عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الأسرى في السجون الإسرائيلية يثمنون دعوة الرئيس عباس ويؤكدون على الوحدة الوطنية وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني

غزة - دنيا الوطن
ثمنت الحركة الوطنية الأسيرة في السجون والمعتقلات الإسرائيلية جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطواته وتحركاته الفعالة في العمل على وقف ولجم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي شنته الحكومة الصهيونية العنصرية الأسبوع الماضي على أهلنا في قطاع غزة من خلال عملية الاغتيال الجبانة على الأسير المحرر الشهيد احمد الجعبري الذي أمضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 أعوام متتالية داخل السجون الإسرائيلية تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي .

وفي هذا السياق ثمنت الحركة الوطنية الأسيرة جهود الرئيس أبو مازن في إعادة اللحمة الوطنية لشطري الوطن بهدف تفعيل وتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية برعاية كريمة من جمهورية مصر العربية ودولة قطر.

جاءت مواقف الحركة الوطنية الأسيرة الداعمة للرئيس أبو مازن عبر رسالة وصلت الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة لا سيما بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس أبو مازن من القاهرة لدعوة الأمناء العامون للفصائل الوطنية والإسلامية للجلوس بهدف إتمام المصالحة الفلسطينية فورا .

وأكدت رسالة الحركة الوطنية الأسيرة داخل السجون على توحيد الصفوف الداخلية ورص الصفوف للحفاظ على الجبهة الداخلية لمواجهة آلة البطش الصهيونية التي لا تفرق بين ألوان الطيف السياسي باختلاف مشاربهم وانتمائتهم السياسية .

وطالبت الحركة الأسيرة في رسالتها التي وصلت للباحث سالم على ضرورة العودة لوثيقة الوفاق الوطني التي خرجت من عتمات وزنازين سجون الاحتلال ممثلة بقيادة الحركة الأسيرة ، الذين ضحوا بدمائهم وحريتهم من اجل حرية شعبهم وكرامة قضيته العادلة ، لإنقاذ شعبهم الفلسطيني من كارثة الحرب الأهلية ، ودعت الحركة الوطنية الأسيرة كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لتفعيل التنسيق المشترك بينهم لتشكيل قنوات اتصال بشكل دائم وغرف عمليات مشتركة سياسية وميدانية لصد العدوان الإسرائيلي عن أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الصامد الذي يتحدى آلة الحرب الإسرائيلية .
كما وأكدت رسالة الأسرى على توحيد الخطاب الإعلامي والتخلص من كل الخلافات والانقسامات السابقة والتخلص من كل حالات التفتت والشرذمة وطي صفحة الانقسام إلى الأبد ، من اجل الحفاظ على نصر معركة الشرف والكرامة والتحرير التي يخوضها شعبنا المرابط في غزة على ارض واحدة وتحت سقف واحد وبرنامج وطني فلسطيني وحدوي واحد منقذا شعبنا من براثن الاحتلال وعدوانه الهمجي البربري ، لصون دماء الشهداء ومن اجل عذابات الأسرى وألام وانين جرحانا وصولا إلى الحلم الفلسطيني في العودة والحرية وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية الاستقلال والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

وأوضح الدكتور مجدي سالم بان وثيقة الوفاق خرجت من السجون والمعتقلات الإسرائيلية ، انطلاقا من الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية والتاريخية ، نظرا لمخاطر المحدقة بشعبنا ، وانطلاقا من مبدأ أن الحقوق لا تسقط بالتقادم وعلى قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال ، وفي سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية وصيانة وحماية الوحدة الوطنية ووحدة شعبنا في الوطن والمنافي .
وأوضح سالم الخبير في شؤون الحركة الأسيرة إن (( وثيقة الوفاق الوطني )) التي وقع عليها قادة الفصائل ممثلين بالهيئات القيادة العليا داخل السجون ، تقدموا بهذه الوثيقة لشعبنا العظيم الصامد والى الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الحكومة إسماعيل هنية ومجلس الوزراء ورئيس وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس وأعضاء المجلس التشريعي وكافة القوى والفصائل الفلسطينية والى كافة المؤسسات والمنظمات الأهلية والشعبية وقادة الرأي العام الفلسطيني في الوطن والمنافي .

وأشار الدكتور مجدي سالم بان وثيقة الوفاق اشتملت على ( 18 ) بند تؤكد في بنودها من 1- 18 على أن الشعب الفلسطيني يسعى ويناضل من اجل تحرير أرضه ووطنه وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم وتحرير جميع الأسرى بدون استثناء وتمييز
وأكدت الوثيقة في بندها رقم (2) على الإسراع في انجاز ما تم الاتفاق عليه في القاهرة آذار 2005 ، وفي بندها رقم 3 نصت على حق الشعب في المقاومة والتمسك بخيار مقاومة الاحتلال بمختلف الوسائل ، وفي البند رقم (4 )أكدت الوثيقة على وضع خطة فلسطينية للتحرك السياسي وتوحيد الخطاب السياسي الفلسطيني على أساس الأهداف الوطنية ، وأكدت الوثيقة في البند رقم (6) على تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس يضمن مشاركة الكتل البرلمانية والقوى السياسية الراغبة في ذلك ،، وفي البند رقم (8) تحرير الأسرى والمعتقلين واجب وطني مقدس يجب أن تقوم به بالوسائل كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية و( م – ت – ف) والسلطة الفلسطينية رئيسا وحكومة ومجلسا تشريعيا وتشكيلات المقاومة كافة .

كما وأكدت وثيقة الوفاق في باقي بنودها على التمسك بالنهج الديمقراطي وبإجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية طبقا للقانون لرئاسة والتشريعي والمجالس المحلية والاتحادات والنقابات والجمعيات ، واحترام مبدأ التداول السلمي لسلطة والتأكيد على مبدأ الفصل بين السلطات والتعهد بحماية التجربة الديمقراطية واحترام الخيار الديمقراطي ونتائجه واحترام سيادة القانون والحريات الفردية والعامة وحقوق الإنسان وحرية الصحافة والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز وحماية مكتسبات المرأة ومنجزاتها وتطويرها وتعزيزها ومن تم رفض وإدانة الحصار الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل على شعبنا ودعوة الأشقاء العرب شعبيا ورسميا لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني و( م – ت – ف) وسلطته الوطنية ودعوة الحكومات العربية لتنفيذ قرارات القمم العربية السياسية والمالية والاقتصادية والإعلامية الداعمة لشعبنا وصموده وقضيته الوطنية.

وتمنت الحركة الأسيرة أن يأتي بزوغ فجر جديد قريب على أهل غزة يزول عنه العدوان الغاشم الذي طال البشر والشجر والحجر ودمر وحرق وقتل واغتال القيادات واستباح دماء الأبرياء من الأطفال الرضع والشيوخ والنساء ودمر البنية التحتية طيلة الأيام الماضية صباح مساء .

وأخيرا قال الدكتور مجدي سالم بان الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والمجلسين الوطني والتشريعي والقوى الوطنية والإسلامية والفعاليات مدعوين بعد انتهاء الحرب على غزة مباشرة لعقد مؤتمر حوار وطني فلسطيني شامل على غرار مؤتمر الحوار الفلسطيني الذي عقد برعاية الرئيس عباس واستجابة ودعوة رئيس المجلس التشريعي د عزيز دويك بتاريخ 25-26-5/2006 والذي صدرعن أعماله بيان ختامي أكد على تبني وثيقة الأسرى باعتبارها الأرضية لمواصلة الحوار الوطني الشامل .

التعليقات