كتائب شهداء الأقصى تنعى شهداء الاعلام
بسم الله الرحمن الرحيم
" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171 "( صدق الله العظيم
بيان صحفي صادر عن
كتائب شهداء الاقصى في فلسطين – مجموعات الشهيد أيمن جودة ،، الجناح العسكري لحركة فتح
نعى شهداء الإعلام: حسام سلامة ومحمود الكومي ومحمد أبو عيشة
بمزيد من العزة والشموخ تنعى كتائب شهداء الأقصى في فلسطين – مجموعات الشهيد أيمن جودة ،، الجناح العسكري لحركة فتح ،، شهداء الإعلام، المصوران حسام سلامة ومحمود الكومي من فضائية الأقصى بغزة، ومحمد أبو عيشة مدير اذاعة القدس التعليمية بغزة، وكافة الصحفيين والإعلاميين، الذين تم استهدافهم من قبل الجيش الصهيوني في غزة.
وإننا إذ نستنكر هذا الاعتداء الغاشم على هؤلاء الجنود المجهولين رجال الإعلام لنؤكد أن جرائم الاحتلال لن تطول ويشهد التاريخ أننا لا ننسى دماء الشهداء وأن الرد قادم لا محالة انتقاماً لهم ولكافة شهداء شعبنا من الأطفال والنساء والشيوخ، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل ويهدف إلى حجب الحقيقة والتغطية على الجرائم الصهيونية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في غزة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
والشفاء العاجل للجرحى الميامين
وانها لثورة حتى النصر
" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171 "( صدق الله العظيم
بيان صحفي صادر عن
كتائب شهداء الاقصى في فلسطين – مجموعات الشهيد أيمن جودة ،، الجناح العسكري لحركة فتح
نعى شهداء الإعلام: حسام سلامة ومحمود الكومي ومحمد أبو عيشة
بمزيد من العزة والشموخ تنعى كتائب شهداء الأقصى في فلسطين – مجموعات الشهيد أيمن جودة ،، الجناح العسكري لحركة فتح ،، شهداء الإعلام، المصوران حسام سلامة ومحمود الكومي من فضائية الأقصى بغزة، ومحمد أبو عيشة مدير اذاعة القدس التعليمية بغزة، وكافة الصحفيين والإعلاميين، الذين تم استهدافهم من قبل الجيش الصهيوني في غزة.
وإننا إذ نستنكر هذا الاعتداء الغاشم على هؤلاء الجنود المجهولين رجال الإعلام لنؤكد أن جرائم الاحتلال لن تطول ويشهد التاريخ أننا لا ننسى دماء الشهداء وأن الرد قادم لا محالة انتقاماً لهم ولكافة شهداء شعبنا من الأطفال والنساء والشيوخ، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل ويهدف إلى حجب الحقيقة والتغطية على الجرائم الصهيونية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في غزة.
المجد والخلود للشهداء الأبرار
والشفاء العاجل للجرحى الميامين
وانها لثورة حتى النصر

التعليقات