درويش يعتبر استهداف الصحفيين محاولة لطمس الحقيقة في فضح جرائم ومجازر الأحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أدانت دائرة الثقافة والأعلام في جبهة التحرير الفلسطينية اغتيال الطيران الحربي الصهيوني لثلاثة صحافيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني في مدينتي دير البلح وغزة.
استنكرت الدائرة الاعتداء الآثم على الصحفيين والإعلاميين بغزة من قبل الاحتلال الاسرائيلي في استهداف لمكاتبهم ببرج الشروق، وكان آخر جريمة للاحتلال استهداف موظفي فضائية الأقصى في قصف صاروخي على سيارة كانا يستقلانها.
وقال مسئول مسئول الدائرة بسام درويش أن استهداف الصحفيين من قبل قوات الأحتلال هو محاولة يائسة لطمس الحقيقة وفضج جرائم الأجتلال المتواصلة بحق شعبنا مؤكدا أن الصحفيين كشفوا جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، كما قاموا بتوثيق هذه الجرائم عبر الكلمة والصورة
ودعا درويش الصحفيين إلى مواصلة عملهم في كشف جرائم العدو وتوثيقها، من أجل مقاضاة إسرائيل و قاداتها كمجرمي حرب، مطالباً اتحاد الصحفيين الدولي بتوفير حماية لصحفيينا في غزة، وأخذ زمام المسئولية في حمايتهم
وندد مسئول دائرة الثقافة والأعلام في جبهة التحرير بجريمة الاحتلال باستهداف طائرته الاستطلاع موظفي فضائية الأقصى ، وشدد على " فتح تحقيق دولي في جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين
هذا، ونعى إعلام جبهة التحرير المصورين بفضائية الأقصى، الشهيدين حمود الكومي، وحسام سلامة، مؤكدة مواصلة الصحفين في عملهم لتغطية العدوان على غزة، وكشف الوجه الحقيقي للعدو الحاقد.
وتنعي الجبهة الشهداء محمود الكومي، وحسام سلامة من فضائية الأقصى، ومحمد أبو عيشة مدير اذاعة القدس التعليمية، ويسأل لذويهم وزملائهم الصبر والسلوان، فإنه يشيد بشجاعتهم وإقدامهم وزملائهم في كثير من وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية لتغطية ما يحدث من عدوان على شعبنا في ظروف أقل ما يقال عنها أنها محفوفة بالموت والارهاب.
وأشادت الجبهة بدورهم الوطني والمهني الذي ساهم بشكل رئيس جنباً إلى جنب مقاتلي شعبنا الأشاوس في تكبيد الاحتلال خسائر جسيمة على المستوى الدولي والاقليمي وحتى الداخلي، وفي تعرية صورته الفاشية العنصرية، المتعطشة لدماء الأطفال والنساء والرجال الآمنين العزل.
أدانت دائرة الثقافة والأعلام في جبهة التحرير الفلسطينية اغتيال الطيران الحربي الصهيوني لثلاثة صحافيين أثناء تأديتهم واجبهم المهني في مدينتي دير البلح وغزة.
استنكرت الدائرة الاعتداء الآثم على الصحفيين والإعلاميين بغزة من قبل الاحتلال الاسرائيلي في استهداف لمكاتبهم ببرج الشروق، وكان آخر جريمة للاحتلال استهداف موظفي فضائية الأقصى في قصف صاروخي على سيارة كانا يستقلانها.
وقال مسئول مسئول الدائرة بسام درويش أن استهداف الصحفيين من قبل قوات الأحتلال هو محاولة يائسة لطمس الحقيقة وفضج جرائم الأجتلال المتواصلة بحق شعبنا مؤكدا أن الصحفيين كشفوا جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني، كما قاموا بتوثيق هذه الجرائم عبر الكلمة والصورة
ودعا درويش الصحفيين إلى مواصلة عملهم في كشف جرائم العدو وتوثيقها، من أجل مقاضاة إسرائيل و قاداتها كمجرمي حرب، مطالباً اتحاد الصحفيين الدولي بتوفير حماية لصحفيينا في غزة، وأخذ زمام المسئولية في حمايتهم
وندد مسئول دائرة الثقافة والأعلام في جبهة التحرير بجريمة الاحتلال باستهداف طائرته الاستطلاع موظفي فضائية الأقصى ، وشدد على " فتح تحقيق دولي في جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين
هذا، ونعى إعلام جبهة التحرير المصورين بفضائية الأقصى، الشهيدين حمود الكومي، وحسام سلامة، مؤكدة مواصلة الصحفين في عملهم لتغطية العدوان على غزة، وكشف الوجه الحقيقي للعدو الحاقد.
وتنعي الجبهة الشهداء محمود الكومي، وحسام سلامة من فضائية الأقصى، ومحمد أبو عيشة مدير اذاعة القدس التعليمية، ويسأل لذويهم وزملائهم الصبر والسلوان، فإنه يشيد بشجاعتهم وإقدامهم وزملائهم في كثير من وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية لتغطية ما يحدث من عدوان على شعبنا في ظروف أقل ما يقال عنها أنها محفوفة بالموت والارهاب.
وأشادت الجبهة بدورهم الوطني والمهني الذي ساهم بشكل رئيس جنباً إلى جنب مقاتلي شعبنا الأشاوس في تكبيد الاحتلال خسائر جسيمة على المستوى الدولي والاقليمي وحتى الداخلي، وفي تعرية صورته الفاشية العنصرية، المتعطشة لدماء الأطفال والنساء والرجال الآمنين العزل.

التعليقات