عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الضمير:خلال لـ 166 ساعة الماضية قوات دولة الاحتلال تقتل حوالي 141 فلسطيني من بينهم صحفيين وأطفال ،وتستهدف العشرات من المنازل والمؤسسات الحكومية والمؤسسات الصحفية والأهلية والأراضي الزراعية والجسور

رام الله - دنيا الوطن
على مدار الـ 166 ساعة الماضية، استمرت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة متعمده إيقاع الخسائر في صفوف المدنيين وممتلكاتهم، حيث واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمالها الحربية والعسكرية مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية، وذلك باستمرار قصف وتدمير عدد من المرافق العامة والمؤسسات الإعلامية والمنازل السكنية التي تقع في غالبها بمناطق مأهولة بالسكان.

منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وحتى لحظة إصدار هذا البيان، وبشكل متصاعد ووحشي استمر الاستهداف و القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي والبحري باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة، ما يزيد من درجة الشكوك حول استخدام دولة الاحتلال لأسلحة محرمة الاستعمال دولياً، و تنامي هذه الشكوك بعد مشاهدة جثث الضحايا المقطعة والمتفحمة بطريقة لم يعهدها الأطباء الفلسطيني من قبل، وفقا لوصف مسئولي وزارة الصحة الفلسطينية .

هذا، وقد أسفر عن العدوان الإسرائيلي منذ بداية حتى لحظة إصدار هذا البيان، وعلى مدار الأيام الثمانية الماضية، عن استشهاد قرابة 141 فلسطيني (للإطلاع قائمة أسماء الضحايا المتوفرة لدي مؤسسة الضمير: اضغط على الرابط التالي http://arabicweb.aldameer.org/?p=4045 ) وتدمير العشرات من المنازل كان من بينها تدمير منزل عصام الدعاليس، مستشار رئيس الوزراء في غزة، هذا المنزل الكائن بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، فضلا عن تدمير العديد من المؤسسات الحكومية والمؤسسات الصحفية والأهلية والأراضي الزراعية والجسور والملاعب الرياضية.

وقد تزامن تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مع ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لجرائم قتل بحق عدد من المتظاهرين من بين المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، الذين خروج للتظاهر كتعبير عن التضامن مع أهلهم في قطاع غزة.

مؤسسة الضمير إذ تري أن حكومة دولة الاحتلال من خلال استمرارها في حربها ضد المدنيين في قطاع غزة، وتنكرها لكافة الجهود الإقليمية و الدولية الرامية لوقف هذا العدوان ،وتنفيذها للعديد من الجرائم بحق المدنيين والأعيان المدنية في قطاع غزة، تقدم دليلاً إضافياً على مواصلة عدوانها وتفضح أمام الملأ ادعاءاتها بالرغبة بوقف العدوان، وإذ تعبر عن صدمتها الشديدة تجاه استمرار فشل المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الدولية، وفشل الحكومات العربية والإسلامية، في إجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي تجنيب المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ويلات حربها المفتوحة على قطاع غزة، وذلك بالتوقف الفوري عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية: فإنها تسجل وتطالب بما يلي :-  

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب منظمة التحرير الفلسطينية وليس ( السلطة الوطنية ) سرعة تقديم طلب مزدوج للمحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، بحيث تطلب أصلياً الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، واحتياطياً اعتبار ما يحصل حاليا في غزة من جرائم، وما حصل من جرائم في العدوان على غزة 2008 – 2009م فرصة فريدة للتحقيق والطلب من المدعي العام الجديد للمحكمة التحقيق في الجرائم المرتكبة، ويؤسس ويقدم الطلب من منظمة التحرير على اعتبار إنها معترف بها ( كحركة تحرر وطني من بين حركات التحرر الوطني) في القوانين الدولية بأنها تثمل دولة ولها ما للدول وعليها ما على الدول . 2.   مؤسسة الضمير تطالب المجتمع الدولي بالشروع في تشكيل لجان تحقيق في الجرائم التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولاسيما في ظل تنامي الشكوك باستخدام دولة الاحتلال للأسلحة محرمة الاستخدام دولياً.

3.   مؤسسة الضمير تكرر مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بالخروج عن صمتهم والتدخل العاجل لمنع المزيد من الجرائم في قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يواجه أبشع آلات الدمار التي تمتلكها الترسانة الإسرائيلية .

4.   مؤسسة الضمير تكرر دعوتها للنائب العام، بضرورة العمل على ضمان فتح تحقيق شامل في كل جريمة إسرائيلية على حدا، باعتبار ذلك مدخلاً لتفعيل ملف المسائلة والمحاسبة على المستويين المحلي والدولي .

أخير، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تحذر من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة  حيث يستمر العملية العسكرية والحربية في قطاع غزة حتى لحظة إصدار البيان. 

التعليقات