الامانة العامة تنعي شهداء فضائية الأقصى والقدس التعليمة وتطالب بإنهاء إفلات قادة الاحتلال من العقاب وحماية الصحفيين
رام الله - دنيا الوطن
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها واستهدافها للطواقم الإعلامية والصحفية ، التي تسطر موحدة أروع ملاحم التغطية الإعلامية لكشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال ، الذي فقد صوابه أمام الفدائيين الصحفيين، الذين اظهروا للعالم حقيقته الإجرامية ، فأعلن حربه عليهم في غمرة الحرب الغاشمة التي يشنها على شعبنا الفلسطيني.
وفي ظل جرائمه اليومية بحق شعبنا ارتكب الاحتلال اليوم جريمة بشعة بحق الطواقم الإعلامية العاملة في محافظات قطاع غزة عندما أقدم على اغتيال الزملاء الصحفيين:
- الشهيد : حسام سلامة - مصور فضائية الأقصى
- الشهيد : محمود الكومي - مصور فضائية الأقصى
- الشهيد : محمد ابو عمشة– مدير إذاعة القدس التعليمية
وذلك خلال استهداف قوات الاحتلال لهم في عمليات اغتيال مباشرة بعد قصف سياراتهم في مدينة غزة ودير البلح .
وإذ تنعى الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه الثلة من الصحفيين الأبطال ، فإنها تؤكد أن جرائم الاحتلال لن تثني الصحفيين الفلسطينيين عن مواصلة مشوارهم الإعلامي في فضح جرائم الاحتلال البشعة، وستبقى أقلام الصحفيين وكاميراتهم وكلماتهم مشرعة وموحدة يكتبون بدمائهم لفلسطين في مواجهة الاحتلال، ولن تزيدنا إلا إصراراً على موصلة الطريق.
وتستنكر نقابة الصحفيين الفلسطينيين قصف طائرات الاحتلال للمكاتب الصحفية قرب مجمع أبو خضرة وفي برج نعمة مما ألحق أضرارأً جسيمة بالمكاتب الصحفية العاملة في القطاع والذي يؤكد أن هناك استهدافاً متعمداً لإخراس الصحافة وحجب الحقيقية تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وإزاء كل هذه الجرائم تؤكد نقابة الصحفيين أنها لن تتخلى عن واجبها وستواصل التحامها مع الصحفيين الذين باتوا موحدين ، وتبارك الخطوات العملية في تشكيل خلية أزمة لمواجهة تحديات العدوان وتوثيق جرائمه ، وإننا في الأمانة العامة لنقابة الصحفيين لنؤكد على ما يلي:
1- ندعو إلى تحرك فوري وعاجل لحماية الصحفيين في قطاع غزة ، والذين يتعرضون لحرب ممنهجة تشنها عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي.
2- ندعو اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الصحفية الدولية ، لزيارة قطاع غزة فورا والإطلاع على حجم الجريمة التي ترتكب بحق الصحفيين في القطاع، والعمل على وقفها.
3- نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه التي يرتكبها بحق الطواقم الصحفية ، ونؤكد أن نقابة الصحفيين ستتواصل مع الاتحادات الصحفية العربية والدولية والمنظمات الإنسانية ، لوضع حد لإفلات قادة الاحتلال من العقاب ، وسنعيش لحظة مثولهم في قفص الاتهام أمام المحاكم الدولية.
4- نحيي الروح الوحدوية التي ولدت من جديد بين المجموع الصحفي بأسره ، وبدأت تفكر سويا كيف توثق جرائم الاحتلال بحق شعبنا وبحق الصحفيين ، والتعاون والتنسيق الكامل بين المجموع الصحفي لمواجهة العدوان.
5- نؤكد أن دماء الشهداء من الصحفيين الأبطال ومهاجمة المكاتب الصحفية لن يثنينا ومعنا كل الصحفيين عن مواصلة طريقنا في فضح جرائم الاحتلال، وستكون دماؤهم الزكية نبراساً يضئ للصحفيين طريقهم الوحدوي لنكون مع شعبنا في مواجهة العدوان.
