عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الإعلام الدولي يتحدث عن "معركة" يكسبها الفلسطينيون على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"

رام الله - دنيا الوطن
تناول الإعلام الدولي في الآونة الأخيرة تقارير تتحدث عن معركة يدور رحاها على موقع التواصل الإجتماعي بين الفلسطينيين وأنصارهم من جهة وأبواق الدعاية الإسرائيلية، الذين يحاولون ترويج الأكاذيب حول ما يجري في غزة من عدوان غاشم من جهة أخرى. ويشير تقرير لتلفاز روسيا اليوم الناطق بالإنجليزية إلى إنتصار النشطاء الفلسطينيين في هذه المعركة "حامية الوطيس". وتقول القناة إن "النزاع في غزة" يعد الأول في العالم الذي يُعلن عنه عبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر".

ونقلت دعوة حساب جيش الإحتلال الإسرائيلي على تويتر لعناصر حماس بـ"الإختباء"، ورد الذراع العسكري للحركة على "التغريدة" بالقول "أيدينا المباركة ستصل إلى قادتكم وجنودكم في كافة أماكن تواجدهم، لقد فتحتم أبواب الجحيم على أنفسكم."

وتساءلت القناة، من يكسب هذه المعركة؟ وتابعت "بلغة الأرقام، فإن وسم " GazaUnderAttack" الذي يذيل فيه النشطاء الفلسطينيون تغريداتهم حول العدوان على غزة إستخدام أكثر بعشر مرات من وسم "IsraelUnderFire"، في حين إستخدم وسم " PrayForGaza" أكثر بعشرين مرة من وسم  PrayForIsrael". أما وسم "Gaza" فقد إستخدم أكثر بمرتين من وسم "Israel".

وتشير القناة إلى أن ما يجري رحاه على موقع تويتر مثال على المعركة بين المواطنين الصحفيين ودولة تملك أجهزة دعاية ضخمة.

كما كان أثر إستخدام الشباب الفلسطيني لللإعلام الإجتماعي ضخماً على طريقة نظر الرأي العام العالمي إلى القضية الفلسطينية. حيث يهرع شباب غزة إلى المستشفيات ويلتقطون صوراً ويرسلون بها عبر وسائل الإعلام الإجتماعي. وترجع القناة سبب إنتصار الفلسطينيين في هذه المعركة إلى إستخدام الصور والفيديو والصوت في التغريدات، في حين لم تملك إسرائيل هذا الكم الهائل من الصور التي من الممكن أن تؤثر على الرأي العام العالمي.

ومرة أخرى، يسجل الفلسطينيون في غزة إنتصاراً من نوع آخر على آلة الموت الإسرائيلية وأجهزة الدعاية الضخمة التي تتبع لها بشهادة وسائل إعلام دولية وبالأرقام والإحصاءات.

التعليقات