عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الغول: يجب ألا نعطي أي ضمانات للاحتلال بوقف المقاومة

غزة - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة الرفيق كايد الغول أن"اسرائيل" تواصل عدوانها الغاشم على غزة وتستهدف المدنيين بشكل خاص لغرض ممارسة المزيد من الضغط على الفلسطينيين لقبول شروطها للتهدئة التي تريد تقديمها للإسرائيليين كنصر يؤمن "لنتنياهو" وحلفائه الفوز في الانتخابات القادمة .

وأضاف الغول في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين أن هناك ارتياح لدى المواطنين في غزة لإدارة المعركة ولوصول صواريخ المقاومة إلى عمق الكيان الصهيوني، بحيث صار هناك نوع من الإيذاء لجيش الاحتلال الإسرائيلي حيث سُلبت منه فرصة التفرد بالفلسطينيين وأصبح يتلقى الرد المناسب من قبل المقاومة .

ودعا الغول إلى توسيع المقاومة بحيث لا تقتصر على الصواريخ لأنها غير كافية في إطار موازين القوى، وبالتالي لابد من الإبقاء على أشكال المقاومة المباشرة للعدو بحيث يتم إيقاع أكبر الخسائر به وبحيث نفرض عليه الانسحاب من الأراضي الفلسطينية .

وأشار الغول إلى أن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تشارك بقوة في معركة غزة إلى جانب بقية فصائل المقاومة بحدود ما تملك من إمكانات، مضيفاً أن أي طرف فلسطيني له أذرع عسكرية لم يتخل عن المشاركة في صد العدوان الصهيوني على غزة .

وحول موقف الجبهة الشعبية من موضوع التهدئة قال الغول "إننا في الوقت الذي نسعى فيه لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني يجب ألا نعطي أي ضمانات للاحتلال بوقف المقاومة،لأن الاحتلال يريد الآن فرض تهدئة طويلة المدى يُمنع فيها الشعب الفلسطيني من المقاومة والدفاع عن النفس بأي شكل من الأشكال .

وحول التلويح الصهيوني بالهجوم البري على غزة قال الغول "إن هذا الخيار ربما لم يكن الخيار المضل لدى العدو لكننا يجب ألا نسقطه لأن المجرم "نتنياهو" وحلفاؤه يريدون أن يقدموا انجازا للاسرائيليين من أجل الفوز بأصواتهم الانتخابية، معتبراً أن المعركة إذا توقفت عند هذه الحدود ستثير فيما بعد أسئلة ذات طابع استراتيجي لدى الإسرائيليين، وفي الوقت ذاته فإن العملية البرية ستُفقد "إسرائيل" الدعم الدولي الذي تحظى به حتى الآن، وربما سينجر أيضاُ إلى تغير في بعض المواقف العربية لأنه سيسبب إحراجاً شديداً للعديد من الأنظمة العربية أمام شعوبها .

ودعا الغول الدول العربية إلى وضع استراتيجة جديدة للمرحلة القادمة حتى لو قبلت "اسرائيل" بالتهدئة، وتساءل قائلاً: " ما هي مصلحة الأمة العربية ومصلحة الأنظمة الرسمية في بقاء الحال على ما هو عليه ؟ ثم ماذا يكون الموقف بعد تحقق التهدئة ..؟ هل يستمر التعامل مع "اسرائيل" وحلفاء "اسرائيل" بالطريقة القائمة ؟ أم أننا بحاجة إلى بحث استراتيجي نتوصل من خلاله إلى كيفية حفظ الأمن القومي العربي وإعادة الاعتبار لمصالح الأمة العربية ؟ هل يجوز أن تبقى يد "اسرائيل" طليقة بهذا الشكل وتُراعى مصالحها السياسية والاقتصادية في العديد من الدول العربية ؟ هل يمكن أن تبقى الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة وباقي حلفاء "اسرائيل" كالقواعد العسكرية واستثمار الثروات في المنطقة العربية ؟.

التعليقات