السفير عبد الهادي:القدس تتعرض لعدوان أقصى من عدوان غزة
دمشق- دنيا الوطن
شارك السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق في ملتقى القوى والفعاليات والشخصيات الوطنية الفلسطينية في سورية للتضامن مع شعبنا الفلسطيني في غزة الذي لقن العدو الصهيوني درساً لن ينساه عندما وضع قطعان المستوطنين والجنود في حالة رعب في جميع المدن الفلسطينية وفي مداخلته بالملتقى قال السفير أنور عبد الهادي: إن الشعب الفلسطيني يدافع عن كرامة الأمة العربية ويخوض معركتها داعياً الدول العربية إلى الأفعال ومناصرة المرابطون في الأراضي الفلسطينية , مؤكدا أن ضرب تل أبيب والقدس والمستوطنات الإسرائيلية من قبل قوى الثورة الفلسطينية لهو فخر لكل فلسطيني وعربي ومسلم وحان الوقت للدول العربية أن تقدم كافة أنواع الدعم للشعب الفلسطيني قائلاً أن غزة جزء أساسي من الوطن الفلسطيني ولكن يجب علينا أن لا ننسى قلب فلسطين القدس التي تتعرض لعدوان أقصى من عدوان غزة من خلال تهويدها وللأسف في ظل صمت عربي.
شارك السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق في ملتقى القوى والفعاليات والشخصيات الوطنية الفلسطينية في سورية للتضامن مع شعبنا الفلسطيني في غزة الذي لقن العدو الصهيوني درساً لن ينساه عندما وضع قطعان المستوطنين والجنود في حالة رعب في جميع المدن الفلسطينية وفي مداخلته بالملتقى قال السفير أنور عبد الهادي: إن الشعب الفلسطيني يدافع عن كرامة الأمة العربية ويخوض معركتها داعياً الدول العربية إلى الأفعال ومناصرة المرابطون في الأراضي الفلسطينية , مؤكدا أن ضرب تل أبيب والقدس والمستوطنات الإسرائيلية من قبل قوى الثورة الفلسطينية لهو فخر لكل فلسطيني وعربي ومسلم وحان الوقت للدول العربية أن تقدم كافة أنواع الدعم للشعب الفلسطيني قائلاً أن غزة جزء أساسي من الوطن الفلسطيني ولكن يجب علينا أن لا ننسى قلب فلسطين القدس التي تتعرض لعدوان أقصى من عدوان غزة من خلال تهويدها وللأسف في ظل صمت عربي.
وأكد السفير عبد الهادي في مداخلته أن الهدف الأساسي من التصعيد والعدوان الشرس على غزة هو ثني القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس من التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لنيل العضوية لدولة فلسطين إلا إننا ماضون ومصممون في التوجه للأمم المتحدة لنيل العضوية رغم كل التهديدات والضغوطات ومهما كان الثمن.
وأضاف عبد الهادي في مداخلته إن ما يخيفني هو ما بعد معركة غزة وصمود شعبنا العظيم في أن تكون النتيجة إقامة إمارة إسلامية بغزة وهدنة طويلة وأتمنى أن يكون خوفي في غير محله.
وأضاف عبد الهادي في مداخلته إن ما يخيفني هو ما بعد معركة غزة وصمود شعبنا العظيم في أن تكون النتيجة إقامة إمارة إسلامية بغزة وهدنة طويلة وأتمنى أن يكون خوفي في غير محله.

التعليقات