تحية إجلال وإكبار لكل الصحفيين الشهداء والجرحى ، وتحية إجلال وإكبار للصحفيين الذين يصلون الليل بالنهار يمتشقون أقلامهم وكاميراتهم ليكونوا مع شعبهم في مواجهة العدوان ، ليكتبوا بالدم لفلسطين.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها واستهدافها للطواقم الإعلامية والصحفية ، التي تسطر موحدة أروع ملاحم التغطية الإعلامية لكشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال ، الذي فقد صوابه أمام الفدائيين الصحفيين، الذين اظهروا للعالم حقيقته الإجرامية ، فأعلن حربه عليهم في غمرة الحرب الغاشمة التي يشنها على شعبنا الفلسطيني.
وفي ظل جرائمه اليومية بحق شعبنا ارتكب الاحتلال اليوم جريمة بشعة بحق الطواقم الإعلامية العاملة في محافظات قطاع غزة عندما أقدم على اغتيال الزملاء الصحفيين:
- الشهيد : حسام سلامة - مصور فضائية الأقصى
- الشهيد : محمود الكومي - مصور فضائية الأقصى
- الشهيد : محمد ابو عمشة– مدير إذاعة القدس التعليمية
وذلك خلال استهداف قوات الاحتلال لهم في عمليات اغتيال مباشرة بعد قصف سياراتهم في مدينة غزة ودير البلح .
وإذ تنعى الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه الثلة من الصحفيين الأبطال ، فإنها تؤكد أن جرائم الاحتلال لن تثني الصحفيين الفلسطينيين عن مواصلة مشوارهم الإعلامي في فضح جرائم الاحتلال البشعة، وستبقى أقلام الصحفيين وكاميراتهم وكلماتهم مشرعة وموحدة يكتبون بدمائهم لفلسطين في مواجهة الاحتلال، ولن تزيدنا إلا إصراراً على موصلة الطريق.
وتستنكر نقابة الصحفيين الفلسطينيين قصف طائرات الاحتلال للمكاتب الصحفية قرب مجمع أبو خضرة وفي برج نعمة مما ألحق أضرارأً جسيمة بالمكاتب الصحفية العاملة في القطاع والذي يؤكد أن هناك استهدافاً متعمداً لإخراس الصحافة وحجب الحقيقية تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وإزاء كل هذه الجرائم تؤكد نقابة الصحفيين أنها لن تتخلى عن واجبها وستواصل التحامها مع الصحفيين الذين باتوا موحدين ، وتبارك الخطوات العملية في تشكيل خلية أزمة لمواجهة تحديات العدوان وتوثيق جرائمه ، وإننا في الأمانة العامة لنقابة الصحفيين لنؤكد على ما يلي:
1- ندعو إلى تحرك فوري وعاجل لحماية الصحفيين في قطاع غزة ، والذين يتعرضون لحرب ممنهجة تشنها عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي.
2- ندعو اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الصحفية الدولية ، لزيارة قطاع غزة فورا والإطلاع على حجم الجريمة التي ترتكب بحق الصحفيين في القطاع، والعمل على وقفها.
3- نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه التي يرتكبها بحق الطواقم الصحفية ، ونؤكد أن نقابة الصحفيين ستتواصل مع الاتحادات الصحفية العربية والدولية والمنظمات الإنسانية ، لوضع حد لإفلات قادة الاحتلال من العقاب ، وسنعيش لحظة مثولهم في قفص الاتهام أمام المحاكم الدولية.
4- نحيي الروح الوحدوية التي ولدت من جديد بين المجموع الصحفي بأسره ، وبدأت تفكر سويا كيف توثق جرائم الاحتلال بحق شعبنا وبحق الصحفيين ، والتعاون والتنسيق الكامل بين المجموع الصحفي لمواجهة العدوان.
5- نؤكد أن دماء الشهداء من الصحفيين الأبطال ومهاجمة المكاتب الصحفية لن يثنينا ومعنا كل الصحفيين عن مواصلة طريقنا في فضح جرائم الاحتلال، وستكون دماؤهم الزكية نبراساً يضئ للصحفيين طريقهم الوحدوي لنكون مع شعبنا في مواجهة العدوان.
تحية إجلال وإكبار لكل الصحفيين الشهداء والجرحى ، وتحية إجلال وإكبار للصحفيين الذين يصلون الليل بالنهار يمتشقون أقلامهم وكاميراتهم ليكونوا مع شعبهم في مواجهة العدوان ، ليكتبوا بالدم لفلسطين.

التعليقات