادو لمركز مدى قائلاً: "ما زلنا نواجه مشاكل لغاية الآن، محاولات الاختراق مستمرة، والمسؤول التقني عن الموقع استطاع تحديد موقع القراصنة وهو "بتاح تكفا" ومزوّد بخدمة الانترنت من شركة "بيزك" الإسرائيلية".
ان مركز مدى يدين بشدة جرائم الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام ويكرر دعوته للمجتمع الدولي، وخاصة المقرر الخاص لحرية التعبير في الامم المتحدة السيد فرانك لا رو بالتحرك العاجل لتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام حيث نصت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين اثناء النزاعات العسكرية على "أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين، وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين".
كما نص قرار مجلس الامن الدولي رقم 1738 على "اعتبار المنشآت والمعدات الخاصة بوسائل الإعلام أعيانا مدنية لا يجوز أن تكون هدفا لأي هجمات أو أعمال انتقامية
يوما داميا للصحفيين في قطاع غزة، ففي ظل عجز المجتمع الدولي عن تامين الحماية للصحفيين والمدنيين الفلسطينيين - ( قتلت اسرائيل اكثر من 140 فلسطينيا وجرحت اكثر من 900 حسب منظمات فلسطينية لحقوق الانسان) - واصلت قوات الاحتلال استهدافها للصحفيين ووسائل الإعلام فقتلت مصوري فضائية الأقصى حسام محمد سلامة (30 عاما) ومحمود علي الكومي (30 عاما) عندما قصفت طائرة حربية اسرائيلية سيارتهما، كما قتلت مدير البرامج في اذاعة القدس التعليمية محمد موسى ابو عيشة (24عاما) عندما قصفت طائرة اسرائيلية سيارته في مدينة دير البلح، كما قصفت برجي الجلاء والنعمة اللذان يضمان مقرات عدد من المؤسسات الإعلامية.
وأفاد محامي مركز مدى كارم نشوان الذي كان متواجداً على مسافة نحو 20 متراً من مكان القصف، بأن قوات الاحتلال استهدفت مجمع الوزارات في منطقة أبو خضرة بمدينة غزة بستة صواريخ، أحدها استهدف برج الجلاء الذي يتواجد فيه مكتب قناة الجزيرة، مما تسبب له أضراراً جسمية.
وأضاف محامي مدى: " لقد تم قصف برج نعمة الموجود في شارع الوحدة بمنطقة الرمال، مما تسبب بأضرار جسيمة أيضاً لمكتب وكالة الأنباء الفرنسية الموجود في ذلك البرج". وقال: " ان معظم المكاتب الصحفية في غزة مخلية. الآن الصحفيون يعملون من الشارع، ومن أماكن أخرى لا توجد فيها أي معدات أو حتى أثاث".
وأفاد مصور وكالة الاسوشيتد برس في غزة خالد الاشقر بأن شظايا الصواريخ طالت مكتب الوكالة الكائن في الطابق الحادي عشر من برج نعمة. مما تسبب بتكسير ألواح الزجاج وبعض المعدات وتصدع في جدران المكتب. كما وأصيبت مراسلة قناة الحرة، وسام ياسين التي تواجدت في المكتب بتشنج عصبي استمر لغاية صباح اليوم الاربعاء.
ومع استمرار العدوان واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الصحفيين في الضفة الغربية، حيث اعتدت قوات الاحتلال مساء أمس الثلاثاء ( 20/11/2012 ) على مصور وكالة الانباء الصينية "شينخوا" فادي العاروي ومصور وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" اياد جادالله أثناء تغطيتهما مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عطارة المقام شمال مدينة رام الله. وأفاد جادالله لمركز لمركز مدى أن جنود الاحتلال قاموا بدفعهم ومنعوهم من التغطية، وكانوا حادين جدا في التعامل معهم، بالرغم من أنهم كانوا يضعون شارات الصحافة على صدورهم. وأضاف جادالله: "لقد قدمنا شكوى للضابط الموجود على الحاجز واخذ افادتنا وأرقام بطاقاتنا الشخصية ورقم زميلي فادي".
وتعرّض موقع شبكة فلسطين الإخبارية (PNN) إلى 18 محاولة اختراق للموقع منذ يوم أمس الثلاثاء ما أدى إلى توقف الموقع لمدة ساعتين بشكل متقطع. وأفاد مدير تحرير الموقع منجد جادو لمركز مدى قائلاً: "ما زلنا نواجه مشاكل لغاية الآن، محاولات الاختراق مستمرة، والمسؤول التقني عن الموقع استطاع تحديد موقع القراصنة وهو "بتاح تكفا" ومزوّد بخدمة الانترنت من شركة "بيزك" الإسرائيلية".
ان مركز مدى يدين بشدة جرائم الاحتلال ضد الصحفيين ووسائل الإعلام ويكرر دعوته للمجتمع الدولي، وخاصة المقرر الخاص لحرية التعبير في الامم المتحدة السيد فرانك لا رو بالتحرك العاجل لتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام حيث نصت المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين اثناء النزاعات العسكرية على "أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين، وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين".
كما نص قرار مجلس الامن الدولي رقم 1738 على "اعتبار المنشآت والمعدات الخاصة بوسائل الإعلام أعيانا مدنية لا يجوز أن تكون هدفا لأي هجمات أو أعمال انتقامية

التعليقات