شراسة العدوان يفاقم الصعوبات في تقديم خدمات الرعاية الأولية للمرضى
غزة - دنيا الوطن - وكالات
كتب: ميسرة شعبان
تتصاعد هجمات الاحتلال الإسرائيلي لليوم السابع على التوالي على قطاع غزة مما يفاقم الصعوبات في تقديم خدمات الرعاية الأولية للأطفال والمسنين خاصة بعد استهداف للمستشفيات والعيادات.
كتب: ميسرة شعبان
تتصاعد هجمات الاحتلال الإسرائيلي لليوم السابع على التوالي على قطاع غزة مما يفاقم الصعوبات في تقديم خدمات الرعاية الأولية للأطفال والمسنين خاصة بعد استهداف للمستشفيات والعيادات.
حيث اقدم الاحتلال الإسرائيلي على قصف أول امس 19/11/2012 عيادة حجازي التابعة لمديرية الخدمات الطبية شمال مدينة غزة، كما قامت باستهداف المستشفى الأردني الواقع في حي الصبرة جنوب مدينة غزة مما أدى إلى إلحاقها بإضرار جسيمة.
الأعداد الكبيرة التي تصل إلى المستشفيات بسبب العدوان الإسرائيلي أثرت بشكل كبير على قدرة هذه المستشفيات على استقبال المرضى، خصوصاً من الأطفال والمسنين، الذين باتوا يبحثون عن الخدمات العلاجية في العيادات المحيطة بهم و المؤسسات الأهلية وعيادة وكالة الغوث "أونروا".
وقد أعلنت وزارة الصحة عن إلغاء العمل بكافة العيادات الخارجية في مستشفى الشفاء ما عدا الحالات الطارئة فسيتم استقبالهم في أقسام الطوارئ.
ويحاول المواطنون الوصول إلى مراكز الرعاية الأولية التابعة للمؤسسات الأهلية، من أجل تلقي الخدمات الطبية.
مستشفى بلسم
مستشفى بلسم
وقال د. إياد الرنتيسي المدير الطبي في مستشفى بلسم التابعة لمديرية الخدمات الطبية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة أن المستشفى:"رغم إعلاننا حالة الطوارئ إلا أننا نستقبل المرضى العاديين لرعايتهم الأولية، كما أن جميع الطواقم الطبية الرسمية والمتطوعة تعمل على تقديم خدمات الإسعاف الأولي والرعاية الطبية للمرضى والجرحى المصابون بفعل العدوان الإسرائيلي، يتم محاولة إخلاء الأسرة بشكل ملائم، من أجل استقبال المزيد من الضحايا الذين يصابون في الغارات الجوية"، موضحا أن المستشفى تعمل بالإمكانيات الموجودة من الأجهزة الطبية والأدوية رغم النقص التي تعاني منه المستشفى جراء الحصار الإسرائيلي.
ويلفت المدير الطبي في مستشفى بلسم "للرأي أونلاين" إلى أنهم تلقوا العديد من الحالات بالتعاون مع مستشفى كمال عدوان، والعودة الواقعتين في شمال القطاع أيضا حسب حالة الإصابة، مشيرا إلى انه تم تحويل 3 حالات من الإصابات إلى مستشفى الشفاء لخطورة حالتهم الشديدة.
المرضى يخافون
وتعمل مستشفى بلسم بظروف صعبة، بسبب وجودها بالقرب من الأطراف الشمالية لقطاع غزة وسط أبراج مكتظة بالسكان تتعرض للقصف الجوي المستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
أوضح الرنتيسي أن الظروف الراهنة وحالة الفزع التي تنتاب المواطنين أثرت بشكل سلبي على الحالة المعنوية للمواطنين، وقللت من فرص وصولهم للمستشفى، لا سيما مع تزامن هذه الغارات على مناطقهم السكنية، لكنه توقع أن تكتظ بالمرضى خلال الأيام القادمة، نظراً لاحتياجات الناس لها في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرون بها وقال:" كما أن خوف المريض من المكوث على أسرة الشفاء يجعله يستعجل الخروج قبل إتمام رعايته الأولية واستكماله علاجه".
وتعمل مستشفى بلسم بظروف صعبة، بسبب وجودها بالقرب من الأطراف الشمالية لقطاع غزة وسط أبراج مكتظة بالسكان تتعرض للقصف الجوي المستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
أوضح الرنتيسي أن الظروف الراهنة وحالة الفزع التي تنتاب المواطنين أثرت بشكل سلبي على الحالة المعنوية للمواطنين، وقللت من فرص وصولهم للمستشفى، لا سيما مع تزامن هذه الغارات على مناطقهم السكنية، لكنه توقع أن تكتظ بالمرضى خلال الأيام القادمة، نظراً لاحتياجات الناس لها في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرون بها وقال:" كما أن خوف المريض من المكوث على أسرة الشفاء يجعله يستعجل الخروج قبل إتمام رعايته الأولية واستكماله علاجه".
