الشيخ محمد الموعد: المقاومة انتصرت وسلاحها حقق واثبت نظرية الردع والتوازن مع العدو
بيروت - دنيا الوطن
أكد فضيلة الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وامام وخطيب مسجد الحسين على ضرورة وحاجة سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين لردع العدو الاسرائيلي وهذا ما أكدته صواريخ المقاومة في لبنان عام 2006 وفي غزة عام 2008 و اليوم غزة العزة حققت انتصارا عظيما للامة جمعاء بفضل لله عز وجل وكشفت هشاشة هذا العدو المهزوم ، وان كل من كان يطالب بنزع هذا السلاح عليهم ان يتراجعوا عن ذلك ويعترفوا بهذه الحقيقة الناصعة التي رفعت رؤوسنا عاليا وخاصة الشتامين منهم الذين لا يحترمون كرامات الناس والعلماء ، لان هذه الصواريخ اصبحت ضمانة لأمننا وردعا لعدونا ، ومن يصر على نزعه فإنه لا يخدم قضيتنا في تحرير فلسطين على الاقل ولا حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بعودتهم الى بلادهم واعطائهم ابسط حقوقهم المدنية والانسانيه من تملك وعمل لحين عودتهم
أكد فضيلة الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وامام وخطيب مسجد الحسين على ضرورة وحاجة سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين لردع العدو الاسرائيلي وهذا ما أكدته صواريخ المقاومة في لبنان عام 2006 وفي غزة عام 2008 و اليوم غزة العزة حققت انتصارا عظيما للامة جمعاء بفضل لله عز وجل وكشفت هشاشة هذا العدو المهزوم ، وان كل من كان يطالب بنزع هذا السلاح عليهم ان يتراجعوا عن ذلك ويعترفوا بهذه الحقيقة الناصعة التي رفعت رؤوسنا عاليا وخاصة الشتامين منهم الذين لا يحترمون كرامات الناس والعلماء ، لان هذه الصواريخ اصبحت ضمانة لأمننا وردعا لعدونا ، ومن يصر على نزعه فإنه لا يخدم قضيتنا في تحرير فلسطين على الاقل ولا حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بعودتهم الى بلادهم واعطائهم ابسط حقوقهم المدنية والانسانيه من تملك وعمل لحين عودتهم
كما لا يحق لهؤلاء ان يتكلموا باسم فلسطين ويزايدوا عليها ، مع معرفة الجميع ان المفاوضات العبثية الغير مجدية التي دامت اكثر من 23 سنة لم تقدم شيئ للقضية الفلسطينية لا من قريب ولا من بعيد بل انها اخرتها الى الوراء ، وهذا دليل ان فلسطين لن تعود الا بالجهاد والمقاومة ، والغريب ان معظم هؤلاء يتغنى اليوم بصواريخ المقاومة في غزة لذر الرماد في العيون ، وهل سيبقى موقفهم هكذا ؟ ام انه سيتبدل بعد ايام ! وأكد الشيخ الموعد من كان يتقي لله فعليه ان يدعم المقاومة لتحرير فلسطين، ويتساءل فضيلته اين موقف مجلس الامن في وقف العدوان ؟ والجامعة العربية ماذا ستفعل؟ ام ان عملها سيقتصر مشكورا على زيارة غزة ! واين الافعال ؟ واين صوت العلماء ومنظمة مؤتمر العالم الاسلامي من اجل غزة وكل فلسطين التي تستباح في كل يوم؟ من المجازر التي ترتكب والاغتيالات المستمرة وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري والاف المعتقلين والاعتداءات على المسجد الاقصى وطرد السكان المقدسيين الى الحصار وهدم المنازل وقطع الاشجار وجرف الاراضي وسرقة المياه والاف الحواجز ومداهمة الامنين في منتصف الليل واعتقال الاطفال والنساء وتجميد الاموال العامة للسلطة والتحكم بمصير المسافرين وهذا غيض من فيض ! كما طالب الشيخ محمد الموعد بحجب دماء المسلمين وان سفكه حرام شرعا لا يجوز ووقف كل الصراعات الداخلية المذهبية والطائفية والسلطوية وحل كل المشاكل بالحوار والتفاهم وتوجيه البندقية نحو العدو الاسرائيلي الوحيد للامتنا وإقامة الدولة الاسلامية العادلة التي يعيش فيه الجميع ، كما بارك فضيلته التلاقي بين الاخوة الفلسطينيين على ان تستكمل الخطوات بمصالحة شاملة بين الجميع ، واخيرا توجه الشيخ الموعد الى اهلنا في غزة هاشم بالتحية والاكبار على هذا الصمود الكبير، والى الشهداء بالرحمة والفوز بالفردوس الاعلى من الجنة ، والجرحى بالشفاء العاجل ، والى كل المجاهدين الابطال بتسديد رمياتهم وتحقيق وعد الله على ايديهم بالنصر المبين ان شاء الله

التعليقات