المركز يدين مقتل ثلاثة صحفيين في حادثين منفصلين يوم أمس في غزة ودير البلح
غزة - دنيا الوطن
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة مقتل ثلاثة صحفيين جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية في حادثين منفصلين وقعا يوم أمس بمدينتي غزة ودير البلح. ويؤكد المركز على أن هذه الجرائم تأتي في إطار إخراس صوت الصحافة ومنعها من تغطية ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم بحق المدنيين في قطاع غزة، خاصة وأن الصحفيين والعاملين لدى وسائل الإعلام يتمتعون بحماية خاصة كالمدنيين زمن الحرب وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وقعت الجريمة الأولى في حوالي الساعة 5:45 من مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2012، حيث أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً باتجاه المصورين الصحفيين حسام محمد سلامة، 30 عاماً، ومحمود علي الكومي، 29 عاماً، وهما يعملان لصالح قناة الأقصى الفضائية، بينما كانا يستقلان سيارة من نوع (رينو) سوداء اللون، ومكتوب عليها بشكل واضح وبلون مميز (TV). وكان الصحفيان سلامة والكومي يسيران في شارع الشفاء غرب مدينة غزة في طريقهما إلى مستشفى الشفاء القريب لتغطية وصول الضحايا إلى المستشفى جراء الاعتداءات المتواصلة في القطاع. وقد أسفر انفجار الصاروخ عن مقتل الصحفيين سلامة والكومي على الفور، وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء جثتين هامدتين.
وفي جريمة منفصلة، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية في حوالي الساعة 6:40 من مساء يوم أمس أيضاً، صاروخاً باتجاه الصحفي محمد موسى أبو عيشة، والبالغ من العمر 24 عاماً، ويعمل مديراً لقناة القدس التعليمية، بينما كان يسير برفقة صديقه حسن يوسف الأستاذ، 22 عاماً، وكلاهما من سكان دير البلح. وقد أسفر الانفجار عن مقتل الصحفي أبو عيشة، ورفيقه على الفور. وقد قامت الطواقم الطبية بنقلهما جثتين هامدتين إلى مستشفى شهداء الأقصى بالمدينة
وفي السياق ذاته، أطلقت الطائرات الحربية في حوالي الساعة 2:00 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 21 نوفمبر 2012، صاروخين استهدفا أرض خالية ملاصقة لفندق (الاورينت/ البيتش)، الواقع على شاطئ البحر، غرب مدينة غزة. ويقطن الفندق عشرات الصحفيين والمراسلين الأجانب العاملين على تغطية الأحداث في القطاع. وذكر الصحفي الحر جاركو تيتن (Jarkko Tiitinen)، فنلندي الجنسية، لطاقم المركز، بأن انفجار الصاروخ الأول أسفر عن قطع الكهرباء في الفندق، فيما أحدث انفجار الصاروخ الثاني دوياً هائلاً واهتزازاً عنيفاً للمبني، أسفر عن إصابة أحد العاملين في الفندق وتحطم جميع النوافذ والأبواب الزجاجية داخله.
يُشار إلى أن 10 من الصحفيين والعاملين لدى وسائل الإعلام قد أصيبوا إثر تعرض مكتب قناة القدس الفضائية ومرئية الأقصى للقصف من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في غزة فجر يوم الأحد الماضي الموافق 18 نوفمبر 2012، أثناء تأديتهم لعمل
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة مقتل ثلاثة صحفيين جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية في حادثين منفصلين وقعا يوم أمس بمدينتي غزة ودير البلح. ويؤكد المركز على أن هذه الجرائم تأتي في إطار إخراس صوت الصحافة ومنعها من تغطية ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم بحق المدنيين في قطاع غزة، خاصة وأن الصحفيين والعاملين لدى وسائل الإعلام يتمتعون بحماية خاصة كالمدنيين زمن الحرب وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وقعت الجريمة الأولى في حوالي الساعة 5:45 من مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2012، حيث أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً باتجاه المصورين الصحفيين حسام محمد سلامة، 30 عاماً، ومحمود علي الكومي، 29 عاماً، وهما يعملان لصالح قناة الأقصى الفضائية، بينما كانا يستقلان سيارة من نوع (رينو) سوداء اللون، ومكتوب عليها بشكل واضح وبلون مميز (TV). وكان الصحفيان سلامة والكومي يسيران في شارع الشفاء غرب مدينة غزة في طريقهما إلى مستشفى الشفاء القريب لتغطية وصول الضحايا إلى المستشفى جراء الاعتداءات المتواصلة في القطاع. وقد أسفر انفجار الصاروخ عن مقتل الصحفيين سلامة والكومي على الفور، وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء جثتين هامدتين.
وفي جريمة منفصلة، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية في حوالي الساعة 6:40 من مساء يوم أمس أيضاً، صاروخاً باتجاه الصحفي محمد موسى أبو عيشة، والبالغ من العمر 24 عاماً، ويعمل مديراً لقناة القدس التعليمية، بينما كان يسير برفقة صديقه حسن يوسف الأستاذ، 22 عاماً، وكلاهما من سكان دير البلح. وقد أسفر الانفجار عن مقتل الصحفي أبو عيشة، ورفيقه على الفور. وقد قامت الطواقم الطبية بنقلهما جثتين هامدتين إلى مستشفى شهداء الأقصى بالمدينة
وفي السياق ذاته، أطلقت الطائرات الحربية في حوالي الساعة 2:00 من فجر اليوم الأربعاء الموافق 21 نوفمبر 2012، صاروخين استهدفا أرض خالية ملاصقة لفندق (الاورينت/ البيتش)، الواقع على شاطئ البحر، غرب مدينة غزة. ويقطن الفندق عشرات الصحفيين والمراسلين الأجانب العاملين على تغطية الأحداث في القطاع. وذكر الصحفي الحر جاركو تيتن (Jarkko Tiitinen)، فنلندي الجنسية، لطاقم المركز، بأن انفجار الصاروخ الأول أسفر عن قطع الكهرباء في الفندق، فيما أحدث انفجار الصاروخ الثاني دوياً هائلاً واهتزازاً عنيفاً للمبني، أسفر عن إصابة أحد العاملين في الفندق وتحطم جميع النوافذ والأبواب الزجاجية داخله.
يُشار إلى أن 10 من الصحفيين والعاملين لدى وسائل الإعلام قد أصيبوا إثر تعرض مكتب قناة القدس الفضائية ومرئية الأقصى للقصف من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في غزة فجر يوم الأحد الماضي الموافق 18 نوفمبر 2012، أثناء تأديتهم لعمل

التعليقات