يشار إلى أن مستشفى بلسم تضررت ليلة امس 20/11/2012 بفعل قصف الاحتلال الإسرائيلية شقة في أبراح الندى القريبة من المستشفى، مما أدى إلى تدمير نوافذ المستشفى.
تدمير عيادة حجازي
أما الدكتور د. حامد الشرافي مدير عيادة حجازي التابعة لمديرية الخدمات الطبية الواقعة في منطقة التوام شمال قطاع غزة، قال :" بالرغم من تعرض العيادة في أيام الحرب الأولى لاضرار مادية بسبب سلسلة عمليات القصف الجوي من طائرات(اف 16) في محيط المنطقة، إلا أن الطواقم الطبية لم تشعر بالخوف وواصلت عملها بشكل مستمر وكانت تستقبل المرضى وتقدم لهم الرعاية الأولية خاصة أنها تخدم شريحة كبيرة من المواطنين القاطنين في منطقة الصفطاوي، والتوام، والسودانية .
أما الدكتور د. حامد الشرافي مدير عيادة حجازي التابعة لمديرية الخدمات الطبية الواقعة في منطقة التوام شمال قطاع غزة، قال :" بالرغم من تعرض العيادة في أيام الحرب الأولى لاضرار مادية بسبب سلسلة عمليات القصف الجوي من طائرات(اف 16) في محيط المنطقة، إلا أن الطواقم الطبية لم تشعر بالخوف وواصلت عملها بشكل مستمر وكانت تستقبل المرضى وتقدم لهم الرعاية الأولية خاصة أنها تخدم شريحة كبيرة من المواطنين القاطنين في منطقة الصفطاوي، والتوام، والسودانية .
وأوضح الشرافي لل"رأي اونلاين "أنه أول أمس 19/11/ 2012 تعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف الساحة الأمامية للعيادة مما أدى إلى تأثر عيادة حجازي بشكل مباشر بفعل القصف العنيف الذي وقع على بعد 3 امتار منها، معبرا عن اسفه لتدمير الاجهزة الطبية، والمختبر ، وعيادة الأسنان، والصيدلية، وغرفة التعقيم،مستطرا بقوله:" كما أن القصف أدى إلى تحطيم بعض حيطان العيادة وأدى إلى تدمير كافة النوافذ والأبواب تدميرا كاملا حيث لم تعد صالحة العيادة للعمل بها".
ولفت إلى أنهم اضطروا إلى تحويل الطواقم الطبية إلى عيادة الشاطئ في معسكر الشاطئ شمال غرب مدينة غزة، لمشاركة إخوانهم في عملهم رغم انه ربما يعرض مرضى منطقة عيادي حجازي إلى الخطر لتنقلهم إلى مسافات أبعد عليهم.
عيادات الأنروا تعمل بشكل طبيعي
الناطق باسم وكالة الغوث " الانروا" قال للـ"رأي اونلاين "": إن جميع عيادات الأنروا تعمل بشكل طبيعي على مدار الساعة ليلا ونهاراً، وتقوم باستقبال المرضى من مختلف الأعمار، مشيراً إلى أن جميع أقسامها تقدم الخدمات الطبية لمحتاجيها، موضحاً أن العيادات أعلنت حالة الطوارئ لتكثيف خدماتها، وليس هناك أية مشكلات تتعلق بنقص الأدوية المقدمة وقال:" الانروا حتى الآن لديها ما يكفيها من الأدوية والمستلزمات الطبية لمدة أسبوع".
الناطق باسم وكالة الغوث " الانروا" قال للـ"رأي اونلاين "": إن جميع عيادات الأنروا تعمل بشكل طبيعي على مدار الساعة ليلا ونهاراً، وتقوم باستقبال المرضى من مختلف الأعمار، مشيراً إلى أن جميع أقسامها تقدم الخدمات الطبية لمحتاجيها، موضحاً أن العيادات أعلنت حالة الطوارئ لتكثيف خدماتها، وليس هناك أية مشكلات تتعلق بنقص الأدوية المقدمة وقال:" الانروا حتى الآن لديها ما يكفيها من الأدوية والمستلزمات الطبية لمدة أسبوع".
موضحاً أن استمرار العدوان سيقلل من قدرة المستشفى على مواصلة تقديم الخدمات المثلى للمصابين والمرضى .
وحذر أبو حسنة من خطورة استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار على غزة ما يفاقم حالة الخطر التي تتهدد المواطنين والمرضى، مشيراً إلى أن جميع الطواقم الطبية متواجدة في العيادات والمراكز الطبية وتقدم الخدمات العلاجية لمن يحتاجها.
وحول تعرض عيادات وكالة الغوث للضرر قال أبو حسنة:" هناك بعض الأضرار لحقت بعيادات الانروا خاصة عيادة جباليا بعد أن قصف مركز شرطة بجوارها أدى إلى تحطيم النوافذ ولكن بحمد الله لم يؤثر ذلك على عمل الطواقم الطبية وسارعوا بترميم ما تضرر من اجل الاستمرار في تقديم الخدمات والرعاية للسكان.

التعليقات